عمان - الرأي - مازالت مسيرات الغضب الاردني واعتصامات التنديد بالجرائم الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الاعزل متواصلة، فيما حرب الابادة تدخل أسبوعها الثالث.
واستمرالاردنيون ضمن الحملة الوطنية لدعم الاشقاء في القطاع ، بالتبرع بالدم والمال وعبرت امس جسر الملك حسين أمس قافلة من المساعدات الانسانية الخيرية الى اهالي القطاع .
وتقيم الحركة الإسلامية بعد عصر اليوم الجمعة مهرجاناً خطابيا في منطقة طارق / طبربور نصرة للصابرين في غزة بعنوان- مهرجان الغضب واستسقاء النصر ، ضمن فاعلية عربية مساندة لقطاع غزة ومنددة للعداون .
ونظم مجمع النقابات المهنية والاحزاب الاردنية مسيرة تضامن مع غزة والتنديد بحرب الابادة التي ترتكبها اسرائيل بحق الاهل في غزة.
الى ذلك، طالبت الشبكة الأردنية لمنظمات المجتمع المدني الحكومة بإعادة النظر باتفاقية السلام ودعوا في مذكرة وجهت إلى رئيس الوزراء إلى طرد السفير الإسرائيلي من عمان، ومواصلة المطالبة بوقف فوري للمجازر الإسرائيلية في غزة.
وناشد أبناء مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالتدخل الحاسم لوقف المجازر البشعة التي ترتكبها اسرائيل في قطاع غزة.
و توفير الحماية للمدنيين الابرياء والمنشآت العامة في القطاع.
في غضون ذلك، دعا آلاف الأطفال الأردنيين مساء الأربعاء الحكومة إلى العمل لمواصلة الجهود لوقف المجزرة الصهيونية الحاصلة في القطاع ، وذلك في إعتصام نفذوه في خيمة أقامتها لجان المراة النقابية في الرابية
وأعلنت أمس 20 مؤسسة مجتمع مدني يقودها المركز الوطني لحقوق الإنسان، جملة إجراءات لمجابهة العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، من بينها تشكيل فريق عربي لتقصي الحقائق بقصد مقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية.








