صنعاء  - رويترز  - قالت وزارة الداخلية  اليمنية إن نرويجيا يعمل لدى الامم المتحدة افرج عنه امس بعد ما يقرب من اسبوعين من اختطافه في العاصمة صنعاء. وكان مصدر قبلي قال إن رجال قبائل من محافظة مأرب المنتجة للنفط  اختطفوا الرجل مطالبين بالافراج عن مشتبه به متهم بقتل اثنين من قوات الامن. وقال مسؤول في مكتب الأمم المتحدة بصنعاء «وصل إلى صنعاء وهو بصحة جيدة.» وذكر بيان للامم المتحدة ان الرجل سيعود إلى بلاده.
وعم الاضطراب اليمن منذ بدء احتجاجات حاشدة تطالب بإنهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح في كانون الثاني. وأصيب جندي عندما هاجم متشددون مجهولون نقطة تفتيش أمنية في مدينة عدن الساحلية في وقت متأخر الخميس.
ورضخ صالح لمطالب المحتجين وسافر إلى سلطنة عمان ومنها إلى الولايات  المتحدة للعلاج.
وخلف وراءه بلدا يواجه الكثير من التحديات ومنها تهديد  متزايد من تنظيم القاعدة في الجنوب.
ويمثل تمرد الحوثيين في الشمال ومشاعر مؤيدة للانفصال في جنوب اليمن  تحديا للحكومة الجديدة ايضا.
وقال زعماء الحوثيين والانفصاليين الجمعة انهم سيقاطعون الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في  شباط.
وقال سكان ان علم دولة اليمن الجنوبية القديمة التي كانت دولة اشتراكية مستقلة قبل ان يوحد صالح اليمن عام 1994 ظهر على أعمدة  الإنارة في شوارع عدن العاصمة السابقة لجنوب اليمن يوم الأحد. وقال ناصر الخوباجي الزعيم الانفصالي لرويترز ان سكان الجنوب يرفضون الانتخابات كلية لانهم يرون انها ليست في صالح الجنوب.
وأضاف ان اجراء الانتخابات سيعد تأكيدا «للاحتلال» الشمالي ويضفي الشرعية على استمراره في الجنوب.