طرابلس - رويترز - خرج محتجون إلى شوارع العاصمة الليبية يوم الاثنين لمطالبة الحكومة الليبية الجديدة بتحقيق الأمن وإرساء دعائم القيادة.
وأصبح التشرذم والمرارة يحلان محل القضية المشتركة التي وحدت المقاتلين خلال الحرب التي  أنهت حكم معمر القذافي الذي استمر 42 عاما في أغسطس آب.
ويواجه المجلس الوطني الانتقالي الضعيف وغير المنظم ضغوطا من كل الجهات لكنه لا يستطيع الاستجابة سوى لبعضها.
وقال رجل يدعى لؤي سليم خلال احتجاج في وسط طرابلس إن الليبيين يحتاجون إلى جيش وإلى قوات أمن وباتوا لا يعرفون من الذي يتولى قيادة البلد.
وفتح غياب جيش فعال وشرطة قادرة المجال للميلشيات للصراع على النفوذ بعد انتهاء الانتفاضة.
ويعني رفع عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المفروضة على البنك المركزي الليبي وشركة فرعية أن القادة الانتقاليين سيضعون أيديهم على أموال يمكنهم استخدامها في منح الثوار وظائف حكومية جيدة الأجر.
لكن كثيرين ما زالوا يشعرون بأن أصواتهم لا تسمع ويتزايد شعورهم بالإحباط.
وقال رجل يدعى أحمد جلال شارك في تجمع احتجاجي أمام مقر رئيس الحكومة إن الذين شاركوا في القتال خلال الثورة يطالبون وزارة الداخلية والحكومة الانتقالية بحقوقهم من خلال مظاهرة سلمية.
وفي مدينة بنغازي بشرق البلاد مهد الانتفاضة التي بدأت في شباط امتلأت ساحة الشجرة الرئيسية بما بين 20 ألفا و30 الف شخص في وقت سابق هذا الشهر احتجاجا على سياسات المجلس الوطني الانتقالي.
ويشارك المئات في احتجاجات بصفة يومية منذ ذلك الحين. ويشكو المحتجون من غياب الشفافية والشرعية عن المجلس ويدعون إلى تطهير البلاد من متعاونين مزعومين مع نظام الحكم السابق.