تداعت اندية الدرجة الاولى لكرة اليد الى عقد اجتماع لبحث شؤون اللعبة! ترى بماذا تهتم الأندية اكثر من الجانب المالي؟
يصعب حصر المبالغ التي تنفقها الاندية على كرة اليد سنويا، لكن يمكن التقدير بأنها تفوق ربع مليون دينار. والمبلغ كبير في كل المقاييس خصوصا وان المردود يكاد يكون معدوما!
لكن من أين ستحصل الأندية على المردود؟ ماذا بامكان الاتحاد ان يعوّضها وهو الذي يعتمد حاليا على دعم من اللجنة الاولمبية بالكاد يكفي لتسيير نشاطاته واعداد المنتخبات والكوادر التحكيمية؟
لقد جاء تنادي الأندية للاجتماع في اعقاب انسحاب نادي عمان من الساحة بعدما عجز عن مواصلة تأمين الموارد لفريقه. ونخشى ان تصيب العدوى بقية الأندية فتمسي كرة اليد لعبة مهجورة!
ان القلق الذي ينتاب كرة اليد، يمكن ان يساور معظم الألعاب الممارسة، اذ ليس من المعقول أو المقبول ان تواصل الأندية الانفاق لمجرد الحصول على السمعة فحسب.
نعتقد ان الحل يكمن في تفعيل مواد قانون صندوق دعم الحركة الرياضية والشبابية المتعلقة بالشروع في تنفيذ مشروع اليانصيب الذي سيكون ممولا مفيدا، فمن دون ذلك لا نتصور ان تتواصل الرياضة التنافسية الجادة في أنديتنا.