عواصم-وكالات- اتخذت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل موقفا متشددا مع اليونان محذرة من أنه لن تكون هناك أموال إنقاذ جديدة ما لم تف اليونان بتعهداتها لجهات الإقراض الدولية.
وحذرت ميركل في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس من أن «الوقت عنصر أساسي» في إشارة إلى المفاوضات بين أثينا والمقرضين الدوليين بشأن شروط تقديم حزمة إنقاذ ثانية.
وقالت بعد اجتماع للمجلس الوزراء الفرنسي الألماني إنه «قد لا يكون هناك برنامج يوناني جديد إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع الترويكا»، في إشارة إلى الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي.
لكنها استبعدت مجددا خروج اليونان من منطقة اليورو وقالت إننا «نريد بقاء اليونان في اليورو».
كما اقترح الزعيمان إنشاء حساب منفصل لسداد الفائدة على الديون اليونانية.
من قالت المفوضية الأوروبية امس الاثنين إن الوقت يوشك على الانتهاء لإنقاذ اليونان من العجز عن سداد ديونها بعد أن فشل الساسة اليونانيون في التوصل لاتفاق مطلع الأسبوع على إجراءات التقشف التي يطالب بها الدائنون الدوليون في مقابل تقديم المساعدة.
وقال أمادو ألتافاج المتحدث باسم المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية في بروكسل إن «الحقيقة هي أننا بالفعل تجاوزنا المهلة» لحصول حزمة انقاذ جديدة على الموافقة.
وأعرب عن أسفه قائلا إننا «كنا نأمل أن يتم اتخاذ القرارات الضرورية مطلع هذا الأسبوع … هناك مواعيد نهائية لا يمكن أن نتجاهلها ببساطة».
أضاف ألتافاج أن مؤسسات الاتحاد الأوروبي ستحاول الآن تسريع الإجراءات القانونية والمالية المطلوبة لإعداد حزمة إنقاذ. وتحتاج اليونان أموالا قبل موعد استحقاق ديون بقيمة 5ر14 مليار يورو (19 مليار دولار) في 20 آذار/ مارس القادم.