«ابو علي شمينتو» أو ابو علي شاهين إسمان لشخص واحد يختزل الثورة الفلسطينية التي عانقت يوماً السماء وها هي اليوم تشكل أكبر عبء على الشعب صاحب القضية الأعدل عبر التاريخ.
وأنا اشاهد مقابلة المناضل السابق المقاول الحالي على احدى المحطات الفضائية وهو يدفع عن نفسه تهمة دعم بناء الجدار العازل بالاسمنت فكرت في مآلات الثورات التي ولدت وماتت خلال الحرب الباردة وبقيت جثتها خلال الحقبة «الابرد» ما بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وكيف تتفسح تلك الجثة أمام ناظري التاريخ..
أفكر لم لا يزهر الربيع العربي في فلسطين وكيف ينجح السلام الاقتصادي كل هذا النجاح رغم انه صمم لكي يطلق يد اسرائيل في استباحة الحقوق السياسية للشعب الذي يرزح تحت الاحتلال.
كل الثورات لا تكتسي اهميتها حتى الثورة المصرية ان لم يكن لفلسطين نصيب في شعاراتها ففلسطين حاضرة دائماً في ضمائر الشعوب العربية وهي ايقونة تعد معياراً الى مدى جذرية أية انتفاضة أو ثورة عربية فكيف تغيب فلسطين عن نفسها!.
طال انتظار الربيع الفلسطيني والانتظار مهما طال فان هناك من يأمل في انهاء حقبة «الشيمنتو» وتجار اسناد المستوطنات.
الريبع الفلسطيني آت والوجوه الكالحة الى زوال فالشعب الذي استطاع الوقوف بوجه الالغاء على مدى قرن من الزمان قادر على اثبات انه قادر اليوم على قلب الطاولة بوجه كل من راهن على انهاء قضيته.

الأربعاء 2012-05-02