بغداد - وكالات - اعلنت القوات الاميركية امس العثور على 17 جثة جديدة في الموصل مما يرفع عدد الجثث التي تم العثور عليها خلال عشرة ايام الى 57 جثة على الاقل.
وقال الضابط بول هاستينغز عثرنا السبت على 17 جثة اضافة الى 15 جثة كنا عثرنا عليها الجمعة. واضاف عثرنا على هذه الجثث المجهولة الهوية في غرب الموصل.
وبذلك يرتفع الى 57 جثة على الاقل عدد الجثث التي عثرت عليها القوات الاميركية في هذه المنطقة منذ 19 تشرين الثاني. ويرجح ان تكون الجثث لعناصر من القوى الامنية العراقية قام مقاتلون مناهضون للقوات الاجنبية بتصفيتها.
وادت الهجمات التي استهدفت مراكز الشرطة والحرس الوطني في الموصل الى تخلي 80% من اصل 5000 من رجال الشرطة المحليين عن مهامهم.
واعلنت مجموعة ابو مصعب الزرقاوي في بيان نشر امس على موقع اسلامي على الانترنت تبنيها قتل 17 من عناصر الحرس الوطني العراقي وجندي اميركي يومي الخميس والجمعة الماضيين في الموصل شمال العراق.
واضاف البيان الموقع من قبل الجناح العسكري في تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين ويحمل تاريخ امس ويتعذر التحقق من صحته، ان ليوث كتيبة ابن الخطاب في الموصل المجاهدة هاجمت الخميس الماضي دورية اميركية تساندها قوات من الحرس الوطني قدمت لاخلاء جثة احد عناصر البشمركة  كان قتل بايدي الكتيبة نفسها في اليوم السابق بالقذائف الصاروخية، فقتل جندي اميركي وجرح خمسة اخرون.
كما قامت الكتيبة ذاتها في اليوم ذاته بقتل سبعة من المرتدين المنتمين الى الحرس الوطني العراقي اربعة منهم من الطائفة اليزيدية (..) وثلاثة من الروافض (شيعة).
واضاف البيان: ان المجموعة ذاتها قامت يوم الجمعة بأسر ثلاثة من الضباط المنتسبين الى قوة التدخل السريع وقاموا بقتلهم كما قاموا بقتل سبعة من عناصر الحرس الوطني وهم في طريقهم الى موقع خدمتهم في معسكر تمارت شمال غرب الموصل.
كما تبنت المجموعة في البيان ذاته تفجير سيارة مفخخة على رتل عسكري مكون من مدرعات فتم حرق مدرعة واعطاب اخرى في ناحية حمام العليل بضواحي الموصل.
من جهة اخرى قتل 5 عسكريين اميركيين في الايام الثلاثة الاخيرة في مواجهات بمحافظة الانبار، كما افاد مراسل لوكالة فرانس برس يرافق القوات الاميركية.
من ناحية اخرى قالت الشرطة ان سيارة ملغومة انفجرت اثناء مرور قافلة اميركية في سامراء شمالي بغداد امس فقتلت خمسة مدنيين واصابت اربعة.
وقال الرائد سعدون حامد انه لم يصب اي جندي اميركي في الانفجار.
واصيب جنديان اميركيان بجروح صباح امس من جراء انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على الطريق المؤدي الى مطار بغداد الدولي وفق بيان عسكري اميركي.
وأوضح البيان ان سيارة مفخخة انفجرت عند الساعة 40،8 بالتوقيت المحلي (40ر5 تغ) مما اسفر عن اصابة جدنيين اميركيين بجروح والحاق اضرار بسيارة عسكرية على طريق المطار.
وقال شهود عيان ان قنبلة انفجرت على طريق سريع في بغداد امس اثناء مرور قافلة عربات تحمل اجهزة رياضية ويستخدمها عادة متعاقدون اجانب ومسؤولون عراقيون.
وقال اطباء في مستشفى قريب ان ثلاثة  من حراس وزير الشباب والرياضة نقلوا للمستشفى بعد اصابتهم بجراح صباح امس لكن لم يتضح ما اذا كان الوزير في القافلة المستهدفة.
وقال مسؤولون انه لم تصلهم انباء عن الانفجار الذي لم يتضح ما اذا كان نجم عن سيارة ملغومة ام قنبلة زرعت على الطريق.
من جهة اخرى اصيب ثلاثة مدنيين عراقيين بجروح امس في انفجار اربع قذائف هاون بالقرب من مقر للشرطة في مدينة بعقوبة الواقعة على مسافة ستين كلم شمال بغداد، على ما افاد مسؤول في الشرطة.
وانفجرت القذائف بالقرب من مركز شرطة الوحدة الذي يقع في حي الوحدة غرب بعقوبة عند حوالي الساعة 30ر09 بالتوقيت المحلي (الساعة 30ر06 تغ) بينما كان حوالي 15 متطوعا يقفون عند مدخل المركز.
وقال الضابط محمد مقداد ان الانفجارات ادت الى اصابة ثلاثة اشخاص بينهم امرأة مسنة واحد المتطوعين.
من ناحية اخرى نجا قائد قوات الحرس الوطني العراقي في مدينة الرمادي العميد فهد النمراوي من محاولة اغتيال الليلة قبل الماضية فيما اصيب اثنان من حراسه الشخصيين بجروح.
وقال المسؤول في الشرطة الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان النمراوي تعرض الى محاولة اغتيال عند حوالي الساعة الثامنة مساء (00ر17 تغ) عندما فتح عليه مسلحون مجهولون النار وهو في طريق عودته الى منزله من مدينة هيت (250 كلم غرب بغداد).
واضاف: ان الهجوم ادى الى جرح اثنين من حراسه الشخصيين واحتراق احدى سيارات الموكب.
على صعيد آخر اوقف الحرس الوطني يوم السبت 42 شخصا وصادر اسلحة في منطقة جبلة على بعد 50 كلم شرق الحلة الواقعة جنوب بغداد بحسب ما افاد مسؤول في الحرس.
واكد يحيى المسافري الضابط في الحرس الوطني انه تم توقيف 42 شخصا بينهم عدد من الجرحى في منطقة جبلة بعد حصول اشتباكات بين قوات الحرس الوطني والقوات الاميركية ومسلحين استخدمت فيها المروحيات الاميركية.
وقال انه عثر في المكان على اسلحة خفيفة.
وشاهد مراسل وكالة فرانس برس في مدينة الحلة المئات من عناصر الحرس الوطني والشرطة العراقية يعودون الى مقارهم بعد مشاركتهم في هذه العملية وهم ينقلون المعتقلين موثقي الايدي ومعصوبي الاعين الى احد سجون الحلة.
واضاف: انه سيجري تحقيق مع هؤلاء عن مدى مساهماتهم المسلحة ضد القوات متعددة الجنسيات والمتعاونة معها في مناطق شمال الحلة واللطيفية.

 

الاثنين 2004-11-29