يصور مركز دراسات وأبحاث اللاجئين فيلماً وثائقياً كتب نصه الزميل محمد أبو عريضة. وهو يوثق لمحرقة طيرة حيفا التي ارتكبت في العام 1948 على يد الصهاينة عندما قاموا بتجميع أهالي طيرة حيفا في باصات لترحيلهم قصرا الى مكان اخر تمهيدا لاحتلال قريتهم.
في الطريق تم انزال أهالي طيرة حيفا من الباصات وأبعادهم قرابة 200 متر عن الطريق في ظروف معيشية صعبة سادها الجوع والعطش عندها تقدم الصهاينة بجالونات اعتقد الأهالي انها تحتوي على الماء ليفاجئوا بأنها تحتوي على مادة البنزين التي قام اليهود بسكبها على أهالي حيفا وتم اشعال النار فيهم وحرقهم.
ذهب ضحية هذا العمل الأجرامي قرابة 58-70 ضحية، حيث يكشف الفيلم في ساعة تلفزيونية بالوثائق والشهادات عن الجريمة التي ارتكبها الصهاينة.
يقول مدير عام المركز محمد سيف، يكشف الفيلم المجازر الصهيونية، لمن يزعمون انهم تعرضوا على ايدي هتلر لمحرقة ذهب ضحيتها 6 ملايين يهودي وهم ما يزالوان الى الان يبتزون العالم ويحصلون على تعويضات عن تلك المحرقة، متسائلا، وعلى سبيل الفرض الساقط هل من يتعرض لمحرقة يقوم بالفعل الاجرامي بنفسه بحق شعب اخر هذا ما سيجيب عليه هذا الفيلم بالوثائق والشهادات أمام الراي العام العالمي.
ويذكر أن مركز دراسات وابحاث اللاجئين، كان انتج العديد من الافلام الوثائقية التي توثق للمجازر التي حصلت في فلسطين وكان اخرها فيلم سقوط حيفا حيث تم عرضة على عدد من الفضائيات.