يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينــــا
القمة الاردنية السعودية
د. فهد الفانك
وجه أميركا- جميل أم قبيح؟
حركة اسعار بورصة عمان
مقالات اخرى للكاتب د.لانا مامكغ ...
المزيد ...
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
لو كانت رجلاً!

كانت تتحدث بحماسة واضحة عن مشاريعها القادمة، الأعمال، الدراسات، الهوايات، الأمنيات التي ستعمل على تحقيقها بالعمل المتصل والجهد المضاعف.

كانت تتحدث عن كل ذلك حين همست لها: وماذا عن الزواج يا عزيزتي؟ يبدو الموضوع غائباً عن ذهنك تماماً، مهما يكن، فدورة الحياة لا بد لها أن تكتمل.

فأجابت بتأن شديد: في هذا الشأن تحديداً، أتمنى لو كنت رجلاً! ودون أن تلحظ ذهولي، أضافت ببساطة: لو كنت رجلاً، لكنت تزوجت بسرعة ودون تردّد، كنت ارتبطت بواحدة من أولئك النساء الهادئات اللواتي يتقن كل ما يتعلق بإدارة البيت، ويقدسن وجود زوج في حياتهن.

في حالة كهذه، فالزواج سيوفر لي تسهيلات مريحة، وجبة يومية ساخنة مثلاً، منزلاً نظيفاً مرتّباً، أطفالاً أرى فيهم نفسي، ثم سلطة وسطوة...

قلت وقد بدأت أستطرف الموضوع: كيف؟ فقالت بالبساطة نفسها: سيسير كل شيء كما أرغب، فأنا حينها الرب الصغير... إذا لم يعجبني أمر ما، لن أتردد في الصراخ، وإذا ارتفع صوت الأولاد أسكتهم بنظرة واحدة إلى أمهم... وإذا لم تعجبني هي لسبب أو لآخر، أو خالفت رغباتي ومشيئتي، سأردد لها المقولة الشهيرة: الباب بيوسع جمل! وإذا خرجت فعلاً، ودبّت الفوضى في بيتي، سأعمل على أن أردها بألف طريقة جهنمية! ويمكن أن أستلقي متى شئت إذا شعرت بالتعب، ويمكن أن أغلق الباب على نفسي إذا شئت الخلوة أو التأمّل، كما يمكنني أن أصفق الباب نفسه فيما لو انتابتني نوبة غضب مفاجئة... هل جرّبت لذّة صفق الأبواب... إنها الوسيلة الأفضل لتفريغ شحنات الغضب... اسألي بعض الرجال! وأضافت دون أن تأبه لذهولي المتصاعد: ويمكن أن أشكو قليلاً بين الحين والآخر من أنها لا تفهمني... فأنطلق باتجاه علاقة ما تتصدى للرتابة والملل، لكن دون أن تمس هدوء المنزل واستقراره، ودون أن تؤثر على وزني الاجتماعي بين الناس! وتنهدت أخيراً لتقول: هل رأيت كيف أنّ زواجي مستحيل، لأني باختصار، لا أعرف كيف أكون تلك الزوجة التي سأحلم بها فيما لو كنت رجلاً!

د.لانا مامكغ
الجمعة 30 تموز 2010م
أخر تعديل : 29/7/2010  6:13 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
دراسات
كـاريكـاتيـــر
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا