ريو دى جانيرو, وساو باولو, وسلفادور، ثلاثة مدن في البرازيل ,تعشق الفرح وتحب السهر .
 فمئات الالوف من الراقصين والمغنين والموسيقين البرازيليين يتشاركون في عروض كرنفال ريو دي جانيرو السنوي باستعراضات تخلب العقول لمركبات مزينة وازياء ذات الوان زاهية وايقاعات موسيقية تشتهر بها امريكا اللاتينية في ساحة العرض بوسط ريو. وبدأت المنافسات بين الفرق المشاركة في الكرنفال مبكرا في الكثير من المناطق وفي منطقة العرض سلطت الاضواء على أكبر 13 مدرسة سامبا تتكون الواحدة منها من حوالي خمسة الاف عضو وحصلت المدرسة الواحدة على نحو الساعة لتقديم فنونها على مدار ليلتين. وتقدم اخر مدرسة عروضها عند ظهور الشمس.
وقالت مانويلي ماركيز وهي طالبة عمرها 17 عاما انها لم تنم منذ ثلاثة ايام قبل مشاركتها في الاستعراض لاول مرة: «أشعر باثارة كبيرة,العام الماضي توفي جدي ولذلك أريد ان أكرمه».
وكانت ساحة الاستعراض المسماة السامبادروم التي صممها المصمم البرازيلي اوسكار نيماير وبنيت عام 1984 تعج بالمشاهدين و
ويرى بعض المشاركين في الكرنفال مصدرا للاعتزاز بمجتمعهم وثقافتهم امام العالم.
ويقول البرازيليون إنه رغم أن كثرة ما يعرض من اللحم المتعرق، وأجساد الراقصات، فإن المسألة لا تتعلق بالجنس أو التعري، وإنما هي احتفاء بالجسد، وهو احتفاء شبيه بمفهوم الألعاب الأولمبية. وأن للتعري في البرازيل مضامين ومفاهيم تختلف عنها في العديد من الدول الأخرى.
وقد بدأ أكبر كرنفال فى العالم بالبرازيل «ريو» فعالياته بعد أن رسم الملايين الشوارع، ورقص المحتفلون على موسقى السامبا فى المدن بعد أن تحلوا بالريش والترتر والبريق من أجل الاحتفال، فى الثلاثة مراكز الرئيسية فى البلاد، ريو دى جانيرو وساو باولو وسلفادور، حسب ما ذكرت جريدة الديلى ميل البريطانية.
وتوقعت هيئة الطيران الفيدرالية نقل ثلاثة ملايين شخص إلى داخل وخارج البرازيل خلال أسبوع الكرنفال،
ومن المقرر أن تستضيف ريو دى جانيرو مباريات كأس العالم 2014 ودورة الألعاب الأولمبية عام 2016.

الثلاثاء 2012-02-21