بصيرا- سهيل الشروش - قال مدير مديرية التربية والتعليم في لواء بصيرا إبراهيم السقرات أن هناك 9 مدارس مستأجرة في أماكن مختلفة من اللواء إضافة إلى مبنى المديرية المستأجر من جمعية بصيرا الخيرية.
وأضاف السقرات أن استئجار المباني من أهالي المنطقة وتحويلها إلى مدراس جاء ضمن خطط المديرية التي تهدف إلى توفير مدارس في المناطق ذات الكثافة الطلابية وذلك لتسهيل على الطلبة أنفسهم مشقة الطريق والجهد للذهاب إلى المدارس الأخرى البعيدة عن منازلهم.
وبين أن المديرية بالرغم من إتباعها هذا الإجراء منذ تأسيسها إلا أنه غير راض عنه في ظل عدم وجود عدد من المباني غير الصالحة لعملية التعليم التي يجب أن تتوفر فيها أجواء تعليمية مريحة للطالب والمعلم معا.
وبخصوص استئجار البيوت من أهالي لواء بصيرا فأكد السقرات أن عملية التعليم تتطلب مبان خاصة ومجهزة من كافة النواحي مثل البنية التحتية والغرف الصفية والساحات ودورات المياه الصالحة للاستعمال. ولفت مدير مدرسة الحارث بن عمير الأساسية للبنين يوسف الرفوع أن المدرسة المستأجرة تعاني من أخطار متعددة على الطلبة والمعلمين وذلك من خلال البنية التحتية التي تعاني من شقوق وتصدعات.
وأضاف الرفوع أن مدرسته التي تتضمن 130 طالبا تواجه الروائح الكريهة المنبعثة من دورة المياه المتواجدة بجانب الغرف الصفية مما يجعل مهمة المعلم صعبة لإيصال معلومته وإذا تم ذلك لا يستطيع الطالب أن يستقبلها بأي شكل من الأشكال.
وأكد على ضرورة إيجاد حل جذري لهذه المشكلة التي وصفها الرفوع بالخطيرة على مسيرة تعليم في المدرسة التي بات التعليم فيها –حسب قوله- مجرد تركيز في معظم الأحيان على الجدران المتهرئة وإغفال المعلومة المفيدة التي يعطيها المعلم.
وقال أحد طلاب المدرسة أن حصة الرياضة تكون في الشارع الفرعي المؤدي إلى بيوت المواطنين في ذلك الحي وأن كرة القدم التي تتجاوز ذلك الشارع المائل وتذهب لأسطح الأهالي لا تعود لأنها تتعرض للتمزيق.
وأكد أن السلام الملكي الصباحي ورفع العلم الأردني أثناء الاصطفاف يكون في ذلك الشارع وذلك لعدم وجود ساحة خاصة بالمدرسة وأن على الطلبة أن يتقاربوا بين بعضهم وقت الاصطفاف بشكل كبير لكي يتسع لهم الشارع.
وأوضح أن وقت العودة للبيوت وقت الظهيرة هو مغامرة بحد ذاتها لأن الطلبة الذين لا يتجاوزون العاشرة من العمر ينفعون مسرعين نحو الشارع الرئيسي المفعم بالسيارات المسرعة والطائشة في بعض الأحيان.