يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينــــا
القمة الاردنية السعودية
د. فهد الفانك
وجه أميركا- جميل أم قبيح؟
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
أردنية تؤسس جمعية انسانية فـي اميركا لخدمة الأطفال الأيتام



عمان - رهام فاخوري - شفاؤها من مرض خبيث كان نقطة تحول في حياتها ، إذ كرست بعدها جهدها ومالها لخدمة الأطفال الأيتام في العالم، لتكون أول أردنية تؤسس جمعية إنسانية في الولايات المتحدة.
نورما عبد النور بدأت حياتها موظفة في الملكية الأردنية وبعدها انتقلت إلى القاهرة لتكون من أوائل السيدات لتشغل وظيفة مديرة تنشيط المبيعات لدى الشركة، ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة لتعمل في مجال الترجمة ومساعدة مؤلف لمناهج موجهة للشباب العربي.
نورما التي تفخر بأردنيتها وبعد شفائها من المرض أسست عام 2000 جمعية رأفة بقلوب الأطفال التي تعرف بالإنجليزية ( reaching hearts 4kids) من مدخراتها الشخصية في محاولة فردية لها في تقديم المساعدة للأطفال المصابين بالمرض أو الأيتام بسببه، وبعدها بدأت تتلقى المساعدات من الأهل والأصدقاء، ليتوسع نشاطها وتصبح من ابرز الجمعيات الموجودة في تقديم المساعدات للأطفال.
والجمعية المنتشر نشاطها في كل من الأردن ومصر والباكستان والهند وعدد من الدول الإفريقية تقدم خدمات المأوى والتعليم والعلاج إضافة إلى الأمان والحنان إلى حوالي (600) طفل، ثمان منهم يتلقون تعليمهم العالي في الجامعات.
وقالت نورما التي لم تحظى بالتشجيع من عائلتها في البداية، سوى والدتها التي كانت دائما تحثها على الانتقال من الوظيفة إلى تقديم المساعدات للمحتاجين أتمنى أن لا أرى أي طفل في العالم في الشارع لا يلقى الحب والاهتمام والرعاية الكافية لتجعل منهم راشدين محصنين بالعلم والإيمان لأنهم مستقبل هذا العالم.
والجمعية التي بدأت بجهد فردي نمت بشكل كبير لتصبح من اكبر المؤسسات التي تستضيف عدد كبير من المتطوعين سواء من المجتمع المدني أو من منظمات الإنسانية الأخرى خصوصا الأمم المتحدة.
ولدى الجمعية الآن (12) شريك رئيسي من الذين يقدمون الدعم بمختلف أشكاله منها البنك الدولي، وتلفزيون كوايت آور، ومجموعة بث للتكنولوجيا، وغيرها من الشركات العالمية.
وقالت نورما الجدة لطفلين أنها تزرع فيهم منذ طفولتهم أهمية المحبة والعطاء للآخرين، بحيث أصبحوا الآن يقدمون من جزء من مصروفهم لمساعدة أقرانهم، وتأمل أن يتابعوا مسيرتها عندما يكبروا.
وبينت أن حلمها الآن هو تقديم المساعدات للأطفال في كل من السودان والعراق وفلسطين ، إضافة إلى أنها تأمل أن تتقاعد بين هؤلاء الأطفال لأنها تشعر بأن الله وهبها الحياة مرة أخرى لهدف معين وهو تكريس حياتها لخدمة الأطفال الأيتام.
وأوضحت أن الجمعية الآن بعد هذا النمو الكبير والثقة التي منحني إياها الكثيرين أصبحت بحاجة ماسة إلى موظفين وليس فقط إلى متطوعين، لذا قرر مجلس إدارتها العمل على توظيف عدد من الأشخاص بالاتفاق مع شركائنا لأنه يهمنا أن نستمر في تلقي المساعدات لنتمكن من مساعدة مزيد من الأيتام خصوصا المنتشرين في الشوارع.
وقالت آمل أن يلقى هؤلاء الأيتام حقهم في الاهتمام والرعاية اللازمتين، لجعلهم راشدين واثقين، وان لا يتحولوا في المستقبل إلى عصابات ويقومون بأعمال إرهابية، لذا أريدهم أن يحصلوا على الفرصة في الحياة التي وهبنا إياها الله ليصبحوا قادة المستقبل.
وأوضحت أن الجمعية تقوم بنشاطات مختلفة منها أنها نظمت حملة مكونه من (31) متطوعا أربعة منهم أطباء أسنان تم إرسالهم إلى اندونيسيا للمعالجة، وحصلنا على جميع المعدات والأدوية تبرعات من الشركات.
ونسقت الجمعية مع مؤسسة مجرية على تنظيم رحلات لاجتذاب ما يعرف بالسياحة الإنسانية بحيث يزورون أمريكا ويقدمون خدمات تطوعية لمساعدة الأطفال وستكون أول رحلة في أيلول المقبل، وأن الجمعية تتلقى الدعم عبر موقعها على الانترنت (www.ReachingHearts4kids.org)
وقالت نورما لو عدت في حياتي للوراء كنت سأبدأ بهذا العمل منذ بداية حياتي ، لأنني وجدت في هذا العمل إشباع لإنسانيتي التي بحثت عنها في بداية حياتي العملية.



الجمعة 30 تموز 2010م
أخر تعديل : 29/7/2010  6:13 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
دراسات
كـاريكـاتيـــر
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا