يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينــــا
القمة الاردنية السعودية
د. فهد الفانك
وجه أميركا- جميل أم قبيح؟
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
الاميرة بسمة تؤكد على دور الاعلام فـي تعزيز الحوار بين المجتمعات



عمان - سميرة الدسوقي - أكدت سمو الأميرة بسمة بنت طلال ان الرسالة الإعلامية الموجهة للعالم يجب ان تحوي المضامين المؤثرة والفاعلة بلغة صريحة وواضحة تجذب المتلقين للآراء والأفكار المطروحة وتنشر الحقائق والوقائع بشفافية ومصداقية ، لتحقق هدفها في الإقناع وإحداث التغيير المنشود .
وقالت سموها خلال رعايتها مؤتمر الإعلاميات العربيات الخامس بعنوانالإعلام العربي والحوار مع الآخر  الذي ينظمه مركز الإعلاميات العربيات بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور في الأردن أننا في عالم صراع حقائق وحضارة وتختلط فيه المفاهيم لذلك فان المطلوب من الإعلام والإعلاميين الانفتاح على العالم والحوار مع الآخرين لتوضيح أي لبس في المفاهيم والعلاقات والنزاعات ، خاصة أننا نواجه حملة ظالمة ضد الإسلام والعرب . وأضافت سموها وهي الرئيسة الفخرية لمركز الإعلاميات العربيات ان الأردن بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن الإسلام عبر رسالة عمان ، ومن خلال زيارته ولقاءاته المتتالية في المحافل الدولية .
وأشارت إلى ان الاعلام الذي نريد في عصر الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة بحاجة إلى تطوير وتحديث وابتكار يخاطب المجتمعات بفئاتها المتباينة وثقافتها المتعددة بلغة يفهمها المتلقي ويتفاعل معها بسهولة ويسر ، وان تكون المضامين واضحة وصريحة . وأكدت انه يمكن للمرأة الإعلامية ان تلعب دورا مهما إذا ما حصلت على الدعم المطلوب وإنصافها في المؤسسات الإعلامية .
وقالت سموها انه كلما تحقق للإعلامية المكتسبات الوظيفية والمهنية استطاعت ان تؤدي دورها بكفاءة وتكسب التأييد للقضايا العادلة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.
وبينت ان ما نحتاجه اليوم هو ان نرى الإعلامية العربية تغطي الأحداث الساخنة ، وان يتردد اسمها عند نيل جوائز الإبداع الإعلامي عربيا وعالميا ، وان تعمل بجهد وتعبر عن وجهات النظر برقي وديمقراطية لتحقق الهدف من رسالتها ، وتعكس البعد الحضاري لامتنا العربية والإسلامية .
من جانبها ، اكدت رئيسة مركز الإعلاميات العربيات محاسن الإمام ان للكلمة دورا في إعادة العلاقات الاجتماعية ، وصياغة علاقات جديدة تستند إلى التراث القيمي للمجتمعات .
وقالت ان علينا ان نعمل لكي لا نهزم أو نضعف وذلك ان الجبهة الثقافية بموروثنا القيمي والأخلاقي وحضارتنا وتاريخنا العربي صمدت أمام الأعاصير مؤكدة ان عمليات النخر في الثقافة العربية باءت بالفشل لان حقيقتها اكبر من كل محاولات التفتيت .
وأضافت ان مركز الإعلاميات العربيات يثق بالمرجعيات الثقافية القائمة على الحوار في مواجهة النظرة الأحادية الجانب للإعلام ، مشيرة إلى ان المركز يرعى الإعلامية لتكون قادرة على مواجهة المستجدات والمتغيرات ولتكون لبنة قوية في الإصلاح وتعزز ثقافة وسلوك الديمقراطية .
وأكد الممثل الإقليمي لمؤسسة كونراد اديناور الألمانية الدكتور هاردي اوستري أهمية الحوار بين الشرق والغرب خاصة في ظل سوء الفهم الواضح عند التحدث عن بعض القضايا الحساسة .
وقال ان هنالك مسؤولية تقع على عاتق الإعلاميين تجاه المحاولة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين الغربي والشرقي مشيرا إلى دور الإعلام في تشكيل الآراء . واضاف ان مؤسسة كونراد اديناور هي إحدى المؤسسات التي تدرك أهمية الحوار بين الشرق والغرب بالإضافة إلى إدراكها ان إطلاق الأحكام دون معرفة الآخر لا يحقق أية تقدم بل انه سبب في انهيار الحقوق التي تسعى كل الجهات لصونها.
وألقت كلمة المشاركات في المؤتمر منى بوسكرة من الأمارات قالت فيها ان المرأة العربية خاضت مجال الإعلام وهي تعلم صعوبته إلا أنها تدرك ان تصميمها على النجاح سيحقق لها ما ترنو إليه .
وأضافت ان توصيات المؤتمر السابق أخرجت إلى النور مركزا للإعلاميات في الإمارات من خلال جمعية الصحفيين والتي تعمل على تعزيز دور المرأة الإعلامية من خلال إتاحة الفرصة امامها للمشاركة في المؤتمرات والندوات سواء الداخلية أو الخارجية .
ويناقش المؤتمر الذي يعقد بمشاركة 33 إعلامية أوراق عمل حول صورة العرب في الإعلام الغربي و كيفية تغيير الصورة التقليدية للعرب إعلاميا ودور ومسؤولية الإعلام الخاص في دعم التحول الديمقراطي ودور المؤسسات الإعلامية والإعلاميين في تغيير الأداء الإعلامي والمجتمعي ، وهل نجحت الإعلامية العربية في الحوار مع الآخر .
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام بالإضافة إلى إعلاميات أردنيات إعلاميات من سوريا ، لبنان ، فلسطين ، العراق ، تونس ، المغرب .مصر ، الجزائر ، قطر ، اليمن ، السودان ، سلطنة عمان ، السعودية ، الإمارات العربية المتحدة ، وخبراء من بريطانيا و فرنسا .
ويهدف المؤتمر إلى إيجاد آلية فعلية قابلة للتطبيق لشرح القضايا العربية بصورة موضوعية ليعرفها الغرب بلا زيف ولا أقنعة، إلى جانب التأكيد على ان المجتمعات العربية هدفها التصالح مع أنفسها والسعي لكسب صداقة الآخرين بلا عنف وإنما بشفافية ومحاولة لمواكبة الشعوب الأخرى كممارسة ثقافة وسلوك الديمقراطية وإيجاد وسائل للتغيير لأجل الأفضل للمجتمعات.
كما يهدف إلى تغيير الوسائل والأدوات الإعلامية القديمة بوسائل حديثة ومتطورة تعكس صورتنا الحضارية أمام عالم لا ينتظر، وخلق قنوات اتصال ذات ثقة عالية مع كفاءات شعوب العالم، وتشكيل قوى ضاغطة على رأس المال العربي المستثمر في الإعلام لتطبيق استراتيجية إعلام عربي مسؤول.



الجمعة 30 تموز 2010م
أخر تعديل : 29/7/2010  6:13 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
دراسات
كـاريكـاتيـــر
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا