عمان - حنين الجعفري
يعتبر الغذاء الصحي في رمضان من اهم الاساسيات التي يجب على الصائم اتباعها.
خبراء ومعنيون وشباب اكدوا ضرورة تنظيم وجبات الطعام والوصفات الرمضانية والتغذية المتوازنة بالاضافة الى اهمية احتواء وجبة الافطار على النشويات لانها تعمل على تعديل نسبة السكر بالدم لفترة تمتد من 4-5 ساعات بالاضافة الى احتوائها على الالياف والاملاح.
تقول خبيرة التغذية ديمة الكيلاني من الأفضل استغلال رمضان لتعويد النفس على الصبر أمام المشهيات وان نجعله شهر الصيام وليس شهر الالتهام.
وتؤكد «بامكاننا الحصول على جميع المغذيات من خلال الاختيارات الذكية للأطعمة التي سنتناولها خلال السحور والفطور والوجبات الخفيفة».
وتدعو إلى أن تكون الأغذية غنية بالألياف والأملاح وقليلة الدهون «لتجنبنا عسر الهضم والامساك والزيادة في الوزن للعديد من الأشخاص».
وتشير الكيلاني الى أساسيات التغذية السليمة في رمضان وهي الحرص على وجبة السحور والتركيز على أن تكون هذه الوجبة غنية بالعناصر الغذائية التي ستساعدنا على تحمل مشاق الصيام، كالحليب ويفضل انتقاء الأنواع خالية أو قليلة الدسم للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية كالوزن الزائد وامراض القلب والسكري.
وترى أن «من المهم الا ننسى اهمية ادخال النشويات كالخبز الأسمر والشوفان لاحتوائها على الألياف والتي هي المصدر الرئيسي لإمداد جسمنا بالطاقة خلال الصيام».
وبخصوص وجبة الإفطار تبين الكيلاني اهمية ان تحتوي هذه الوجبة على النشويات كالارز والمعكرونة والخبز وعلى مصدر للبروتين مثل الدجاج والسمك والبقوليات واللحوم قليلة الدهون ويفضل تناول اللحوم عالية الدهون كلحم الخروف مرة في الأسبوع.
أما بالنسبة لطبق الشوربة فتؤكد ضرورة أن يكون بسيطاً جداُ في مكوناته لأنه ثاني طعام بعد التمر أو الماء سيتم تناوله فيفضل أن نبتعد عن الشوربات الجاهزة والشوربات الغنية بالكريمة ونحاول طهو هذه الشوربات بالطريقة الصحية ومن أفضل الشوربات هي شوربة الخضار.
وبعد وجبة الإفطار تفضل الكيلاني تناول وجبة أو وجبتين خفيفتين تحتويان على الفاكهة أو الحليب.
وبالنسبة للحلويات تقول «لا بأس من تناول قطعة صغيرة من الحلويات مرة أو مرتين في الأسبوع مع مراعاة تناول الحلويات الخفيفة والمغذية في نفس الوقت مثل سلطة الفواكه والمهلبية والرز بالحليب والكاسترد مع الفواكه».
وأفضل انواع السوائل التي تنصح الكيلاني بتناولها الماء والعصائر الطبيعية والخالية من السكر وتناول المشروبات الرمضانية كعصير قمر الدين والتمر الهندي او العرقسوس.
وتشير الى عدة سلوكيات غذائية صحية نمارسها خلال رمضان وهي تناول التمر وصحن الفتوش لكنها تصبح خاطئة عند الاكثار من تناول التمر أو قلي الخبز واستعمال الكثير من الزيت أثناء تحضير الفتوش.
وحول كثرة العزائم واللقاءات الاجتماعية خلال الشهر الفضيل تقول الكيلاني كثرة العزائم واللقاءات الاجتماعية من مميزات رمضان إلا أنها للأسف تمتاز بكثرة الأطباق والحلويات وعدم مراعاة الحالات الصحية التي يعاني منها الافراد كالسمنة وامراض القلب، فقد حان الوقت ان يكون الهدف من العزائم لتنمية العلاقات الاجتماعية وليس للتفاخر والافراط في الاطعمة.
لذلك تنصح الأشخاص المصابين بالامراض بعدم المجاملات على حساب صحتهم وان يعتادوا على رفض الاطعمة التي من الممكن أن تؤذيهم.
وتحرص هديل محمد على شرب كمية وفيرة من الماء خلال رمضان لتفادي العطش والجفاف وبدء الافطار بالشوربة لتعويض الجسم عن السوائل التي خسرها خلال فترة الصيام ولتجهيز الجهاز الهضمي لاستيعاب باقي الوجبة.
اما سارة حلمي فتقول ابدء»أبدأ افطاري بتناول التمر واللبن لان التمر غني بالسعرات الحرارية ولانه يساعد على الحفاظ على الوزن الصحي في رمضان لتفادي اي زيادة في الوزن».
فارس الحسن يقول «تعد وجبة السحور عندي من اهم الوجبات في رمضان تطبيقا لسنة رسولنا الكريم», ويتابع «لذلك احرص على تناولها وتأخيرها لقبل الفجر بقليل مع تناول الفواكه واللبن وشرب الماء».
وتحرص منال محمد (ام لثلاثة اطفال) على الزام اطفالها على تناول وجبة السحور لامداد جسمهم بالطاقة لتحمل صيام اليوم مع الحرص على تناول الخضراوات واللبن والبيض في وجبة السحور.
* يمنع الاقتباس او اعادة النشر الا بأذن خطي مسبق من المؤسسة الصحفية الاردنية - الرأي .