القدس المحتلة - كامل إبراهيم - حذّرت «مؤسسة الاقصى للوقف والتراث» امس من تستّر الاحتلال الاسرائيلي وأذرعه التنفيذية وبالتحديد ما يسمى بـ «سلطة الآثار الاسرائيلية»، بغطاء الترميم من اجل الاستيلاء وتهويد سبيل القطانين التاريخي - يعود تاريخ بنائه الى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني - الواقع في أقصى شارع الواد في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ليس بعيداً عن المسجد الاقصى وحائط البراق.
وطالبت المؤسسة الجهات الاسلامية والعربية ذات الاختصاص والصلاحية وعلى رأسها الأردن وتركيا العمل على وقف الأعمال الإسرائيلية التي قد تكون منفذا لعمليات تهويد ومصادرة لهذا الوقف التاريخي المهم.
وقالت «مؤسسة الاقصى» إن الاحتلال الاسرائيلي شرع في الأيام الأخيرة بوضع «سقالات» خشبية، ونصب لافتات باللغة العبرية حملت اسم « سلطة الآثار الاسرائيلية» وبدأ بأعمال «ترميم» لسبيل الماء التاريخي الواقع في منطقة شارع الواد- سوق القطانين- وهو احد ستة سبل مياه بناها السلطان سليمان القانوني في المسجد الاقصى ومحيطه لايصال المياه اليه وللقدس القديمة .
وأكدت المؤسسة أن هذا السبيل هو وقف اسلامي خالص، وليس من حق ولا صلاحية الاحتلال الاسرائيلي اتخاذ أية إجراءات بحقه.
كما كشفت «مؤسسة الاقصى للوقف والتراث» في تقرير له امس عن بدء الاحتلال الاسرائيلي وأذرعه التنفيذية بحملة من الحفريات الجديدة المتزامنة في وقت واحد في ثلاث مواقع قريبة من المسجد الاقصى المبارك، اما الموقع الأول فهو في منطقة الطرف الجنوبي لطريق باب المغاربة، اما الموقع الثاني ففي الطرف الشرقي للقصور الأموية جنوبي المسجد الاقصى، والموقع الثالث فهو في الطرف الجنوبي لمدخل حي وادي حلوة.