عمان - سعود عبدالمجيد - كشفت قاعدة بيانات جديدة للبنك الدولي خاصة بالشركات المصدرة، أن هناك عدداً قليلاً من الشركات العالمية الكبرى تهيمن على أسواق التصدير في البلدان النامية والمتقدمة، مع استئثار نسبة أكبر 1% من هذه الشركات على أكثر من نصف إجمالي الصادرات - وأحياناً ما يقارب من 80 %.
وتقدم «قاعدة بيانات حركة الشركات المصدرة» الجديدة أكثر الصور شمولا حتى الآن عن خصائص وديناميكيات الشركات المصدرة – من حيث معدلات دخولها وخروجها واستمرارها في أسواق التصدير– في 45 من البلدان المتقدمة والنامية. وتغطي قاعدة البيانات بالدرجة الأولى السنوات من 2003 إلى 2009، مع توفر البيانات أيضا حتى عن فترة التسعينيات لبعض البلدان.
ومن بين الاستنتاجات الرئيسية التي كشفت عنها قاعدة البيانات الجديدة أن الشركات التي تسعى إلى الدخول إلى أسواق التصدير تواجه مصاعب شديدة تؤدي إلى انسحاب نسبة 57% منها في المتوسط خلال عام من دخولها – وترتفع هذه النسبة إلى الثلثين منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.
وفي هذا الصدد، قالت آنا مارغاريدا فيرنانديز رئيسة فريق عمل قاعدة البيانات: «اعتادت الحكومات التركيز على مساعدة المصدرين في التوسع في منتجات وأسواق جديدة، ولكن ربما يتعين عليها بذل المزيد من الجهود لمساعدة هذه الشركات على البقاء والاستمرار في هذه الأسواق».
وتكشف قاعدة البيانات عن عدة اتجاهات مثيرة للاهتمام، منها ارتفاع معدل دخول الشركات إلى أسواق التصدير، ومعدل بقائها واستمرارها، فعموما إن أكثر من ثلث هذه الشركات تترك سوق التصدير سنويا في المتوسط.