مراجعة - أحمد الطراونة - صدرت مسرحية هنيبال للروائي والكاتب المسرحي هزاع البراري عن الهيئة المصرية للكتاب، وحصلت هانيبال، للكاتب هزاع البراري على الجائزة الثانية في مسابقة محمد تيمور للإبداع المسرحي، في عامه الرابع عشر 2004/2003 ، في حين فاز بالجائزة الأولى، محمد سيد محمد عمار من محافظة المنيا - مصر- عن مسرحية ( قبل أن يموت الملك). وفاز بالجائزة الثالثة، حسام عبد الرؤوف عيد قنديل من القاهرة عن مسرحية( مبعثرات على طاولة القدس).
يقول الناقد المسرحي د.رفيق الصبان: إن مسرحية هنيبال تتمتع بحس مسرحي جيد، وإسقاط ذكي على الواقع المعاصر من خلال شخصية هانيبال، وهذا يدلل على وعي مسرحي متقدم.
ويقول أحمد سخسوخ: إنها مسرحية سريالية ممتازة عن هانيبال العجوز في وحدته ونهايته حتى ينتحر، ويتمتع كاتبها بخيال سريالي خصب، وهو متمكن من أدواته الفنية بشكل جيد.
وكانت عرضت مسرحية هانيبال في إطار المنافسة على جوائز مهرجان المسرح الأردني لدورته العربية الرابعة من قبل فرقة طقوس.
وقد جسدت فرقة طقوس، العملهانيبال الذي أخرجه الذي كتبه القاص والكاتب المسرحي هزاع البراري وأخرجه عبد الكريم الجراح، واستدعت من خلاله الأحداث التي تعود في زمنها إلى ما قبل الميلاد والمتمثلة في صراع القائد القرطاجي هانيبال مع الإمبراطورية الرومانية من حيث التقاء التمرد وعدم الإذعان للاستسلام رغم انهزام جيوشه واستيلاء روما على العالم آنذاك، فاختار هذا التمرد ليظل بطلاً خالدا من وجهة نظر شعبه.
يؤدي سبيو تحية عسكرية لهانيبال الميت، ويغادر حزينا ومنكسرا، تبقى جثة هانيبال وسط المكان، ويسمع صوت صهيل حصانه.
بهذا المشهد تنتهي فصول المسرحية ولوحاتها التسع والتي تحكي قصة هذا البطل الذي حال الموت دون تحقيق أحلامه.








