بصيرا- سهيل الشروش - اشتكى عدد من المواطنين في لواء بصيرا «20 كم جنوب محافظة الطفيلة» من سوء الطرق المؤدية إلى مناطق سكنهم أو عدم توفرها مما أدى إلى زيادة معاناتهم وأسرهم بسبب الأتربة والحجارة المترامية على الطريق.
وأكدوا خلال مقابلتهم «الرأي» أن معاناتهم قد ازدادت أيضا بسبب دخول أبنائهم المدرسة مما يجبرهم إلى استعمالها بشكل يومي تقريبا وما يرافقه من التعرض المباشر للأتربة المتطايرة و الحجارة التي وصفوها بالخطيرة أحيانا.
وقال مدير مكتب أشغال بصيرا محمد القرارعة أن مسؤولية تعبيد بعض الطرق تنقسم بين البلدية ومكتب الأشغال في لواء بصيرا بيد أن مكتب أشغال اللواء قام منذ تأسيسه بالعديد من مشاريع التي هدفت إلى صيانة بعض الطرق وإصلاحها.
وأكد القرارعة أن المكتب مستعد لتلبية نداءات المواطنين وذلك من خلال صيانة الطرق التي يتم التأكد من استعمالها بشكل يومي ومتكرر وذلك وفق خطط ممنهجة ومنظمة تهدف إلى توفير سبل الراحة والوقاية للجميع.
وأضاف محمد المزايدة أن الطريق المؤدي إلى بيته قد أصبح غير قابلا للاستعمال وذلك بسبب الحفر العميقة المتواجدة في ذلك الطريق إضافة إلى عدم قدرة سيارته خلال أيام الشتاء المرور عليه بسبب الانزلاق و»الطين».
وأكد المزايدة أن طبيعة مهنته كمدرس تتطلب منه استعمال هذه الطريق يوميا تقريبا مشيرا إلى أنه أصبح يركن سيارته في الكثير من الأيام قرابة الشارع الرئيسي وعدم إدخالها تلك الطريق لتجنب تلك المخاطر.
وأضاف الطالب حسن السعودي أنه يواجه صعوبات في السير على الطريق المؤدية إلى بيته كل يوم بسبب عدم توفر أدنى سبل الوقاية من الحجارة المؤذية المترامية على الطريق والتي أصبحت تشكل خطرا عليه.
وأوضح السعودي انه أصبح يسلك طريقا بعيدة عن بيته لكي يبتعد عن استعمال الطريق المعتادة والتي وصفها بأنها طريق ترابي متواضع لا يليق بمدخل لمنطقة حيوية مليئة بالسكان والبساتين.
وذكر أحمد السعودي أن الطريق المؤدية إلى بيته بحاجة إلى اهتمام أكبر من الجهات المعنية وذلك من خلال إعادة صيانتها من جديد وتزفيتها لكي تصبح مجهزة لاستعمال المواطنين هناك.
وقال يوسف السعودي أن إعادة ترميم العديد من الطرق هو إعادة تأهيل للعديد من المناطق التي باتت غير مأهولة وساهمت هذه المشاكل بعزوف العديد من المواطنين عن السكن هناك إضافة إلى اختفاء العديد من المناطق الحيوية السياحية بسببها.