كربلاء -( العراق) (د ب أ)- أحيا قرابة سبعة ملايين شيعي من العراق وخارجه في مقدمتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس الخميس شعائر أربعينية الامام الحسين في ظل اجراءات أمنية مشددة في مدينة كربلاء .
يذكر أن الامام الحسين لقي حتفه في موقعة كربلاء التي شهدتها المدينة العراقية عام 680 ميلادي. وقد دفن في تلك المدينة.
وتوافد الزوار من جميع أنحاء العراق خلال الايام العشرة الماضية على كربلاء حيث انطلق مئات الالاف من الشيعة سيرا على الاقدام لقطع مسافات طويلة لمئات الكيلومترات في مواكب وافراد استمرت لايام للمشاركة في هذه المراسم حاملين اعلاما ملونة وعلم العراق الجديد متحدين ظروف المطر والبرد والوضع الامني غير المستقر.
وقال محافظ كربلاء عقيل الخزعلي في تصريحات صحفية:''مراسم الزيارة جرت في اجواء أمنية من دون وقوع اعمال عنف''.
وتابع:'' الزوار ابدو تعاونا تاما مع الاجهزة الامنية بشكل كبير''.
وطبقا لمصادر الاجهزة الامنية فإن ''اكثر من سبعة ملايين زائر أدوا شعائر اربعينية الامام الحسين وبينهم اكثر من 60 الف زائر وفدوا الى العراق من السعودية والبحرين والكويت ولبنان وباكستان والهند وايران ومن دول اوروبا لاول مرة منذ نحو عشرين عاما''.
وانتشرت على طول الطرق المؤدية الى كربلاء مئات السرادقات ونقاط الاستراحة لاستضافة الزوار وتقديم الطعام والشراب لهم وتأمين الراحة لهم بشكل مجاني محاطة بمئات الدوريات وعجلات الجيش والشرطة العراقية.
وكان من بين الوافدين مشيا الى كربلاء نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي الذي شوهد يرتدي الملابس السوداء وهو يسير برفقة عدد من مساعديه وسط جموع الوافدين من مدينة النجف الى كربلاء.








