القاهرة - ظاهر الضامن - عناد السالم - يواصل ملايين المصريين اليوم ولليوم الثاني على التوالي, التصويت لانتخاب اول رئيس لهم بعد ثورة 25 يناير التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك الذي حكم البلاد على مدى ثلاثين عاما.
وفي اليوم الاول لعملية الاقتراع التي تستمر يومين, اقبل الناخبون المصريون بكثافة على صناديق الاقتراع حتى قبل افتتاحها رسميا صباح امس لاختيار رئيس جديد في اول انتخابات لا تكون نتائجها محسومة سلفا.
وشهدت مقار الاقتراع في القاهرة والمحافظات المصرية الاخرى ازدحاما ملحوظا في اليوم الأول للانتخابات الرئاسية التي يختار فيها ما يقرب من 50 مليون مصري رئيسهم القادم من بين 11 مرشحا وان كان عدد المرشحين الرسميين يزيد الى 13 الا ان هناك مرشحين تركا السباق بعد انقضاء فترة الانسحاب القانونية فبقيت اسماؤهم في السجلات الرسمية.
وشهد موفدا الرأي الى مصر صفوف انتظار طويلة أمام عدد من لجان الاقتراع في القاهرة, فيما قالت مصادر حكومية واخرى اعلامية ان طوابير الانتظار بدأت قبل ساعتين تقريبا من موعد فتح صناديق الاقتراع عند الساعة الثامنة صباحا, ولم يقتصر الامر على القاهرة وحدها, غير ان هذا الاقبال شهد تراجعا بسيطا مع ساعات الظهيرة جراء ارتفاع درجات الحرارة في منتصف النهار قبل ان يعاود الارتفاع قبيل اقفال الصناديق عند الثامنة مساء.
ويتوقع ان يشهد اليوم الثاني اقبالا اكبر لانه اليوم الاخير الذي تشتد فيه جهود المرشحين في دفع الناس للتصويت ولان كثيرين فضلوا تجنب الاقتراع في اليوم الأول خشية الازدحام ولاخذ مزيد من الوقت لحسم خياراتهم في انتخابات تتميز بارتفاع نسب المترددين فيها من الناخبين.
التفاصيل في العربي والدولي