يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينا
صورة تعكس الواقع الاردني
د. فهد الفانك
إغلاق ملف بنك البتراء
طارق مصاروة
تبت يدهم!
سامي الزبيدي
بين الصحفي والسياسي
د. صلاح جرّار
مظاهر خادعة
المحامي محمد الصبيحي
أخلاقيات الترشح في الانتخابات
حركة اسعار بورصة عمان
مقالات اخرى للكاتب د. وليد محمد السعدي ...
المزيد ...
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
استراتيجية جديدة لحلف الأطلسي

اعتمد حلف شمال الأطلسي (الناتو) مؤخرا رؤية جديدة للمستقبل تأخذ بعين الاعتبار التطورات الأخيرة التي طرأت على الساحة الدولية. والمعروف أن هذا الحلف يعيد النظر في استراتيجياته كل عشر سنوات حتى يعالج كل ما يستجد على العلاقات الدولية.

وقد قام بإعداد ودراسة هذه الرؤية الجديدة فريق من رجال الفكر الغربيين برئاسة وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت، وركزت ورقة العمل الجديدة التي أقرت من اللجنة التي شكلت لهذه الغاية على ضرورة تطوير وتحسين العلاقات بين الحلف وروسيا بالذات على أساس أن ما يجمع بين الدول الغربية والاتحاد الروسي مصالح مشتركة عديدة ورؤية مشتركة حول الصراعات والأزمات والنزاعات على الساحة الدولية، وأهمها ملفي أفغانستان وإيران والتي رأت فيه الوزيرة السابقة أولبرايت بان موسكو أخذت بموافقة الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية إزاء أزمة أفغانستان وأصبحت تتعاون إلى ابعد الحدود في دعم الجهود الغربية لتحقيق نصرا عسكريا فيها.

وقالت أولبرايت ان نجاح موسكو بتزويد القوات الغربية في أفغانستان بالمعدات والذخائر والمعلومات عبر أراضيها له دلالات عديدة من التوافق في المصالح في ذلك الملف الهام.

كما تطرقت إستراتيجية حلف الأطلسي إلى الملف الإيراني مؤكدة على ضرورة التصدي للتحدي الإيراني في موضوع السلام النووي والذي دأبت طهران على الإعداد له بكل قوة، وأصبح أمر تحقيقه والحصول عليه متوقعا في القريب العاجل، الأمر الذي ترى في دول حلف الأطلسي انه أصبح يهدد الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

وعلى ما يبدو فان روسيا تأخذ بهذا الاجتهاد الغربي وتعمل على مساندته ومساندة العواصم الغربية للتصدي له.

كما دعت ورقة العمل التي اعتمدت من الملف المذكور إلى بناء جسور الثقة مع دول أخرى والتي أصبحت في عداد الدول المؤثرة جدا في العالم منها طبعا الصين واليابان والهند.

ولكن وللأسف لم تتعرض الرؤية الجديدة للحلف إلى الصراع العربي-الإسرائيلي وخاصة القضية الفلسطينية والتي تعتبر لب الصراعات الإقليمية قاطبة، كما لم تعر كثيرا من الاهتمام للعلاقات الغربية-العربية إلا ما ندر، الأمر الذي لا بد وانه يزعج القادة العرب خاصة وانه أصبح واضحا أن الملفين الأفغانستاني والإيراني هما الشغل الشاغل لحلف الأطلسي في المنظور الحالي وانه أصبح التركيز عليا يتصدر اهتمامات الدول الغربية قاطبة.

وكل ذلك جاء ليؤكد بان اهتمامات الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة بالقضية الفلسطينية بالذات يحتل منزلة متدنية في سلم أولويات هذه الدول حتى في هذا الوقت الصعب والمتأخر، ونحن على عتبة جولات جديدة من المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية والتي لا تحظى باهتمامات الحلف المذكور بالقدر المطلوب.

د. وليد محمد السعدي
الخميس 9 ايلول 2010م
أخر تعديل : 8/9/2010  5:24 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
مع الناس
ثقافة وفـنون
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا