عمان- سميرة عوض -  اهتمام كبير تحظى به «الصورة الفوتوغرافية» في الأردن، هذا ما أظهره «معرض 31 مصورا عربيا»، الذي يعد أكبر وأول معرض فوتوغرافي من نوعه، بمشاركة (31) مصورا من (13) دولة عربية، فضلا عن مشاركة راعي المعرض رئيس اتحاد المصورين العرب أديب شعبان.
 في المعرض الذي أفتتح الأربعاء الماضي، ويتواصل حتى الخامس من شهر آذار الجاري، وأقيم في (هنجر الكهرباء) بمنطقة رأس العين، ضم أكثر من 300 لوحة، تراوحت لكل فوتوغرافي بين 6-12 لوحة.
حضر المدير التنفيذي للثقافة في امانة عمان المهندس سامر خير، الذي شارك في المعرض أيضا، سقراط قاحوش رئيس الجمعية الاردنية للتصوير، والمهندس طارق هادي، مدير موقع دي بي كليك فضلا عن ضيوف المعرض من الفوتغرافيين العرب، من السودان انس عيسي علي احمد وآمنة عثمان، من فلسطين عمار يونس، ومن الجزائر عبداللطيف البواب.
قال خير إن «الفكرة الأساسية من إقامة هذا المعرض الفوتوغرافي العربي الجماعي، هي تشجيع الفوتوغرافيين العرب على إطلاق معارضهم الخاصة، و بعد منافسة فوتوغرافية بين 75 مصوراً عربياً طلبوا المشاركة، وقدموا نحو 800 صورة فوتوغرافية، جرى اختيار 300 صورة «.
يحتاج المتلقي لنحو ساعتين ليتمكن من مشاهدة اللوحات المعروضة، التي جاءت غالبيتها بالأبيض والأسود، وتعددت ثيماتها، وإن كان أغلبها يرصد «الناس في لحظات العمل»، فيما جاء المكان الأثري في المرتبة الثانية، و»البورتريه» في المرتبة الثالثة.
الإنسان جاء كجزء من المكان في المرتبة الرابعة، كما جاءت الطبيعة في المرتبة الخامسة، وكان الحدث الأقل حضورا، إذ أن الأردنية رزان فاخوري، كانت الفوتوغرافية الوحيدة التي جاءت مشاركتها من «وحي الانتخابات الأردنية لمجلس النواب السابع عشر»، باستثناءات نادرة لفوتوغرافيين، حضرت «اليافطات الانتخابية» في لوحة هنا أو هناك، كما وظف «المفتاح» في أعمال الإماراتي ناصر حاجي، ويمكن القول أن جل اللوحات المشاركة تشي بعين «حساسة» تلتقط مناطق الجمال، وهو ما يبرز في لوحات بانورامية وثقتها عدسة الفوتغرافيين خصوصا في ثيمة الآثار، أو في التقاط ذكي لبعض «التفاصيل» مثل «الشجرة الجرداء» التي جاءت بعدسة خير.
من الأردن شارك (15) فوتغرافيا، سقراط قاحوش وثق بالأبيض الاسود لاحتفالية الجامعة الأردنية بعيدها الخمسين، تالين داود، أصغر المشاركين (11 سنة) رصدت أناس في لحظات انسجام في العمل، خالد لطفي الشريف، وجوه بالأسود والأبيض عكست لحظات تأمل عميقة، خالد وليم جريس البجالي، أثار من زوايا غير مألوفة بالأسود والأبيض، رائد مصطفى سعيد العشي، أيضا أهتم بالمكان، ملون وبالأسود،، راسم كيلاني وثق أيضا ثلج عمان، رزان عدنان فاخوري، ركزت على موضوعة الانتخابات والإصلاح، سامي الزعبي، وجوه بالأبيض والأسود، عواطف محمد أمين العكور، قصي أيمن الخلفات، مؤيد سليمان حباس المعطان، محمد إبراهيم محمد خميس، محمد بسام إبراهيم العنبتاوي/ وجوه، نسرين عبدالله/ طبيعة، هديل عيسى الرمحي المكان الأثري.
ومن السودان آمنة عثمان الأحمر وثقت عمل الناس، انس عيسي علي احمد وثق الإنسان في الزراعة بطريقة جميلة، من لبنان باسم راشد أبو جهجه/ أثار، من مصر جلال المسري/ وجوه ، محمد اْحمد العزباوى/ إنسان ومكان، ومن العراق أديب شعبان، عرض في لوحات كبيرة جدا ليناته المفضلة وهي الصحراء والجمال والغزلان، حيدر الصحاف/ مكان وإنسان، سارة الشمري/ وجوه بالأبيض والأسود، من الجزائر عبداللطيف محمد بواب/ مكان، من السعودية عزت فاروق/ مكان اثري، من فلسطين عمار يونس/ وجوه لنساء فلسطينيات باللباس التراثي، سلطنة عُمان عنود منصور الدرمكية وتميزت لوحاتها بتوثيق وجوه بالملابس التراثية بالأسود والأبيض، ومن الكويت ماجد سلطان لحظة عمل،
ومن الإمارات ناصر مالك حاجي، حيث حضرت المفاتيح في صور –صنعها الفونغرافي- فهناك مفتاح في جمجمة شفافة، وهناك مفتاح في زجاجة، وهناك أيدي بشرية تظهر من «فرامة لحم تقليدية يدوية»، وغيرها من لوحات جاءت «تشكيلية» لتعبر عن فكرة معينة، ومن المغرب حضرت الطبيعة الجميلة في لوحات أحمد العامي، وأيضا الآثار الجميلة من الجزائر عكاشة القدامسي.
والمعرض «حصيلة» مبادرة أطلقها المهندس طارق هادي، عبر موقع (دي بي كليك الإلكتروني(المتخصص بالتصوير الفوتوغرافي والمسابقات الفوتوغرافية، وبالشراكة مع مديرية الثقافة في أمانة عمّان الكبرى، واتحاد المصورين العرب.

السبت 2013-03-02