الطفيلة – انس العمريين - أكد ابناء الطفيلة الهاشمية أن استقلال المملكة الأردنية في الخامس والعشرين من أيار عام 1946 يمثل للشعب الأردني عيدا وطنيا ورمزا للعزة، مشددين على أن للاستقلال معاني كبيرة وكثيرة تؤكد مدى التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية.
وقالوا في تصريحات الى «الرأي» إن ذكرى الاستقلال كانت وما تزال تمثل مناسبة عزيزة على قلوب أبناء الشعب الأردني بكافة فئاته وأطيافه، مستذكرين انجازات الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
ورأوا بذكرى الاستقلال مناسبة للبناء على ما تحقق من انجازات وإصلاحات على كافة الصعد، مطالبين الحكومة بإحداث مزيد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإجراء تعديلات دستورية، لترسيخ الديمقراطية الحقيقية في البلاد.
وأكد الناشط الاجتماعي مصطفى العوران أن الاستقلال يمثل للشعب الأردني مناسبة كبيرة وعيدا وطنيا، كما يجسد معاني العزة وبابا من أبواب الحرية للشعوب العربية.
وقال « للاستقلال معان كبيرة يتأملها كل مواطن أردني مع دحر الاستعمار عن البلد»، مضيفا أننا نرجو من الله أن يكتمل الاحتفال بالذكرى ال66 لاستقلال المملكة لهذا العام بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية وإدخال تعديلات دستورية.
وفي الوقت الذي أبدى فيه العوران تفاؤله بمستقبل الأردن على كافة الصعد، انتقد قوى الشد العكسي التي تحاول الحفاظ على نفوذها من خلال تعطيل مسيرة الإصلاح المطلوب.
وشدد على أن مسيرة الإصلاح في البلاد قد بدأت ولن تتوقف بقيادة هاشمية، وأن مشروع الإصلاح يسير بالطريق الصحيح، وبما يؤمّن استقرار وأمن الوطن والمواطنين.
وقال مدير الصندوق الادرني الهاشمي في الطفيلة علي البداينة، إن الأردنيين دفعوا دماءهم ثمنا للاستقلال والاستقرار والتطوير والرخاء في كافة جوانب الحياة بقيادة الملك عبدالله الثاني الذي يحظى بتقدير كبير في الأوساط الدولية والسياسية.
وأضاف الى « الرأي» أن ذكرى الاستقلال مناسبة عزيزة على قلوب الأردنيين جميعا، مشيرا إلى أن استقلال الأردن يجسد آمال الأمة العربية بوحدة الشعوب.
وأكد البداينة، أنه حتى يكون لذكرى الاستقلال وقع خاص لدى الأردنيين لا بدّ من تعزيز مفاهيم الحرية والديمقراطية، مشددا على أن المملكة حققت انجازات كبيرة بقيادة الملك عبدالله الثاني الذي يمثل نموذجا للقائد المخلص لوطنه وشعبه.
وأشاد بدور الملك عبدالله الثاني في بناء وتعزيز قدرات القوات المسلحة الأردنية، داعيا الى الالتفاف حول القيادة الهاشمية، لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تعيشها البلد.
وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن في الطفيلة محمد العمريين، إن استقلال المملكة هو ثمرة الجهد الكبير والتضحيات الجسام والعمل الدؤوب والعطاء الموصول المتجدد الذي حمل مشعله جلالة المغفور له الملك عبد الله المؤسس طيب الله ثراه حيث استطاع هذا الفارس العربي الهاشمي المغوار تحقيق آمال وتطلعات كل الأردنيين في الاستقلال والسيادة والرفعة والازدهار.
واضاف العمريين ، أن الاستقلال الذي يغمرنا الفرح بذكراه العطرة سيبقى دائما أهم المحطات المضيئة في سماء وطننا الغالي، وسيبقى آل هاشم الغر الميامين يقودون هذا الحمى الى دروب العزة والكرامة وتوحيد الكلمة والهدف والمصير ليبقى على الدوام وطن الشموخ والكبرياء والهامات العالية.
وطالب رئيس لجنة العلاقات المحلية والدولية في نقابة المعلمين مصطفى الحنيفات الحكومة بانجاز الإصلاح في كافة جوانب الحياة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والاحساس بنبض الشارع، إلى جانب ضرورة محاربة الفساد واجتثاثه، ومعالجة المشكلات التي يمرّ بها الوطن، والوقوف صفا واحدا في مواجهة التحديات، من خلال تدعيم ركائز الوحدة الوطنية.
وتمنى الحنيفات على الجهات المعنية إعادة النظر بآلية تشكيل الحكومات وتعيين شخوصها، وأن يتم تشكيلها وفق أساس برامجي.
واستذكرت الأسر العفيفة في محافظة الطفيلة مكارم جلالة الملك عبدالله الثاني في عهد الاستقلال، واهتمام صاحب الجلالة في تأمين الأسر الفقيرة والمحتاجة بمساكن ملائمة بعد أن كانوا يسكنون في بيوت آيلة للسقوط وغير صالحة فكانت هذه المساكن الملاذ الآمن الذي يقيهم حر الصيف وبرد الشتاء.
وقال محمد الشباطات، أحد المستفيدين من هذه المساكن، إن هذا المشروع الذي أطلقه جلالة الملك كان له الأثر الإيجابي في المساهمة والتخفيف عن الأسر الفقيرة والمحتاجة والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة.
واعتبر أن المكرمة الملكية ساعدته في التغلب على ظروف الحياة التي كان يعيشها لعدم توفر السكن الملائم والمناسب له ولأسرته وساهمت باستقراره ومنحته الأمان ويسرت له سبل الحياة الكريمة، داعيا لجلالته والأسرة الهاشمية بطول العمر وأن يبقوا السند والملاذ لكل أبناء الوطن.
وأكد الشباطات، أن مساكن الأسر العفيفة لفتة هاشمية ومكرمة سامية منحت المستفيدين أملاً بالاستقرار ومكنتهم من العيش بكرامة وكفتهم شر العوز والسؤال من خلال نظرة ملكية كلها مفعمة بالأمل بمستقبل مبشر.