عمان - ماجد الأمير -  طغت قضية الاجراءات الاسرائيلية بمناقشة قانون في الكنيست يقضي بالغاء الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، على احداث جلسة مجلس النواب امس.
 واعتبر النواب ان اي قرار بالغاء الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى يشكل اعتداء على الاردن وسيادته.
وطالب نواب بطرد السفير الاسرائيلي من عمان والغاء معاهدة وادي عربة، كرد على اجراءات الكنيست الاسرائيلي ضد المسجد الاقصى .
ووافق مجلس النواب على اعتماد بيان لجنة فلسطين الذي تلاه رئيسها النائب يحيى السعود كبيان باسم المجلس . كما وافق المجلس على اقتراح النائب خليل عطية بتوجيه تحية لاهل القدس وفلسطين الصامدين في وجه الاحتلال .
ودارت خلال الجلسة مذكرات مختلفة وقع عليها عدد من النواب تطالب باعادة النظر باتفاقية وادي عربة الموقعة مع اسرائيل باعتبار انها (اسرائيل) خالفت الاتفاقية .
جاء ذلك في الجلسة التي عقدها مجلس النواب عصر امس برئاسة رئيس المجلس بالانابة احمد الصفدي وحضور رئيس الوزراء عبد الله النسور وهيئة الوزارة.
 
 رئيس الوزراء
وقال رئيس الوزراء عبد الله النسور ان دعوة أعضاء من الكنيست لاجراء مناقشة حول موضوع الوصاية الدينية على الاقصى امر خطير بطبيعة الحال، ولكنه استدرك بالقول انه لم يصدر قرار من الكنيست حتى نرد عليه، واعتقد ان كثرة البيانات من الحكومة، تفقد البيانات معناها، واذا خرج من الكنيست شيء فسترد الحكومة فورا.
وقال ان مجلس النواب من الطبيعي ان تستفزه العناصر المتطرفة وقد عبر المجلس تعبيراً أصيلاً عن موقف الشعب الأردني والحكومة الأردنية، لان الشعب الأردني والقيادة الاردنية والحكومة الاردنية شيء واحد.
وتابع معاهدة السلام ملزمة بجميع بنودها ولا تستطيع إسرائيل الانتقاء منها كما تشاء وما يتعلق بالقدس منصوص عليه صراحة وعلاقة الاردن بالقضية الفلسطينية مرتبطة بالتاريخ عندما بايع شعب فلسطين عام 1923 المنقذ الأكبر الشريف الحسين بن علي، وأكملت الوصاية عندما وافقت الحكومة الفلسطينية والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير ان الوصاية الاردنية على المقدسات الاسلامية يعترف فيه الشعب الفلسطيني.
وقال ان القدس والمقدسات التي عليها هي ملك للشعب الفلسطيني، وهذا واضح وان الاردن لا ينازع شعب فلسطين ولا دولته ، والهدف من الوصاية الحماية والخدمة والصمود للشعب والمقدسات، ولا يوجد على الاطلاق رأيان في هذه الامسية، يوجد رأي واحد نلتقي عليه .
وفي بداية الجلسة تلا رئيس لجنة فلسطين النائب يحيى السعود بيان اللجنة قال فيه ان اسرائيل اذا خرقت معاهدة وادي عربة فان الاردن سيدفنها، وان اعضاء لجنة فلسطين يقولون بصوت واحد لاسرائيل ان قامت بالموافقة على رفع الوصاية الاردنية عن الاقصى فان الرد الاردني يجب ان يكون بطرد السفير الاسرائيلي واغلاق السفارة الاسرائيلية في عمان واغلاق سفارتنا وسحب سفيرنا لديهم.
وقال علينا فورا الطلب من الحكومة تقديم قانون باسرع وقت وبصفة الاستعجال يقضي بابطال معاهدة وادي عربة لان سحب السيادة الهاشمية عن المسجد الاقصى وعن المقدسات خرق لمعاهدة وادي عربة كما ورد في المادة التاسعة من معاهدة السلام بين الاردن واسرائيل.
وتابع «ان ما تقوم به اسرائيل من اعتداءات وحشية واقتحام على المسجد الاقصى ما هو الا نهج ومقدمات ليصلوا الى تقسيم المسجد الاقصى وسحب الوصاية الهاشمية عنه وان ما يقوم به بعض اعضاء الكنيسيت الاسرائيلي عبر احدهم وهو المتطرف موشي فيجلين والذي تقدم بقانون يقضي بفرض سيادة الاحتلال الاسرائيلي على المسجد الاقصى والذي يهدفون منه فرض الامر الواقع وهو السيادة الاسرائيلية والاحتلالية على المسجد الاقصى وشرعية اقتحاماتهم الوحشية والهمجية وصولا الى اقامة صلواتهم التلمودية في الاقصى.
وقال النائب خميس عطية ان مناقشة الكنيست الصهيوني لقرار الغاء الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى واستبدالها بالوصاية الصهيونية يشكل اعتداء على الاردن وسيادته، وان النواب وقبل كل شيء عليهم البدء باجراءات تصعيدية ضد الكيان الصهيوني للرد على جرائمهم تبدأ بطرد سفيرهم من عمان واغلاق السفارة الاردنية في تل ابيب والشروع باجراءات لالغاء قانون معاهدة وادي عربة.
وتابع ان الصهاينة بقرارهم يخالفون معاهدة وادي عربة التي تنص على الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى، وهذه ليست اول مرة ينقضون المعاهدة بل انه في كل يوم يمارسون ممارسات في القدس والمسجد الاقصى تخالف معاهدة السلام ، وليس ادل على ذلك من محاولتهم اغتيال خالد مشعل بوسط عمان من خلال اعضاء في الموساد عام 1998 .
وقال النائب محمود الخرابشة ان العبث بالمقدسات وما تقوم به اسرائيل يدخل ضمن محاولات ابتلاع الارض وذكر بحق الولاية الدينية للاردن على المقدسات مشيرا الى عدم التزام اسرائيل باتفاقية وادي عربة.
وقال النائب محمد هديب ان الدعوة الاسرائيلية لجلسة في الكنيست صفعة قوية للسلطة والاردن معا، والاحتلال ضرب عرض الحائط بالاتفاقيات، متسائلا عن سبب تمسك الحكومة في اتفاقية وادي عربة، وجديتها في وقف الجبروت الصهيوني، وطالب بالوقوف صفا واحدا بوجه المؤامرة الصهيوامريكية واتحاذ مواقف قاسية.
وقال النائب عساف الشوبكي كثرت عمليات التدنيس للاقصى من قبل قطعان المستوطنين وطالب بفعل يرقى لمستوى الخطر لما يهدد الاقصى والقدس، واستغرب خروج الاستنكارات بلسان وزير الاوقاف وليس بلسان رئيس الحكومة، وجدد دعوته للحكومة بان تكون على حجم الخطر الذي يهدد الاقصى، وطلب من المجلس تبني بيان لجنة فلسطين.
واقترح النائب موسى ابو سويلم بان يكون لمجلس النواب دور اكبر في التصدي لهذا الامر، وان يتبنى بالتنسيق مع البرلمانيين العرب للخروج بموقف موحد، ودعا المجلس لاصدار بيان يطالب الحكومة بالخيار العسكري باعتباره خيارا استراتيجيا لان السلام لم يجد نفعا.
واقترحت النائب وفاء بني مصطفى بان يتم تبني بيان لجنة فلسطين باعتباره بيانا صادرا عن المجلس، وتدخل رئيس المجلس بالانابة احمد الصفدي للتوضيح ان هناك مذكرة من 11 نائبا تطالب بعقد جلسة مناقشة عامة لهذا الموضوع.
وطلبت بني مصطفى من رئيس الحكومة وضع المجلس بصورة الاجراءات التي تقوم بها الحكومة في هذا الصدد، ومراجعة اتفاقية وادي عربة واستدعاء السفير الاردني في تل ابيب.
واقترح النائب زيد الشوابكة عقد جلسة سريعة لمناقشة الموضوع.
 وقال النائب ابراهيم الشحاحدة ان كل شبر من ارض فلسطين مقدس كحرمة الاقصى، مبديا رفضه لمشروع كيري .
 وقال النائب محمود مهيدات ان اي حق لا تؤيده قوة باطل، وان العرب منذ سايكس بيكو لا يفعلون الا بالكلام والشجب والاستنكار، وسأل لماذا لا نجرؤ على الغاء اتفاقية وادي عربة بينما تقوم اسرائيل بخرق الاتفاقية كل يوم.
واقترحت النائب رلى الحروب بمخاطبة الامين العام للامم المتحدة ومحكمة العدل الدولية بهذا الخصوص.
وقال النائب زكريا الشيخ ان المتطرف الصهيوني راس حربة ضد الدولة الاردنية والمقدسات وهذه حقيقة عن صوت الدم والارهاب الصهيوني، واستفزاز المسلمين في كافة انحاء العالم.
 وقال النائب محمد القطاطشة اقف اجلالا واكراما لكل المدافعين عن شرف الامة العربية والاسلامية في القدس.
وتابع قائلا ان القضية الفلسطينية اصبحت قضية نتعامل معها بالكلام فقط، وان الصلف الاسرائيلي واللغط الاسرائيلي وصل الى ايذاء كبريائنا، من خلال الاعتداء على الوصاية الهاشمية، ودعا الحكومة لاخذ موقف حازم.
وقال النائب محمد الحاج ان اتفاقية وادي عربة رغم تشاؤمنا منها نصت على ولاية الاردن على المقدسات والعدو الصهيوني نقض كل العهود .
وقال النائب مصطفى ياغي كيف لا يكون لنا عرباً ومسلمين الدفاع عن ارض المعراج بوابة السماء، واستغرب خطة كيري في المنطقة التي تفرض اجندات امريكا، واعتبر ان الكنيست الصهيوني يتحدث بوقاحة عن اصدار قوانين تلغي حقاً واضحاً وانه يجب ان يكون الرد حازماً بالغاء اتفاقية وادي عربة.
وقال النائب خليل عطية ان الحدث في الكنيست التشريعي حدث كبير، وهم بذلك يعتدون على اتفاقية وادي عربة، لافتا ان الحكومة عليها ان تتخذ اجراء حاسماً من خلال طرد سفير اسرائيل من عمان واستدعاء سفيرنا من تل ابيب وان لم تقم الحكومة بذلك على المجلس طرح الثقة بها.
وقال النائب طارق خوري ان اسرائيل تعمل، ونحن فقط لا نملك الا ان نشجب ونستنكر، داعيا الى التعويل على المقاومة وانجازاتها، واسرائيل لا تفهم الا لغة الحديد والنار ونحن كمجلس نواب نملك الغاء اتفاقية وادي عربة.
وقال النائب مصطفى شنيكات نحيي صمود ابناء فلسطين، وان نهج اسرائيل استيطاني توسعي، وهذا الكيان محمي بشكل كامل من الامريكان ومن كيري وزمرته، والامريكان منحازون انحيازا كاملا للدولة الصهيونية، واليوم الاردن والدول العربية في اضعف حالاتها .
وقال النائب هايل الدعجة ان الاردن حاول وضع المجتمع الدولي بممارسات اسرائيل وطالب بعقد جلسة سريعة لمجلس النواب لاتخاذ خطوات رد رادعة.
 واشار النائب سعد الزوايده الى ان هناك اتفاقيات قبل وادي عربة وهي اتفاقية اوسلو واتفاقية كامب ديفيد ، متسائلا عن الوضع حول تصريحات نواب في الكنيست الاسرائيلي هل هي موقف للكنيست ام تصريحات .
 
وقال النائب خالد البكار هذه ليست المرة الاولى التي يخرق الكيان المعاهدات والاتفاقيات مع الاردن وغيره ،واشار الى اننا لا زلنا نتعامل بردود الفعل لقرارات الكنيست ، ونحن مع الغاء وادي عربة وطرد السفير الاسرائيلي ولكن نحن بحاجة الى اتخاذ اجراءات اكثر شموليه ، وهناك مؤسسات مجتمع مدني تعمل هنا وتخدم الصهيونية.
وقال النائب ضيف الله السعيديين منذ عام 1967 ولغاية اليوم لم تتخذ الامة العربية اي قرار واجراءات لوقف الاستيطان ، مشيرا الى ان الوضع العربي المفكك هو الذي دفع الصهاينة لاتخاذ اجراءات ضد الاقصى.وقال انه ان الاوان لكي تتخذ الحكومة اجراءات ضد الصهاينة للدفاع عن الاقصى.
وقال النائب عبدالمجيد الاقطش ان الصهاينة هم نقضة العهود والمعاهدات ،وان اليهود لا يخشون الا كلمتين الاسلام والجهاد. ووجه النائب سليمان الزبن الشكر للحكومة على امتحانات الثانوية العامة ،وقال يجب ان نتروى لمعرفة هل التصريحات الاسرائيلية رسمية ام لا ، موضحا ان هناك اتفاقيات قبل معاهدة عربة يجب المطالبة بالغائها قبل معاهدة وادي عربة.
وقال النائب معتز ابو رمان ان ما يقوم به الصهاينة لمحاولة اغتصاب المسجد الاقصى هو امر يعني كل مسلم ولذلك اطالب بان يعقد مؤتمر اسلامي عام في عمان للاقصى .
وطالبت النائب نجاح العزة باتخاذ اجراء حقيقي يكون رادع للمحتلين ، الذين يعتدون على المقدسات.
وقال النائب محمد السعودي ان الصهاينة لديهم مشروع يقوم على اضعاف الاردن ، مطالبا بان يتم توحيد جبهتنا الداخلية ، وان يكون لدى الامة العربية مشروع مضاد.
وقال النائب ياسين بني ياسين « نقدر الى لجنة فلسطين بيانها لكن الموضوع ليس خطبا وانما هو اجتهاد ونحن في الامة العربية لا نتقن الا الشجب والاستنكار فيما ان الحل يكمن في الاستعداد لمواجهة اسرائيل في كل المحافل الدولية السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية ، وطالب بالعمل على احياء التضامن العربي».
وقال النائب احمد الجالودي ان ما نتعامل به هو ردود افعال لما تقوم به اسرائيل ، مطالبا بوضع استراتيجية وطنية لمواجهة خروقاتها على الارض ، واضاف ان الرعاية الهاشمية للمقدسات جاءت لحفظ المقدسات وحمايتها من الصهاينة.
وقال النائب محمد الزبون ان موقف الاردن من المقدسات وفلسطين معروف وقضية القدس هي قضية عربية واسلامية ، مطالبا من وزارة الخارجية باثارة الموضوع في مجلس الامن .
وقال النائب علي السنيد ان الخطر الذي يحيط بالمسجد الاقصى اكبر مما هو عليه الان وان المسجد الاقصى يواجه خطرا حقيقيا بالازالة لذلك نحن مطالبون باستدعاء الشارع العربي ، وطالب بالغاء معاهدة وادي عربة .
وطالب النائب بسام البطوش بان يكون للاردن خيارات متنوعة وان لا يكون خيار السلام هو الخيار الوحيد ،واشار انه ليس من الحكمة ان ندفع الاردن لاتخاذ مواقف وقرارات حدية قد لا يجد فيها معه احد.
واشاد بجهود الامن العام في الحفاظ على امن المواطنين والحفاظ على امتحان التوجيهي.
وقال النائب محمد العبادي اوجه تحية الى الشعب الفلسطيني الصامد ، وشدد على اهمية القوة العسكرية التي تعطينا القوة.
وقال النائب فيصل الاعور ان الوصاية الهاشمية تستند الى شرعية تاريخية ودينية، مطالبا بموقف عربي موحد لمواجهة الاجراءات الاسرائيلية .
وقالت النائب نعايم العجارمة اننا منذ اكثر من 60 عاما ونحن نستهجن ونستنكر وان مسؤولية حماية الاقصى هي مسؤولية كل الامة العربية والاسلامية ، وطالبت الغاء معاهدة وادي عربة .
وقال النائب عدنان العجارمة « ان امتنا العربية اليوم هي باضعف حال ، وطالب بطرد السفير الاسرائيلي من عمان وسحب سفيرنا من تل ابيب ، وطالب الحكومة العمل على تطوير العلاقات العربية العربية .
وطالب النائب محمد الظهراوي بدراسة اتفاقية وادي عربة بندا بندا لانها قبيحة.
وقالت النائب فلك الجمعاني ان اسرائيل تنقض كل الاتفاقيات وطالبت بافعال وليس اقوال والسعي لعمل عربي موحد من خلال البرلمانات العربية .
وقالت النائب ردينة العطي ان فلسطين هي قضية العرب والمسلمين ، وان الصهاينة يعتدون يوميا على المقدسات الاسلامية في القدس، وطالبت بمساندة الاهل في فلسطين .
وقال النائب محمد العمرو ان الاردن وفلسطين بلدان موقفهما واحد وهما تؤأم ويجب ان نحافظ على الاردن وحتى الاتفاقية لانه اصبحت معروفة لكل دول العالم .
وقالت النائب امنة الغراغير ان الاحتلال يعتدي يوميا على المسجد الاقصى ، وطالبت بموقف حاسم من المجلس والحكومة لحماية المسجد الاقصى .
وقال النائب موفق الضمور ان طرح الخيارات ليس بالسهل وله ثمن ويجب ان لا نتخذ مواقف تؤثر على وجود الدولة الاردنية وان نحافظ على الجبهة الداخلية .
وقال النائب حمزة اخو ارشيده ان القوة هي الاساس في اتخاذ اي قرار.
وقالت النائب ريم ابو دلبوح ان الانتهاكات الاسرائيلية على المسجد الاقصى متكررة ولا بد من ان نتوجه الى المجتمع الدولي للعمل لوقف الاعتداءات .
وقال النائب رائد حجازين اشكر لجنة فلسطين على بيانهم ، متسائلا عن فوائد توقيع معاهدة وادي عربة ، واضاف لا اجد ضيرا من الغاء المعاهدة .
وطالب النائب يوسف القرنة من رئاسة المجلس والمكتب الدائم وضع المذكرة التي وقعها نواب لمراجعة اتفاقية وادي عربة .
وقال النائب نضال الحياري ان المفاوضات لم تحقق شيئاً، واشار الى ان الصهاينة يعتدون على المسجد الاقصى والمقدسات .
 وناقش مجلس النواب مشروع قانون معدل لقانون حماية حق المؤلف وسط اجواء الخشية من فقدان النصاب خلال الجلسة بسبب غياب النواب ، واقر المجلس عددا من مواد مشروع القانون .

مذكرات نيابية
طالب (10) نواب في مذكرة تبناها النائب وصفي الزيود بعرض اتفاقية وادي عربة على جدول أعمال مجلس النواب في جلسته القادمة، وذلك بغية إلغائها.
وطالب (40) نائباً في مذكرة تبناها النائب بسام البطوش من الحكومة بإعادة الإعتبار للقضية الفلسطينية والتوسع في تدريس القضية الفلسطينية وتثقيف الطلبة باهم محطاتها ودور الأردن في الدفاع عن فلسطين وتعزيز ثقافة العودة في مناهج التعليم العام والعالي.  وطالب 20 نائبا من الحكومة باستحداث قضاء في منطقة الطيبة وتجمع قرى الخرشة في لواء المزار الجنوبي في محافظة الكرك، في مذكرة تبناها النائب بسام البطوش علما ان هذه المنطقة النائية تضم اكثر من 25 الف نسمة، وتعاني واقعا تنمويا صعبا وترديا في الخدمات.
وفي مذكرة اخرى تبناها البطوش ووقع عليها 35 نائبا طالب النواب بتصنيف محافظة الكرك كمنطقة تنموية خاصة مما يساعد في استقطاب الاستثمارات وتوليد فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة نظرا لما تعانيه محافظة الكرك من مشاكل تنموية مركبة اضافة لما تعانيه من بطالة ونقص في الاستثمارات.
 
أزمة الغياب
طالب النائب خليل عطية أعضاء مجلس النواب بحضور الجلسات، وقال في مداخلة له خلال جلسة امس ان النواب يتقاضون عن كل جلسة 500 دينار، فلماذا لا يحضرون الجلسات؟.
وقال ان الامانة العامة لمجلس النواب عليها ان توضح حضور النواب، وتذكر أسماء الحضور والغياب بشكل أوسع، وقال أين النواب عن حضور الجلسات ؟.
مداخلة النائب عطية عارضها النائب رائد حجازين وموسى الخلايلة، اللذان أيدا مداخلة عطية فيما يخص حضور الجلسات وعارضاه بشأن ما يتقاضاه النواب عن حضور الجلسات، وطلب النائب حجازين شطب الفقرة المتعلقة بذلك من محضر الجلسة.
وقال النائب موسى الخلايلة «إننا كنواب لا نأخذ (500) فلس عن كل جلسة كما قال النائب خليل عطية».
بدوره قال النائب عبد الجليل الزيود انه يجب خصم 100 دينار عن كل نائب يتغيب عن الجلسة، وقال لا يجوز ان تفقد الجلسة النصاب بعد ساعة او اكثر من بدايتها .
فيما انتقد رئيس مجلس النواب بالانابة احمد الصفدي غياب نواب عن الجلسات ، مبديا اسفه من الغياب المتكرر للنواب الذي يهدد فقدان النصاب في الجلسات .

الاثنين 2014-02-17