القدس المحتلة – وكالات - حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات امس من بدء عمليات الحفر الاسرائيلية في شارع الواد بالقدس.
وقالت الهيئة في بيان لها «ان الحفريات تستهدف أكثر من منطقة تاريخية مهمة حيث تمتد من منطقة حائط البراق في البلدة القديمة مروراً بطريق عقبة الخالدية حتى طريق باب العامود «.
كما حذرت الهيئة في بيان لها من مساع وخطط إسرائيلية لتدمير حقب تاريخية إسلامية ومعالم أثرية في شارع الواد بالقدس المحتلة، مؤكدة استمرار الجرائم الاسرائيلية بحق مدينة القدس وتاريخها وحضارتها العريقة، وكذلك في منطقة القصور الأموية.
وكانت إسرائيل بدأت اعمال حفريات في شارع الواد في البلدة القديمة من القدس المحتلة ، مدعية أن هذه الحفريات تأتي ضمن مشروع أعمال ترميم وتطوير في الشارع المذكور. وقال الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى «إن إسرائيل في كل يوم تغير الكثير في تاريخ القدس وحضارتها، وتبتكر الوسائل والأساليب من أجل طمس معالمها العربية الاسلامية المسيحية وصبغها بطابع يهودي غريب عنها، لتبدو القدس يهودية بمعالمها وديانتها وتاريخها ومستقبلها، محذرا من هذه الاعمال ومطالبا المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل وضع مراقبين دوليين على اعمال الصيانة والترميم لضمان عدم سرقة اثار المدينة المقدسة» .
يذكر ان المخطط الجديد والذي يستهدف شارع الواد بالمدينة المحتلة هو إلا جزء من مخطط أكبر وأشمل لتهويد مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى المبارك تمهيداً لتحقيق الحلم اليهودي بإقامة الهيكل المزعوم في قلب القدس على أنقاض المسجد المبارك.
من جهة اخرى كشفت مسؤلة في منظمة السلام الان الاسرائيلية المناهضة للاستيطان امس عن انشاء مستوطنتين يهوديتين عشوائيتين مؤخرا في الضفة الغربية، وذلك لاول مرة منذ سبع سنوات.
واوضحت هاغيت عوفران «انشئت مستوطنة عشوائية في تسوفيم الشمالية خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة قرب مستوطنة تسوفيم القريبة من مدينة قلقيلية» الفلسطينية شمال الضفة الغربية.
واضافت ان «هذه المستوطنة العشوائية تعد خمسة منازل جاهزة متنقلة وربطت بالشبكة الكهربائية الاسرائيلية، وقد بنيت على اراض عمومية في منطقة ينوي المستوطنون بناء 1200 مسكن فيها».
واكدت عوفران انه «بموازاة ذلك اقيمت مستوطنة عشوائية اخرى في نحلي تال تعد ثمانية منازل جاهزة ومنزلا مبنيا، ربطت جميعها بشبكتي الكهرباء والماء الاسرائيليتين، وقد اقيمت ايضا على اراض عمومية قرب مستوطنة تلمون شمال غرب مدينة رام الله» الفلسطينية. واضافت ان السلطات العسكرية الاسرائيلة اصدرت اوامر بتدمير المستوطنتين العشوائيتين «لكن الالاف من اوامر تدمير المباني المشيدة بشكل غير شرعي (في الضفة الغربية) ما زالت تنتظر تطبيقها». ويعيش اكثر من 340 الف اسرائيلي في مستوطنات اقيمت في الضفة الغربية المحتلة واكثر من مئتي الف في عشرة احياء استيطانية بالقدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 وضمتها اليها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.
ويعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات غير شرعية سواء وافقت عليها الحكومة الاسرائيلية ام لا.

الخميس 2012-11-01