يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
وظائف الرأي
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
د.فهد الفانك
تحسين الإنتاجية من أجل النمو
طارق مصاورة
الفقر والاحباط والغضب!!
د. زيد حمزة
نهب قارة على مدى خمسة قرون
سامي الزبيدي
الاطلسي فشل امني ومقاربات سياسية لم تتبلور
حركة اسعار بورصة عمان
اوراق اول موسم لدوري المحترفين لكرة القدم تحت المجهر..... الوحـدات .. سجل تاريخي



عمان - الرأي - دون فريق الوحدات كلمات الانجاز الجديد بحروف من ذهب، واقتحم سجلات كرة القدم الاردنية ليظهر فوق صفحات مشرقة ستبقى راسخة على مر تاريخ البطولة.
وفي حكاية الانجاز، ان الوحدات تمتع بميزة دخول نادي الاوائل لبطولات الموسم، فهو ظفر بلقب اول دوري للمحترفين 2008 - 2009، كما صنع الحدث الابرز عبر اعتلاء منصة التتويج لبطولات الموسم الدرع والتنشيطية الدوري، الى جانب كأس الكؤوس، كما انه سيدخل الجمعة المقبل اجواء نهائي بطولة الكأس، وبالطبع تحت شعار جمع المجد من اطرافه كافة.
الوحدات وعلى امتداد منافسات بطولة دوري المحترفين التي عرفت تقلبات حرد عدد من لاعبي الاندية على خلفية عقود الاحتراف، الى جانب تقاطعات مشاركات الخارجية للمنتخب الوطني والاندية على حد سواء، الوحدات استحق اللقب وبجدارة، فهو امتاز بثبات الاداء ونجاعة خياراته الهجومية، كما قدم ذخيرة متميزة من العناصر الواعدة التي ستشكل الاضافة المؤثرة في المواسم المقبلة.
وفي الجانب الفني، برز ايضاً الوحدات فوق صفحات التميز، ورغم خسارته الوحيدة امام الفيصلي اياباً، فأن الفريق مضى بمسيرة الانتصارات بفضل تعدد مفاتيح الاداء وفي مقدمتها النجم السوبر عامر ذيب وصانع الالعاب المتألق رأفت علي والهداف محمود شلباية الكابتن فيصل ابراهيم وهي عناصر الخبرة التي وفرت الثبات للفريق خاصة في المواقف الصعبة، في الوقت الذي واصل عيسى السباح واحمد عبدالحليم وفادي شاهين العزف على وتر النجومية، فيما صادق الواعد عامر ابو حويطي شهادة التألق في اول ظهور، الامر الذي ينسحب على محمد الدميري.
وفي المشهد الثاني لدائرة المنافسة، تغييرات طرأت على هوية الوصيف بعدما نجح شباب الاردن من سحب البساط من الفيصلي المتراجع، وبعدما كان الاول ينهي مرحلة الذهاب بعيداً عن اجواء القمة جراء دفع ضريبة عدم الاستقرار الفني، توصل المدير الفني الجديد جمال ابو عابد في الظهور التدريبي الاول على مستوى الاندية الى الوصفة السحرية التي دفعت الفريق خلال الاسابيع الاخيرة من الدوري الى واجهة المنافسة فكان الابرز نسبة للمطاردة على الصدارة، ليستقر ثانياً بفضل ترسانته الهجومية بقيادة فادي لافي وعبدالله ذيب ومصطفى شحدة ومن خلفهما افضل صانع العاب في البطولة ونعني مهند المحارمة.
من جانبة، خلف الفيصلي وهو يغادر بطولة الموسم دون تتويج، علامة استفهام كبيرة ارتسمت على مسيرة الاداء الذي اتسم بالتذبذب، وبدا ان الفريق افتقد عناصر مؤثرة للاحتراف الخارجي وفي مقدمتها حسونة الشيخ وبهاء عبد الرحمن ومحمد خميس الى جانب تقلبات فنية اصابت الجهاز الفني في مرحلة الذهاب وعصفت في الطموحات والامال ليبتعد عن حدود القمة وبالتالي الاكتفاء بالمركز الثالث.
بين طموح اقتحام دائرة المنافسة ومساعي الثبات، بدت تفاصيل الحكاية واضحة نسبة للجزيرة الذي حاول بكل جهد ممكن للتقدم اكثر من المركز الرابع، فالتحديات التي التي واجهت الفريق عديدة ومنها مسألة استقرار الجهاز الفني الذي عرف تقلبات حتى الاسبايع الاخيرة من البطولة الامر الذي انعكس سلباً على اداء الفريق، فيما كان البقعة يدفع ثمن التفاوت في الاداء باهظاً، فهو ابتعد بوقت مبكر عن حسابات القمة وبات تفكيره ينصب على هدف استقرار المركز على سلم الترتيب ليستقر خامساً.
مساعي الثبات شكلت حدثاً مثيراً تواصل في اثارته حتى الاسبوع الاخير من البطولة، ومع ان دائرة الهبوط ستحصد فريقاً واحداً، الا ان حوار المنافسة اتسع حتى الاسبوع قبل الاخير الى نصف فرق الدوري، فالعربي المحير شعر بخطورة الموقف، فبعد بداية مثالية في مرحلة الذهاب، فأن الفريق عانى الامرين في الاياب قبل ان يستعيد التوازن في الامتار الاخيرة، فيما اختلف الحال لدى اليرموك الذي تعرض الى سلسلة انتكاسات في الذهاب، لينتفض اياباً ويحصد العديد من النقاط التي وفرت له رصيد البقاء، فيما تفاوت حال اتحاد الرمثا قبل ان تثمر سياسية التعزيز قبل مرحلة الاياب لينعم الفريق بالثبات، في الوقت الذي تواصلت معاناة فريق الحسين حتى الاسبوع الاخير وهو يبحث عن طوق النجاة على اثر المشاكل الادارية التي هزت الفريق في الذهاب، وجعلته يتراجع بصورة ملحوظة ومقلقة قبل ان يخرج من النفق المظلم في الوقت الحاسم، تاركاً شباب الحسين يظل الطريق ليغادر البطولة من الباب الخلفي بإتجاه دوري الدرجة الاولى.
وبعد انتهاء اول موسم لدوري المحترفين، فان السؤال الاهم الذي يبرز فوق صفحات الدوري، هل نجحت كرة القدم الاردنية بإجتياز المحطة الاولى في متطلب الاحتراف؟.
الواقع يشير الى تغيير اصاب العلاقة التي تجمع النادي واللاعب، حيث اخذت شكل الاحتراف عبر عقود موثقة تتماشى وتعليمات وانظمة الاتحاد الدولي، لكن في المشهد الكلي، لا تزال الصورة بحاجة الى مزيد من الاضافات الهامة لكي تكتمل الصورة الاحترافية.

 


الحصيلة 242 هدفا بإمضاء 98 لاعبا
عبد الحليم يخطف الصدارة

 

بلغت الحصيلة النهائية للأهداف 242 هدفا في 90 مباراة منها 117 هدفا عبر 67 لاعبا سجلت في مرحلة الذهاب، ووصل عدد اللاعبين الذين تمكنوا من طرق الشباك 98 لاعبا، وبالمحصلة فان نسبة التسجيل وصلت إلى 7,2 هدفا في المباراة الواحدة.
وشهد الاسبوع الرابع تسجيل 27 هدفا وهو الاعلى بين الاسابيع في حين ان الاسبوع التاسع كان الاقل تسجيلا وشهد زيارة الشباك 6 مرات فقط.
ونجح محمد عبد الحليم مهاجم البقعة من خطف صدارة الهدافين برصيد 13 هدفا بعد ان سجل هدفي الفوز لفريقه أمام العربي في ختام منافسات الدوري متقدما على عبد الهادي المحارمة مهاجم الفيصلي بفارق هدف حيث تجمد رصيد الاخير عند 12 هدف، ومن خلفهما جاء فادي لافي مهاجم شباب الأردن برصيد 9 أهداف، ثم احمد عبد الحليم ظهير الوحدات وفهد العتال مهاجم الجزيرة برصيد 8 أهداف لكل منهما.
واستقر عدي الصيفي عدي الصيفي مهاجم شباب الأردن (معار إلى الظفرة الاماراتي) في المركز الخامس برصيد 7 اهداف.
و تواجد برصيد 6 اهداف رزاق فرحان/الفيصلي، لؤي عمران/الجزيرة، عامر ابو حويطي مهاجم الوحدات الشاب صاحب اسرع هدف في الدوري امام الحسين وعوض راغب/الوحدات.
وبرصيد 5 اهداف كل من: رائد النواطير/الجزيرة، عبد الله ذيب/شباب الاردن، محمد البكار وماهرالجدع/العربي، حسن عبد الفتاح ومحمود شلباية /الوحدات، انس الزبون/الحسين.
وسجل 4 اهداف: شادي الشرمان/اتحاد الرمثا، عيسى السباح/الوحدات، مهند المحارمة/شباب الاردن.
وفي قائمة الاهداف الثلاثة تواجد كل من:عصام مبيضين/الفيصلي، رأفت علي وعامر ذيب/الوحدات، احمد غازي/اليرموك، سيلا كيتا وبدران الشقران/اتحاد الرمثا.

38 بطاقة حمراء
وصل عدد البطاقات الحمراء الى 38 بطاقة 12 منها اشهرت مباشرة للاعبين في حين ان 26 بطاقة ظهرت بعد الانذار الثاني وشهدت مرحلة الذهاب 16 حالة طرد والاياب 22 حالة.
وكان لفريق شباب الحسين نصيب الاسد من البطاقات حيث نالها 8 مرات فيما، وسجلت مباراة اليرموك والحسين في الاسبوع 14 اعلى الارقام حيث اشهرت البطاقة الحمراء فيها 4 مرات، في حين خلال الاسبوع الثالث من أي بطاقة.

22 ركلة جزاء
وصل عدد ركلات الجزاء الى 22 ركلة 10 منها في مرحلة الذهاب و12 في الاياب، ونجح اللاعبون من تسجيل 15 ركلة في حين اخطأت 7 ركلات الشباك.
وشهد الاسبوع الرابع اعلى عدد من الركلات حيث احتسبت خلاله 4 ركلات نفذت ثلاثة منها بنجاح.
وحصل الفيصلي على 5 ركلات جزاء وهو الرقم الاعلى فيما احتسبت للجزيرة والعربي وشباب الحسين ركلة واحدة فقط.

 


وجوه شابة تخطف الاضواء

 

برز خلال مرحلتي الدوري العديد من الوجوه الشابة، لكن احتل عامر ابو حويطي مهاجم الوحدات مساحات واسعة من فرض نفسه نجما لتلك الوجوه، وذلك بعد تسجيله اهدافا مؤثرة وحساسة وفي اوقات مهمة، ورغم ان بعض الاندية لم تشرك وجوها الشابة الا على فترات، إلا ان الاسماء التالية قدمت مستويات متفاوتة وكانت اداءها مقنعا بالنسبة لمدربي فرقهم:
الوحدات: محمد الدميري، عامر ابو حويطي، يحيى جمعة ورامي الردايدة.
شباب الاردن: انس الجبارات، يوسف النبر ويوسف البسطي.
الفيصلي: خليل بني عطية وعامر ابو عامر .
الجزيرة: احمد سمير وسالم العجالين.
البقعة: عمر طه، لؤي عدوس وهاني رزق.
العربي: سعيد مرجان، يوسف ذودان، يوسف رواشدة، ياسر رواشدة وحكم بني هاني.
اتحاد الرمثا: محمود يعقوب، حسن الزيود ولؤي الدردور.
اليرموك: ياسين البخيت، محمد هاني، صلاح مسعد واحمد باسم.
الحسين: بدر ابو سليم، سمير قازان ومحمد العلاونة
شباب الحسين: هيثم ناجح، محمد حمدان وانس العوضات.

 

ترشيحات (الرأي)

 

بعد ان لفظ دوري المحترفين انفاسه الاخيرة، اجرت الرأي استفتاء داخلياً للوقوف على ابرز اللاعبين واجمل الاهداف الى جانب اثمن النتائج واكثرها تأثيراً .. وصولاً الى افضل محترف اجنبي سجل حضوره بقوة مع فريقه.
تراوحت الترشيحات بين اجماع على بعض الجوانب واختلاف في الاراء على اخرى، ليكون الفصل بالتصويت الذي افرز ما يلي:

رجل الموسم .. ذيب الوحدات

لاعب الوحدات عامر ذيب، ضابط المرور على الميمنة، وكلمة السر الهجومية على نفس الجهة،كان الاكثر حضوراً وانضباطاً، والاكثر تأثيراً على المجريات، استحق ان يكون الابرز في صفوف بطل الدوري ورجل الموسم بين جميع اللاعبين.
عانى الوحدات في هذا الموسم من ضغط المباريات على كافة الجبهات، وكان للمدير الفني اكرم سلمان رؤية خاصة في تغيير التكتيك من مباراة لاخرى، لكن ذيب كان حاضراً في جميع الخطط مع اختلاف الادوار.
في اغلب الاحيان، كان ذيب الموسم يتمركز بالجهة اليمنى كجناح، وعندما كان يشعر سلمان بخطر النتيجة، كان يسحب الظهير الايمن ويترك الجهة كاملة تحت مسؤولية الذيب الذي طالما كان على الموعد دون اخطاء.
نجح في قيادة فريقه نحو الحفاظ على اللقب الاغلى محلياً، كما انه بقي على ثبات يحسد عليه في المستوى الفني والبدني ليتربع بجدارة على قائمة أميز اللاعبين.

الهدف الاروع .. لوب ابو حلاوة

دقة التصويب، التركيز في التسديد، الذكاء في التنفيذ، سرعة اتخاذ القرار ، استثمار الخطأ، ، كل ذلك تجمع في الهدف الاجمل والاروع خلال الموسم، هدف احمد ابو حلاوة لاعب اليرموك في مرمى الجزيرة.
علاوة على تأثير الهدف بخطفه النقاط الثلاث لليرموك، فان الكرة التي اطلقها ابو حلاوة من منتصف الملعب تقريباً وسقطت في شباك الجزيرة، كانت الهدف الاجمل خلال الموسم، بل ان هذا الهدف بطريقته الفريدة قلما نشاهد مثله في مختلف الملاعب العالمية.
تسلم ابو حلاوة كرة على مشارف دائرة خط الوسط، وعندما تقدم اللاعب خطوات قليلة اوصلته الى النصف تماماً، لمح حارس الجزيرة حماد الاسمر متقدماً ، الامر الذي دفع ابو حلاوة لتسديد كرة لوب طويلة المدى سكنت تماماً كما اشتهى في الشباك.

اثمن الاهداف .. ثنائية الحسين

عندما تأتي بجميع الاهداف المسجلة خلال مرحلتي الذهاب والاياب من الدوري، فان اغلبها كانت ذات تأثير عال على الفرق، فمنها ما وضع فرقاً في الصدارة، ومنها ما ابعد البعض عن الخسارة، لكن هدفي الحسين في مرمى شباب الحسين في الاسبوع الاخير من الدوري ثبت فريقه في الاضواء، واطفأ النور على الخاسر ليعود الى المظاليم.
احتاج الحسين الى الفوز او التعادل لتأكيد البقاء بين المحترفين، في حين كان طموح شباب الحسين يصل الى خطف النقاط الثلاث وليس سواها للبقاء بين الكبار، لكن الكلمة العليا خرجت باقدام عمر عثامنة وانس الزبون خلال اقل من عشر دقائق في اعلان رسمي عن وصول قارب الانقاذ للحسين ليعبر الى شاطىء الامان.
وان كانت اغلب الاهداف التي حققها الوحدات ثمينة على اعتبار انها حسمت للفريق اللقب، لكن فرحة الحسين بهدفي البقاء كانت اكبر بدليل ان لاعبي شباب الاردن والفيصلي لم يذرفوا الدموع على ضياع اللقب بقدر ما ذرفها لاعبو شباب الحسين على ضياع الامال والهبوط الى الاولى.

صفقة الموسم .. كيلوني الجزيرة

استفادت اغلب الاندية من قانون استقطاب ثلاثة محترفين اجانب للفريق، وان كان البعض اكتفى بلاعب واحد او اثنين، والبعض الاخر وصل للحد المسموح، فان السوري معتز كيلوني لاعب الجزيرة كان الابرز بين جميع المحترفين الاجانب خلال الموسم.
استقر الجزيرة بالمركز الرابع من نهاية الدوري، وكان كيلوني ابرز لاعبي الشياطين الحمر، وبعد ان ترك الفريق في اخر خمس مباريات جمع الفريق خمس نقاط فقط من اصل (15) ممكنة، حيث خسر امام اليرموك وشباب الاردن، وتعادل مع شباب الحسين والفيصلي، وحقق فوزاً وحيداً على الحسين.
الكيلوني برز من خلال قدراته المميزة في خط الوسط من خلال تمريراته الدقيقة، وتسديداته المتقنة الى جانب حيويته وسرعته في الارتداد من الدفاع الى الهجوم، كما ساعد فريقه بتسجيل ثلاثة اهداف اسهمت بفوز الجزيرة خلال المباريات الثلاث.
اللاعب الذي وصل الى (25) سنة، يملك كل مقومات النجاح والتألق، وعلى الرغم من عودته الى تشرين السوري مع نهاية الموسم، فان حضوره خلال الموسم القادم مع احد فرق المقدمه محلياً بات امراً قريباً.

الحارس الافضل .. العمايرة

كان لؤي العمايرة حارس الفيصلي الافضل على الاطلاق في مركزه بعد ان كان طوال الموسم أميناً على مرماه ومنقذاً لشباك الفيصلي في مشهد تكررت كثيراً خلال المباريات.
العمايرة الذي كان حاضراً بقوة خلال اغلب مباريات الازرق ، تحامل على اصاباته العديدة وكان دوماً على موعد مع التألق وسد الثغرات، ليكون بحق الحارس الافضل في البطولة واحد ابرز فرسانها.

 

المحترفون.. تخبط فـي الاختيار

 


ما زال اللاعب المحترف بالأندية يبحث عن مكانه بين اللاعبين..ونقصد ان مستواه ليس باهرا كما في الدول المجاورة التي تتعاقد مع الاميز والذي يثري بطولاتها.
دوري المحترفين لم يفرز محترف سوبر، بل ان المستوى العام لاكثر المحترفين كانوا دون المستوى، حيث اجبرت الاندية عن الاستغناء عنهم بعد مضي فترة من الدوري او بين الذهاب والاياب.
نجد عند اجراء جردة حساب للمحترفين ان كافة الاندية استغنت عن لاعبين تعاقدت معهم، لاسباب متعدده منها الاصابة او عدم ظهور اللاعب بمستوى جيد..وهنا يطرح سؤال عريض مره اخرى كنا تطرقنا له في تحليل العام السابق.. كيف يتم اختيار اللاعب المحترف وما هية الاسس التي تضعها الاندية والاجهزة التدريبية للبت بان يكون هذا اللاعب يخدم الفريق؟ الاجابة غير واضحة وخاصة فيما يتعلق يالاستغناء عن المحترف لاسباب الاصابة وكأن اللاعب لم يخضع للفحص الطبي وهوما وقع به البقعة عندما فسخ عقد المالي ممادي ابراهيم وجاسم غلام والذي لم يكن جاهز من الناحية الفنية ايضا..كذلك اتحاد الرمثا الذي استغنى احمد تركماني وحسين الدروبي حيث لعب احدهما شوطا واحدا والاخر مباراة فقط.
وحتى لا نظلم كافة الاندية في اختيار المحترفين فان من نحو 20لاعبا او زيادة تم التعاقد معهم، لم يظهر منهم سوى لاعبين يعدو على اصابع اليد الواحدة بصورة مؤثرة.. حيث كان ابرزهم معتز كيلوني محترف الجزيرة الذي ظهر بمستوى جيد حافظ عليه طيلة مراحل الدوري، كذلك فان حيدر عبدالامير وفادي لافي في شباب الاردن قدما مستوى جيد، وكان للاعب اتحاد الرمثا سيلا دورا بارزا في بقاء الفريق باندية الممتاز عندما انبرى في صناعة الفرص للمهاجمين،وكان لمهاجم الفيصلي رزاق فرحان حضوره في بعض اللقاءات.
ما شارنا اليه يدفعنا نحو نقطة واحدة، ونترك باب الاجابة مفتوحا، من المسؤول عن عملية التخبط في اختيار المحترفين؟

 

 

الفرق فـي الميزان ..فنياً
الترك : المستوى غير مستقر واللاعبون انشغلوا بالعقود

 

ادلى المدرب الوطني عيسى الترك باجتهاداته وهو يضع الفرق في الميزان، ليخلص الى أن المستوى الفني غير مستقر، ولا يختلف عن سابقيه وان حمل اسم محترفين.
وعزا الترك سبب عدم الاستقرار الى جملة من العقبات، كان في مقدمتها انشغال اللاعبين في عملية الاحتراف، ليذهب تركيزهم الذهني وغايتهم وراء ابرام العقود، في الوقت الذي وجدت الاندية نفسها تبحث عن الاموال، استجابة لمتطلبات الاحتراف، فيما كان المدربون هائمون على وجوههم، ومع هذه العقبات كان التأجيل الذي شهده الدوري 75 يوماً يشكل (حلقة مفرغة) للدوري.
الاطراف المعنية في الدوري ظلت تعيش حالة الشد، وباعتقادي الشخصي ان التعجل في تطبيق الاحتراف كان وراء عدم الاستقرار الفني الذي انسحب على مستوى المنتخب الوطني، اذ كان يفترض بالاندية ان ترجىء عملية الاحتراف الى ثلاث سنوات(اللاهواية) حتى ترتب بيتها الداخلي وتلتقي مع الاتحاد على توفير مقومات الاحتراف، وهذا المطلب كان من الممكن ان تتقدم به الاندية ايضاً الى الاتحاد الدولي.
هذه الصورة العامة والسريعة التي ظهر فيها الموسم، اما على صعيد الفرق فان ظروفاً او عوامل قد لعبت دورها في تحديد المراكز.
الوحدات: بدأ الموسم وانهاه برتم واحد، استقر على الجهاز الفني واشرك الفريق الرديف في بطولات ما اراح الفريق الاول في الدوري.
شباب الاردن: مر في ظروف صعبة في البداية ولكن بحنكة ادارته عادت بالفريق الى مساره الصحيح، وصوله الى مركز الوصيف بعد ان ظهر في البداية غير مؤهل يؤكد ان للادارة دورها مثلما هو الدور الفني.
الفيصلي: تاثر منذ بداية الدوري وحتى نهايته بعدم استعداد اللاعبين وهم يطالبون بعقود الاحتراف كما تأثربعدم استقرار الجهاز الفني واحتراف اعمدة رئيسة واعارة آخرين، يضاف اليها جميعها ان الفريق وقع تحت الضغط لمطالبته باستعادة الدوري والعودة الى الانجازات التي حققها محلياً وآسيوياً وعربياً، كما تأثر بتعدد المشاركات دون ان يجهزّ المزيد من اللاعبين.
الجزيرة: يعتبر المركز الرابع عودة ميمونة للفريق وعراقته، امتلاكه للاعبين يغلب عليهم طابع الشباب من شأنه ان يظهر الفريق في المستقبل بدائرة المنافسة وفي ظل وجود شركة راعية للفريق.
البقعة: تأثر بالمشكلة الادارية ولم يستقر على جهاز فني الا اثناء الدوري، وكان مستواه متقلباً.
العربي: يملك لاعبين من الشباب وله مستقبل طيب،ولكنه تأثر بتغيير الاجهزة الفنية له مستقبل طيب، ويتوقع ان يتقدم بمركزه في الموسم المقبل.
اتحاد الرمثا: كان طموحه واضحاً وهو يستعد للدوري ، هذا الطموح كان ينصب على الثبات في الدوري، وثبت اداؤه في مرحلة الاياب كما حصل على نقاط مهمة وتجلت روحه القتالية في المباريات الحاسمة.
اليرموك:كان يطمح بمركز متقدم لحد ما، تأثر في مرحلة الذهاب الا انه تدارك نفسه في مرحلة الاياب في بعض المباريات التي تحسن فيها اداؤه.
الحسين: لم يمر في تاريخه بظرف صعب مثل ظرف هذا الموسم ، ظرف اداري وظرف فني ، لم نشعر بأن فريقه اكتمل في مباراة، فكان موقعه هذا الموسم طبيعياً. شباب الحسين: لم يتعظ بالدروس السابقة، كان يلعب تحت ضغط الهبوط رغم ان لدى لاعبيه الخبرة.

 


حملة تغييرات واسعة تطال المدربين

 


شهد الدوري في ذهابه وايابه حملة واسعة من التغييرات التي طالت مدربي معظم فرق اندية الممتاز باستثناء فريقا الوحدات وشباب الحسين.
وحملت التغييرات العديد من التناقضات على دواعي التغيير واهميته ونتائجه وتوقيت اتخاذ القرار وصوابيته ، فالوحدات الذي تسلم قيادة جهازه الفني العراقي اكرم سلمان حافظ على الاسقرار الفني ليمضي بثقة صوب المحافظة على اللقب للمرة الثالثة على التوالي مستفيدا من ميزة ثبات الجهاز التدريبي ،وبدا هو الفريق الافضل جاهزية واكتمالا لصفوفه في ظل اتساع قاعدة البدلاء الجاهزين الامر الذي سهل مهمة الفريق في تحقيق مهمته بنجاح وسط تداخل المشاركات الخارجية.
اما شباب الحسين الهابط الى مصاف اندية الدرجة الاولى، فقد عانى كثيرا ولم يستفد من ميزة استقرار المدير الفني العراقي نزار اشرف لتدفع به حسابات المنافسة في الابتعاد عن دائرة الخطرة و التعديل الذي طرأ على تعليمات البطولة بهبوط فريق واحد فقط في دوري المحترفين الاول الى دوري المظاليم.
شباب الاردن بدوره تعاقب على تدريبه اربعة مدربين، حيث تولى اعداد الفريق المصري محمد عمر قبل ان يستلم المدرب الوطني نهاد صوقار المهمة ويبدأ مشوار الدوري معه ، لكن تعثر الفريق جعل السوري عبد الرحمن ادريس يتصدى للمهمة الى حين ان استقرت ادارة النادي على مدرب المنتخب الوطني السابق جمال ابو عابد ليعود الفريق الى اجواء المنافسة سريعا ويحقق نتائج صعبة في توقيت قاتل ليحتل الوصافة ويكون اقرب المطاردين.
الفيصلي تأثر بشكل واضح لتأخر استقرار الجهاز الفني، فمهمة المصري علاء نبيل لم تكتمل في قرار مستعجل للادارة، ليقود تدريبات الفريق مدربه السابق محمد اليماني ومع ذلك تحققت نتائج جيدة، وقبل انطلاق مرحلة الاياب عاد السوري نزار محروس مدرب شباب الاردن السابق الى عمان ويقود تدريبات الازرق بعد تردد واعلانه الصريح بعدم تحمل مسؤولية تحقيق النتائج المأمولة نظرا لقرب موعد انطلاق المرحلة الثانية وحاجة الفريق الى اعداد مناسب ومحترفين لسد الغياب الذي اوجده احتراف ابرز عناصره وتعدد مشاركاته المحلية والخارجية وتزامنها مع بعضها البعض والضغط والارهاق المتوقع من ذلك ، وهو ما عانى منه الفريق الذي اضطر الى مشاركة عدد من العناصر الواعدة وهي اثبتت حضورا طيبا من خلال الفرصة التي سنحت لهم ومن ابرزهم خليل بني عطية.
الجزيرة من جانبه، توقفت مهمة المدرب الوطني عيسى الترك مع نهاية الذهاب، ليتسلم قيادة الفريق العراقي ياسين عمال مدرب الفيصلي السابق ، قبل ان يلتحق الاخير بالمنتخب الوطني ويقود الفريق هشام عبدالمنعم تبعه خالد عوض الامر الذي ادى الى تبياين في المستوى وثبات الجزيرة بالمركز الرابع.
اما البقعة الذي تولى قيادته المدرب الوطني اسامة قاسم خلفا للسوري انور عبدالقادر الذي توله المهمة في البداية اخفق في تحقيق طموحاته بالمنافسة والتقدم اكثر من المركز الخامس ولا شك بان الخلافات الادارية التي عانى منها النادي اثرت بشكل سلبي على مشوار الفريق في الدوري ، في حين انتقل العراقي جبار حميد الى العربي قادما من فريق الحسين ويتسلم المهمة بدلا من منير مصباح الذي تولى قيادة الاخير بعد المدرب المحلي محمود ابو عابد قبل ان يكمل علاء العمرات المهمة في وقت متأخر ويؤكد الفريق ثباته بعد صراع اخير مع شباب الحسين.
اما اتحاد الرمثا الذي استهل مشواره بقيادة اليوغسلافي بيجا ثم المحلي زيد الشرع تبعه فايز بديوي اولى المهمة للمدرب الوطني د.ناجح ذيابات بعد مرحلة الاياب وبنقطة يتيمة في رصيد الفريق ومنها انطلق الى الثبات جنبا الى جنب مع اليرموك الذي بدأ المدرب المحلي خالد عوض المهمه معه ومن بعده خلدون عبدالكريم في الاياب بعد منافسة شرسه في دائرة القاع نظرا للتقارب النقطي بين فرق المؤخرة واستفادة عدد منها من النتائج الاخرى التي صبت في مصلحة الناجين.


الفرق في سطور

- الوحدات (43) نقطة
- له: 43
- عليه: 9
- الأهداف: احمد عبد الحليم (8)، عامر أبو حويطي وعوض راغب (6)، محمود شلباية وحسن عبد الفتاح (5)، عيسى السباح (4)، رأفت علي وعامر ذيب (3)، فادي شاهين ومحمد جمال وبشار بني ياسين مدافع الجزيرة هدف لكل منهم.
- المدرب: اكرم سلمان
بطل الدوري للمرة الثالثة على التوالي والاولى تحت مسمى المحترفين.
استحق اللقب عن جدارة ولم يخسر سوى مباراة واحدة وقدم مستويات طيبة تفاوتت بين مرحلة واخرى بحكم المشاركات الخارجية حيث حارب على ثلاثة جبهات محلية وعربية واسيوية.
يسعى الان لتحقيق انجاز تاريخي لم يسبق لاحد ان وصل اليه برباعية الدوري والكأس والدرع وكأس الكؤوس ليجمع المجد من اطرافه ويأمل ان يواصل المشوار الاسيوي بنجاح بعد الخروج العربي.
في القيادة الفنية تواجد العراقي اكرم سلمان فكان الاستقرار سر النجاح وتوزيع الجهود مصدر التفوق، والرؤيا كانت صحيحية بالدفع بالوجوه الشابة، وكان الفصل في القوات في بطولة الدرع تحت قيادة العراقي عادل يوسف وكذلك الحال في التنشيطية الاولى ثم كانت التوليفة الجماعية ما بين الشاب واصحاب الخبرة حاضرة في الدوري والكأس ليأتي الانجاز جماعيا.
عانى الفريق من اصابات وغيابات لكن البديل كان حاضرا مع تباين في المستوى ونجح الوحدات في مسعاه وحقق المهم واسعد جماهيره العريضة.
يملك لاعبين على مستوى عال وقادرين على صنع الفارق ولديهم نزعة هجومية واضحة فجاء الناتج كبيرا فالوحدات هو الاقوى هجوما، ورغم مشاكله في الخط الخلفي الا انه الاقوى دفاعا ايضا.

- شباب الاردن (41) نقطة
- له: 37
- عليه: 16
- الاهداف: فادي لافي (9)، عدي الصيفي (7)، عبد الله ذيب (5)، مهند المحارمة (4)، شادي ابو هشهش ويوسف البسطي وحيدرعبد الامير (2)، حمدي سعيد وعمار الشرايدة ومصطفى شحدة وانس جبارات ووسيم البزور وابراهيم حلمي مدافع اليرموك هدف لكل منهم.
- المدرب: جمال ابو عابد.
جاءت بدايته تثير القلق من حيث فقد النقاط وتغيير الجهاز الفني، ولكنه نجح من مرحلة لاخرى في تعويض ما فقد، بعد ان استقر على مدرب كان الرهان عليه بأن لا يحقق افضل ما كان عليه في الموسم الماضي ، فثبت العكس.
من حيث النتائج حوّل مباريات مهمة من خسارة الى فوز ومن تأخر الى تقدم حتى وبعض المباريات تلفظ انفاسها، وهذه الميزة تسجل لمدربه الذي يؤمن بأن المباراة لا تنتهي بنتيجة الا مع اطلاق صافرة النهاية بمعنى آخر، تعزيز ثقافة الفوز عند اللاعبين.
كان من الممكن ان ينهي شباب الاردن الدوري لصالحه، بعد ان وجه ضربة هزت الفيصلي وعندما حاول ان يكررالمحاولة مع الوحدات وبالضربة ذاتها، اخذ على حين غرة ليتعادل الفريقان فكانت النقطة كافية للوحدات وخسارة فادحة لشباب الاردن.
هذا التعادل وخسارته المفاجئة من البقعة وراء فقد شباب الاردن الدوري اذا ما نظرنا الى فارق النقاط بين البطل والوصيف، لذا فانه يمكن القول عنه بأنه يعشق الاصعب ويخسر امام الصعب
يتميز الفريق بقدرته على التسجيل رغم غياب لاعبه الصيفي الذي احترف وهو يضع في جعبته صدارة الهدافين(7) كما برز عنده بصورة لافتة عناصر ستأخذ طريقها الى قائمة الافضل محلياً، واذا ما استمر الفريق في نجاحه وهو ايجاد البديل، فان شباب الاردن سيكون الرقم الصعب اداء ونتيجة.

- الفيصلي (39) نقطة
- له: 34
- عليه: 13
- الاهداف: عبد الهادي المحارمة (12)، رزاق فرحان (6)، عصام مبيضين (3)، علي صلاح ومؤيد سليم (2)، بهاء عبد الرحمن وحاتم عقل وانس حجي وعلاء مطالقة وقصي ابو عالية ومؤيد ابو كشك وقيس العتيبي ومؤمن حسن واحمد ابو عالية لاعب شباب الحسين هدف لكل منهم.
- المدرب: نزار محروس.
العديد من المشاكل التي عصفت بالفريق مع بداية الموسم، مقدمات العقود، عدم الالتزمام بالتمارين، احتراف اعمدة الفريق بالخارج، فكانت البداية ليست بمستوى الطموح.
اربعة مدربين في موسم، بروز لاعبين مع مدير فني، ثم ظهور اخرين في زمن مدرب اخر، لذلك كان عدم الانسجام واضح بين الصفوف.
تعاقد مع محترفين اجانب، وانهاء عقود قبل انتصاف الموسم، تعدد الاصابات وتزاحم المشاركات، فكان الاثر السلبي واضح على اداء الفريق من مباراة لاخرى.
الفيصلي حقق نتائج مرضية قياساً بالظروف التي المت بالفريق مع بداية الموسم، بل ان الفيصلي لم يثبت على تشكيلة واحدة في لقاءين متتاليين، الامر الذي يؤكد سوء التخطيط في منذ البداية التي شهدت اعارة العديد من اللاعبين محلياً وخارجياً وعدم الانتباه الى قطاع الفئات العمرية وما يخرجه للفريق الاول، كما ان التعاقدات مع الاجانب لم تكن مدروسة بالشكل الذي يضمن للفريق الفائدة.
عموماً، الفيصلي خرج من الوسم باقل الاضرار بعد ان حل ثالثاً وحفظ ماء وجه، لكن مطالبات الجماهير تتعالى لاعادة اللقب الاغلى الذي لا يزال غائب عن خزائن الزعيم للعام السادس على التوالي.

- الجزيرة (30) نقطة
- له: 33
- عليه: 27
- الاهداف: فهد العتال (8)، لؤي عمران (6)، رائد النواطير (5)، معتز كيلوني وماسورو موسى واشرف شتات واحمد نوفل (2)، بشار بني ياسين وداود ابو القاسم ومالك البرغوثي وسالم العجالين ونضال الجنيدي وجاسم غلام مدافع البقعة هدف لكل منهم.
- المدرب: خالد عوض
اعاد الجزيرة سيناريو مشاركته السابقه ، ليحتل المركز الرابع على سلم ترتيب الفرق في دوري المحترفين برصيد 30 نقطة ، مكتفيا باقتحام دائرة فرق المقدمة.
الجزيرة الذي يضم في صفوفه عناصر متجانسه من اصحاب الخبرة وحيوية الشباب ويحظى بدعم شركة الموارد حافظ على ثوبه السابق ، وظهر بذات الصورة الى ظهر عليها في الموسم الماضي والتي لا تتناسب مع الرعاية والاعداد المثالي الذي حظي به الفريق قبل استهلال مشواره في الدوري.
عموما، فبعد التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني للفريق مع ختام مرحلة الذهاب وتناوب اكثر من مدرب على تسلم مهمة القيادة، حل الجزيرة بالمركز المتوقع له نسبة لحظوظ المنافسة والمستوى الذي ظهر عليه وان كان طموح جماهيره تصل الى حد ابعد من ذلك باستغلال الظروف التي تهيأت له والاستفادة قدر الامكان من مطاردة الفيصلي وشباب الاردن للمتصدر الى جانب نتائج الفرق الاخرى.
الجزيرة قدم ادء متذبذبا ، وهو ما كشفته النتائج المتباينه التي حققها، حيث سجل 9 انتصارات وتعادل في ثلاث مباريات وخسر 6 لقاءات، في الوقت الذي لم تتناسب فيع نتائج عدد من المباريات التي خسرها وتعادل فيها مع الاداء الفني الذي قدمه.
وبعد البداية الجيدة التي بدأ بها مشواره بالفوز على اتحاد الرمثا، تعرض لخسارة ثقيلة امام الوحدات 0-3 قبل ان يعود لسكة الانتصارات ويتنقل ما بين الفوز والتعادل والخسارة، ولعل ابرز نتيجة سجلها كانت على حساب البقعة 3-2 ايابا بعد التعادل 2-2 والفوز على الحسين بثلاثية نظيفة في مرحلة الاياب.

- البقعة (26) نقطة
- له: 23
- عليه: 23
- الاهداف: محمد عبد الحليم (13)، ممادي ابراهيم (2)، عثمان الحسنات وخالد قويدر وعامر وريكات واسامة ابو طعيمة وسامي ذيابات ولؤي عدوس وعمار ابو عليقة وحيدر جبار مدافع شباب الحسين هدف لكل منهم.
- المدرب: اسامة قاسم
على الرغم ان حصان الدوري الأسود أنهى المنافسات في المركز الخامس إلا أن صهيله لم يكن كما اعتادت عليه الجماهير.
الفريق فاز في سبع مباريات وخسر ستة وفي هذا دلالة انه عانى من اداء متذبذب سبب خسارته العديد من النقاط التي كان الحصول كفيلا بإنهائه الدوري في مركز متقدم أكثر أو على الأقل في عدم الابتعاد عن الجزيرة صاحب المركز الرابع بهذا القدر من النقاط.
المدير الفني للفريق أسامة قاسم اعتمد نسبيا على تشكيلة ثابتة لم تطرأ على ملامحها تغييرات كثيرة في معظم المباريات، وتقاسم أسامة أبو طعيمة وسامي ذيابات ولؤي عدوس وعامر وريكات البروز من مباراة لأخرى الأمر الذي ساهم في اعتلاء زميلهم المهاجم محمد عبد الحليم قمة الهدافين.
ومما لا شك فيه فان مسيرة البقعة خلال الدوري الذي يحمل الرقم واحد في الصبغة الاحترافية، لم تكن ضمن طموحات الجماهير التي وبالرغم من المستويات الطيبة التي قدمها فريقها تسعى لما ابعد من ذلك وهو دخول التجربة القادمة والانظار تتجه صوب المشاركة الخارجية.

- العربي (18) نقطة
- له: 16
- عليه: 26
- الاهداف: محمد البكار وماهر الجدع (5)، محمود البصول (2)، سليمان العزام ويوسف الشبول وصداك شهابات وسعيد مرجان هدف لكل منهم.
- المدرب: جبار حميد
جاءت بداية العربي مبشرة بعد ان فرض نفسه رقماً صعباً بين الكبار، حيث افتتح مشواره بالفوز على شباب الاردن، واثبت بان انتصاره لم يكن ضربة حظ عندما تعادل مع الوحدات والفيصلي بعد ذلك.
ما قدمه العربي في مرحلة الذهاب كان اكثر من المنتظر، ذلك ان الفريق جمع (11) نقطة من فوزين وخمس تعادلات مقابل خسارتين، مما وضع ابناء الشمال تحت مجهر التألق بانتظار مواصلة التقدم في الاياب.
القسم الثاني من الدوري جاء بعكس التوقعات التي بنيت على اداء الفريق في الذهاب، حيث خسر الفريق في اربع مباريات على التوالي وكأن اللاعبين تبدلوا والمعنويات انخفضت، وكل شيء تغير!
بحث العربي كثيراً عن نفسه في الاياب، حيث جمع الفريق (7) نقاط من فوزين وتعادل مقابل ستة هزائم، ليبقى ترنح الفريبق واضحاً حتى الزفري الاخير في ظل بقائه ضمن دائرة الخطر قبل ان ينجح من بالهروب.
اثبت العربي لنفسه اولاً ولجميع الفرق بشكل عام بان النجاح يأتي بالعزيمة والشجاعة كما حصل في الذهاب، لكن العربي عاد ليؤكد بان النتائج المميزة لا تأتي من فراغ، بل بقوة الاداء.

- الحسين (16) نقطة
- له: 12
- عليه: 27
- الاهداف:انس الزبون (5)، عبد الله صلاح وعمر عثامنة (2)، ابراهيم الرياحنة ومحمد بلص وانس بني ياسين مدافع العربي هدف لكل منهم.
- المدرب: علاء العمرات
لم يسير الحسين في دوري المحترفين بالشكل المطلوب، حتى انه بقي مهدد بالهبوط حتى اللحظات الاخيرة، بانتظار ما ستفرزه مباراته مع شباب الحسين في الاسبوع الاخير والتي انتهت لصالحة ومنحته دفعة قوية للامام على صعيد ترتيب الفرق حيث استقر بالمركز السابع متقدما عن اتحاد الرمثا (15)، اليرموك (14) وشباب الحسين (10).
الصورة التي عكسها الفريق قياسا بالسنوات الماضية تعتبر باهته كثيرا، فهو من المنافسين وكان من بين الاربعة الكبار، الا انه اصبح حملا وديعا، تلقى خسائر من فرق كانت تعتبر مواجهته معاها في السابق محسومة، ولم يتوقف الامر عند ذلك بل ان الفريق تعرض لخسائرة هي الاصعب في تاريخة من الوحدات 0/5، حتى ان الفريق تلقى 5 خسائر في الاسابيع الاولى من الاياب، بل ان الامر كان ادهى وامر بالنسبة له حيث لم يحقق الحسين سوى 7 نقاط في الاياب وفي الذهاب ( 9).
الحسين عبر في اكثر من مضيق صعب، تقلبات الادارة والاجهزة الفنية والتدريبيه كان لها تأثيرا سلبيا على اداء الفريق، خاصة في جانب التدريب، حيث قاده اكثر من مدرب، قبل ان تقرر الادارة توكيل المهمة لابناء النادي وتحت اشرافها للمضي في المسيرة، وهذا بدوره امر غير صحي في الاستقرار الفني لاداء اللاعبين، كون كل مدرب له وجهة نظر..حتى ان الامر وصل بان النادي استعار لاعبين من الرمثا، كلفت الادارة مصروفات مالية ولم يتم الاستعانة بهم بالشكل المطلوب نتيجة التقلبات.. !!

- اتحاد الرمثا (16) نقطة
- له: 16
- عليه: 34
- الاهداف: شادي الشرمان (4)، سيلا كيتا وبدران الشقران (3)، عروة الدردور (2)، احمد تركماني وزهير القاسم واحمد الداود وعمر غازي هدف لكل منهم.
- المدرب: د.ناجح ذيابات
ما بين ضعف الدفاع والهجوم تأرجح اتحاد الرمثا، حيث كانت النتائج الثقيلة حاضرة في مواجهات الذهاب ليجمع الفريق اربع نقاط من فوز وتعادل مقابل سبعة هزائم.
ظهر اتحاد الرمثا بشكل باهت في ذهاب الدوري، حيث تلقى الفريق العديد من الاهداف بين سداسية وخماسية ورباعية، لكن الحال تغير مع ختام الذهاب وتحديداً في اخر مواجهة امام الوحدات على الرغم من الخسارة 0/1.
نفض اتحاد الرمثا مع انطلاق الاياب غبار المركز الاخير، وبدأ الفريق في تغيير مساره نحو الطريق الصحيح ليحقق فوزين ابعداه نسبياً عن الخطر قبل ان يعود من جديد لمشهد الهزائم حتى الاسابيع الثلاث الاخيرة عندما فاز في مباراة وتعادل مرتين ليثبت اقدامه في الممتاز.
وعلى الرغم من وصول الاتحاد الرمثا الى مبتغاه بين كبار الفرق، الا انه لا يزال غير قادر على اثبات حضوره القوي في ظل هشاشة الدفاع وضعف التهديف على الرغم من استقطاب العديد من الاسماء الكبيرة في الاونة الاخيرة.
الفريق يحتاج مضاعفة الجهود لمواصلة التحسن وصولاً للطموح المأمول، كما ان الموسم القادم سيكون اكثر صعوبة مع تزايد عدد الفرق المشاركة والتوسع المنتظر لدائرة المنافسة على اللقب وعلى الهبوط، الامر الذي يؤكد صعوبة المهمة المنتظرة لابناء الرمثا.

- اليرموك (14) نقطة
- له: 13
- عليه: 31
- الاهداف: احمد غازي (3)، محمد صبح ورأفت جلال ومحمد عبد الرؤوف واحمد ابو حلاوة (2)، عمار ابو عواد ونائل الدحلة هدف لكل منهم.
- المدرب: خلدون عبد الكريم
في الوقت الذي انهى فيه اليرموك مرحلة الذهاب في المركز الاخير، دخل المرحلة الثانية دون ان يغيب عنه شبح الهبوط الذي لازمه لفترات طويلة قبل ان يتدارك نفسه في الزفير الاخير الذي اخرجه في النهاية من دائرة الخطر ووضعه في المركز قبل الاخير.
فاز الفريق في اربع مناسبات وتعادل في اثنتين، لكنه خسر 12 مباراة وعانى من اداء متواضع في معظم اللقاءات قبل ان تعطيه الانتدابات في مرحلة الاياب على سبيل الاعارة فرصة للنهوض وحصد عدد من النقاط وضعته في واحد من الاسابيع في المركز السابع.
قاد الفريق فنيا في مرحلة الذهاب خالد عوض الذي ترك المهمة بعد ذلك لخلدون عبد الكريم كما حضر احمد غازي الحتاملة من البقعة بداية الاياب وكل هذا رفع من سوية الاداء وعزز النواحي الفنية للفريق التي انقذته من معمعة الهبوط وساهمت في خروجه من الجبهة ببقاء ثمين في دوري المحترفين.
تلقى الفريق بعض من الخسائر الكبيرة، ابرزها امام شباب الأردن 0/6 والوحدات 0/4، لكنه في الوقت ذاته سجل عددا من النتائج البارزة اهمها الفوز على الحسين 2/0 وعلى الجزيرة 3/2 في مباراة قد تكون هي الاجمل التي قدمها الفريق على مدار مشاركته في دوري هذا الموسم.

- شباب الحسين (10) نقاط
- له: 15
- عليه: 36
- الاهداف: ماهر صرصور وغانم حمارشة وخالد نمر وامجد الشعيبي واحمد ابو عطية مدافع الجزيرة (2)، احمد ابو عالية ومحمد شاكر ومحمد خير ومحمود الرياحنة ونضال الجنيدي هدف لكل منهم.
- المدرب: نزار اشرف
ضعف دفاعي واضح، وضعف في التهديف، محدودية الخيارات، تجمعت كل الاسباب لهبوط شباب الحسين لدوري الاولى.
منذ البداية، لم يكن شكل شباب الحسين يوحي ببقائه بين فرق الاضواء بعد بدأ مشواره بعروض متباينة لينهي مرحلة الذهاب بست نقاط من فوزين مقابل سبع هزائم، وعندما توقعنا بداية جديدة مع ذهاب تكرر مشهد الهزائم وحصد الفريق اربعة نقاط فقط من تسع مباريات ليهبط الفريق.
شباب الحسين افتقد للعديد من مقومات الثبات خلال الموسم، حيث ان المشاكل الادارية وعلاقة اللاعبين بالمدرب وانقطاع التمارين الى جانب مظاهر عديدة هزت نواة الفريق، لتكون المحصلة الهبوط.
قدم الفريق عروضاً مميزة بين فرق الدرجة الاولى، ليصعد الى دوري المحترفين، لكنه خلال الموسم لم يقدم اي شيء يذكر سوى تصدره لقائمة اكثر الفرق التي نالت البطاقات الحمراء (8)، وان كان اكد تفوقه على اتحاد الرمثا بفوزه ذهاباً واياباً بنفس النتيجة (2/1)، ليحصد اكثر من نصف نقاطه من فريق واحد.
وعلى الرغم من تفوق شباب الحسين على اتحاد الرمثا، الا ان الاخير كان اكثر نجاعة بين الفرق المهددة عندما حسم المنافسة على البقاء وثبت اقدامه، في حين بقي الشباب في دائرة الخط منذ بداية الموسم وحتى النهاية، ليهبط عائداً الى الاولى بانتظار رحلة شاقة قد تعيده من جديد الى الاضواء خلال الموسم المقبل.



السبت 21 تشرين ثاني 2009م
أخر تعديل : 20/11/2009  5:18 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
وفـيـات
أبــواب
ثقافة وفـنون
علوم وتكنولوجيا
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا