عمان - طارق الحميدي- أكد الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة «المكتب الاقليمي لمنطقة غرب اسيا « أنه ومن خلال المشاريع التي ينظمها في المناطق المحلية يسعى لتمكين أبناء هذه المجتمعات من إدارة مناطقهم بالطريقة الامثل والاستفادة من مواردها.
وقال الاتحاد خلال لقاء اعلامي نظمه أمس في مقره أنه يسعى لايجاد أفضل الحلول البيئية من أجل مساعدة السكان المحليين على التكيف مع التغيرات المناخية دون أن تتأثر مواردهم.
وأطلع الاتحاد الصحفيين على برامج مشروعات ادارة البيئة ومصادر المياه في المناطق الجافه التي ينفذها في المملكة من خلال تعاونه مع الشركاء المحليين وابناء المجتمعات.
وقدم القائمون على المشاريع تفصيلات عنها بالاضافة للأهداف المرجوة منها والتي تسعى للوصول إليها بعد الانتهاء من البرنامج.
وقال مدير مشروع التكيف الاجتماعي في الاردن المهندس مفلح العبادي أن المشروع الذي يمتد إلى 3 اعوام يسعى الى تطوير ادوات التكيف مع التغيرات المناخية.
وبين العبادي خلال الاجتماع أن المشروع يهدف أيضا إلى زيادة مرونة المجتمعات المحلية في التعامل مع التغيرات المناخية في مناطقهم.
وكشف أن المشروع الذي ينفذه الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة / مكتب غرب اسيا بالتعاون مع جمعية النساء العربيات ومركز الوطني للبحث والتطوير والمجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا يستهدف ثلاثة مواقع في الزرقاء هي الرصيفة وخربة الحديد والشومر.
بدوره بين مدير مشروع ضمان الحقوق وتأهيل الاراضي من أجل تحسين مستوى المعيشة المهندس عامر معادات أن المشروع يهدف لاعادة تأهيل المراعي في المناطق الجافة في مناطق الزرقاء والضليل والهاشمية والحلابات وقرى بني هاشم.
وأكد أن المشروع يهدف لاعادة قدرة المراعي على تقديم خدمات النظام الايكولوجي المهم لتحسين سبل العيش من خلال ضمان الحقوق في حيازات الاراضي وتحسين ادارتها.
 كما أشار إلى أن المشروع يهدف لتحسين خدمات النظام الايكولوجي بمشاركة المجتمعات المحلية لادارة المصادر الطبيعية بطرق مستدامة ومكافحة جيوب الفقر.
وكان الاتحاد عرض نتائج المشاريع على اللجنة التوجيهية الموحدة لمشاريع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة والتي يرأسها أمين عام وزارة الزراعة وتم التركيز على الخطط المستقبلية للمشروع والهادفة إلى ايجاد نموذج ايجابي لنهج الحمى وتحديث استراتيجية المراعي في الاردن واعتماد الحمى كمنهج اساسي في ادارة المصادر الطبيعية في الاراضي الجافة.

الأربعاء 2012-06-13