يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
وظائف الرأي
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأيـنــا
ارتياح شعبي كبير
د.فهد الفانك
بداية النهاية للأزمة الاقتصادية
طارق مصاروة
لا شيء بالمجان!
صالح القلاب
انعطافة تستحق الإشادة !
سامي الزبيدي
اللامركزية بوصفها محل إجماع
خالد محادين
جورج حداد
عاصم العابد
عبد المجيد شومان والمسيرة صاعدة ومستمرة
احمد حسن الزعبي
رداء الشوق
عبدالهادي راجي المجالي
الأخت أتخرجت
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
«انحسر الموج الازرق ولاحت في الافق هضبة خضراء، وأضحت النغمة اكثر وضوحا والدندنة اعلى صوتا.. ما احلى الرجوع اليه»



سقط الفيصلي يوم امس امام شباب الحسين فملأ الوحدات رئتيه هواء نقيا ومضى مرفوع الهامة واجتاز مضيفه الرمثا باقتدار ليثبت اقدامه في صدارة الدوري الممتاز لكرة القدم في اسبوعه الخامس عشر.
فعلى ستاد الحسين باربد رد الوحدات على هدف السبق للرمثا باربعة، كان نصيب هدافه المصري علاء ابراهيم ثلاثة، ليرفع الفريق الظامىء للقب رصيده الى 41 نقطه.
وعلى ستاد الملك عبد الله غمرت السعادة لاعبي شباب الحسين وهم يتلقون عطايا البطل لخمسة مواسم ويترجمونها الي هدفين قلصت آمال الفيصلي بالاحتفاظ بلقبه للمرة السادسة على التوالي وجمدت رصيده عند 30 نقطة.
ولأن ما يمكن للفيصلي جمعه من نقاط هو 12 نقطة فقط حتى نهاية الدوري، فيبدو من الناحية المنطقية ان الراية التي سترتفع فوق سارية اللقب خضراء.
واذا كان لغز القمة بات سهل الحل، فان القاع بات شائكا، ففوز شباب الحسين رفع رصيده ليبلغ 16 نقطة وتوغل في منطقة الامان، تاركا الرمثا الذي تجمد رصيده عند 14 نقطة في وضع لا يحسد عليه، خصوصا وان مباريات هذا الاسبوع ستختتم بمباراة شباب الاردن وذات رأس وهذا الاخير يطمح بركوب موج النتائج الصاعقة حتى يتمسك بحبل النجاة من الهبوط.

--------------------------------------------


الوحدات (4) الرمثا (1)
تحليق فضائي
اربد ـ حسين صالح
رد الوحدات بعنف على هدف الرمثا الذي احرزه احمد هايل بعد مرور (10) دقائق على الشوط الاول وطرق شباكه 4 مرات مناصفة على الشوطين في المباراة التي شهدها ستاد الحسن ويحلق نحو فضاء اللقب ليرفع رصيده الى 41 نقطة ويتجمد رصيد الرمثا عند النقطة 14 ليدخل في دوامة صراع الهبوط.
المباراة في سطور
- النتيجة : فوز الوحدات على الرمثا 4/1 سجل للفائز علاء ابراهيم (17، 23 و73)، رأفت علي (64) وسجل للرمثا احمد هايل (10).
- الحكام : ادار المباراة الدولي ناصر درويش وساعده عبدالكريم العيادات، عرفات ظاهر وحسن مرشود رابعا.
- مثّل الوحدات : محمود قنديل (وسام حزين)، هيثم سمرين، دابواندي، باسم فتحي، اشرف شتات، فيصل ابراهيم، سفيان عبدالله (مصعب رفاعي)، عامر ذيب، رأفت علي، علاء ابراهيم (عيسى سباح) ومحمود شلباية.
- مثّل الرمثا : فايز الزعبي، بلال اللحام، ابراهيم الشعار، محمود عواقلة، يزن زحراوي، ضياء ذيابات، عمر غازي (محمد الزعبي)، عيسى عزايزة، رامي سمارة (فريد شناينة)، احمد هايل وعادل ابو هضيب (خالد قويدر).
تفوّق اخضر
تعامل لاعبو الرمثا بجدية مع الكرة الرأسية التي سددها مهاجم الوحدات علاء ابراهيم وضلت طريقها عن المرمى حيث تم تكثيف التواجد الدفاعي وتنفيذ ادوار المراقبة على المهاجمين رغم ان الوحدات تعامل مع احداث المباراة بهدوء الا ان الرمثا استثمر تفوقه خلال الدقائق العشر الاولى وخاصة بعد ان سدد سمارة كرة من داخل الجزاء حادت عن المرمى لكن عمر غازي نفذ كرة عرضية استقبلها المهاجم احمد هايل وسددها برأسه داخل الشباك هدفا اثار حفيظة لاعبي الوحدات الذي جعلهم يعيشون اجواء المباراة فامتلك الفريق العديد من الخيارات الهجومية فكانت الهجمات تنفذ عبر اكثر من محور شغلها فيصل وسفيان في الميسرة وباسم ورأفت في الميمنة ورفع العديد من الكرات العرضية التي اوجدت خللا في منظومة الرمثا الدفاعية وخاصة بعد ان شكل عامر واشرف زيادة عددية في هجوم الوحدات الى جانب شلباية وعلاء وبدأت الخطورة تظهر، فسدد فيصل كرة بعنف جوار القائم ولعب رأفت كرة بالمقاس استقبلها علاء وصلحها لنفسه وقبل ان يسدد ابعدها اللحام لركنية ثم اتبعها سفيان بكرة خلفية وبقي ضغط هجوم الوحدات واضحا وسط تراجع في اداء الرمثا حيث عجز لاعبوه عيسى، رامي وغزاي من اثبات وجودهم امام حيوية وسط الوحدات وسدد شلباية كرة من حافة الجزاء ارتدت من الحارس الزعبي على قدم علاء الذي اكملها في المرمى هدف التعادل ان قبل ان يمرر سفيان كرة بينية انسل وراءها علاء من العمق وحاور الحارس وركن الكرة في الشباك هدفا ثانيا، وكاد علاء ان يعزز تفوقه الهجومي الا ان كرته التي سددها من داخل الجزاء وجدت قدم الشعار تحولها لركنية واستهوى لاعبو الوحدات ميزة التسديد فكان ذلك من عامر ذيب الذي حول الزعبي كرته لركنية وكرة رأفت التي علت العارضة وخاصة ان الرمثا اراد لاعبوه ان يثبتوا تواجدهم من خلال نقل الكرات الامامية لهايل وابو هضيب الا ان سمرين ودابواندي كانا لها بالمرصاد.
مد هجومي
اخذت المباراة في شوطها الثاني منحى آخر بعد ان استلم لاعبو الرمثا زمام الامور بأداء مغاير عن الشوط الاول وصلوا منطقة جزاء الوحدات اكثر من مرة بعد سلسلة هجمات قادها غازي وسمارة وهايل جعلت مدافعي الوحدات يبذلون جهدا مضاعفا في التصدي لها فسدد غازي كرة امسكها قنديل ثم سدد سمارة من داخل الجزاء علت العارضة لكن تمريرة سفيان جعلت رأفت في مواجهة المرمى وسدد بدون تركيز فوق العارضة، في الوقت الذي استعاد فيه الرمثا توازنه الدفاعي الا ان ذلك لم يدم طويلا حيث مرر شلباية كرة بينية لرأفت الذي استقبلها بهدوء وسدد بقوة على يمين الزعبي هدفا ثالثا كشف الخلل الواضح في العمق الدفاعي للرمثا حيث انسل علاء ابراهيم خلف كرة امامية توغل في الجزاء وسدد داخل الشباك الهدف الشخصي الثالث له والرابع لفريقه.

-------------------------------------------------
شباب الحسين (2) الفيصلي (0)
ضربة معلم
عمان ـ امجد المجالي
تعرضت امس آمال الفيصلي بالمحافظة على لقب الدوري الى ضربة موجعة عندما خسر امام شباب الحسين بنتيجة 0/2 في المباراة التي جمعتهما على ستاد الملك عبدالله   بالقويسمة واذا كانت موجعة للفيصلي فانها كانت ضربة معلم لشباب الحسين الذي عرف كيف يتعامل مع المباراة عندما قدم اداء قويا خاصة في الجانب الدفاعي الى جانب تميزه في الامتداد الهجومي الخاطف والذي اثمر عن هدفين سجلا مناصفة خلال شوطي المباراة عبر عبدالله القططي وغانم حمارشة ليرفع رصيده الى 16 نقطة وينجز بالتالي خطوة هامة نحو منطقة الامان، في حين لم تجد سيطرة الفيصلي على مجريات اللقاء بفضل تألق الحارس بلال ابو لاوي ليتجمد رصيد الفيصلي عند 30 نقطة.
المباراة في سطور
- النتيجة : فوز شباب الحسين على الفيصلي 2/0، سجلهما: عبدالله القططي (25) وغانم حمارشة (67).
- الحكام : ادار اللقاء اسماعيل الحافي، عوني حسونة ومحمد عادل وسالم محمود.
- مثّل شباب الحسين : بلال ابو لاوي، صلاح ابو جعفر، نضال الجنيدي، اسامة الخطيب، عصام ابو هلالة (احمد ابو عالية)، محمد مكاوي، امجد الشعيبي، عبدالله القططي (غانم حمارشة)، رامي جبلاوي، ماهر صرصور وتيسير عامر (محمد شاكر).
- مثّل الفيصلي : عامر شفيع، عدنان عوض، محمد خميس، محمد زهير، خالد سعد (هيثم الشبول)، حاتم عقل، قصي ابو عالية، خالد نمر (محمد التوايهة)، مؤيد سليم، عبدالهادي المحارمة (نادر جوخدار) وأركان نجيب.


عرف شباب الحسين كيف يتعامل مع الامتداد الهجومي المبكر للفيصلي بعدما اخذ يميل الى التهدئة قدر المستطاع وبرز الشعيبي وجبلاوي والقططي في ذلك الجانب والذين تناوبوا على مهمة التراجع لاسناد المدافعين ولأن الفيصلي وجد صعوبة في اختراق الدفاعات بعدما جرب الاقتحام العميق ومن ثم الاطراف عبر عقل وسعد فان التسديد اضحى الخيار المتاح فسدد قصي كرة قوية ارتدت من الحارس ابو لاوي لتجد المحارمة الذي صلحها بدوره لمؤيد لكن كرة الاخير ارتطمت بأقدام المدافعين، في حين ذهبت قذيفة عقل خارج كادر المرمى.
الفيصلي حاول استدراج مدافعي الشباب عبر تناقل الكرات في منطقة الوسط حيث يتواجد نمر ومؤيد وقصي، لكن تلك المحاولات لم تجد بعدما تعذر على نجيب والمحارمة الهروب من رقابة الجنيدي وابو جعفر وعلى الجانب الآخر فان الشباب انطلق بهجمات خاطفة لاستغلال سرعة تيسير وصرصور وفي نفس الوقت فان عبدالله القططي وجد الفرصة مناسبة للتسديد من خارج منطقة الجزاء فأطلق كرة زاحفة ارتمى عليها شفيع ليتفاجأ بمرورها من تحته وتعبر خط المرمى هدف التقدم للشباب!!..
الهدف جعل المباراة تسير وفق منحى جديد واخذ الفيصلي يكثف من طلعاته الهجومية وتضاعف الدور الهجومي لسعد وعقل لكن فاعلية ابو جعفر وابو عالية بديل ابو هلالة جعلت هجمات الفيصلي تحت السيطرة باستثناء توغل المحارمة داخل المنطقة المحرمة وسدد ردها ابو لاوي بحضور!!..
اصرار .. وتأكيد
دفع الفيصلي في الشوط الثاني بأوراقه الهجومية فاشترك جوخدار والتوايهة ومن ثم الشبول على حساب المحارمة ونمر وسعد واتضح بأن التركيز ينصب على تفعيل القدرات الهجومية وفي اول مشهد علت رأسية زهير العارضة وتوالت الكرات العرضية بعدما تكثفت طلعات عقل والشبول لاسناد قصي ونجيب لكن ابو لاوي ومن امامه المدافعين بقيادة المتألق الجنيدي تعاملوا مع تلك الكرات بقوة ونجحوا في ابعادها عن مناطق الخطورة في الوقت الذي اخطأت رأسية جوخدار المرمى ورويدا رويدا رمى الفيصلي بثقله الهجومي مما افسح المجال للشباب للامتداد بهجمات خاطفة لاستثمار المساحات فحصل الشعيبي على ركلة حرة نفذها جبلاوي نحو المرمى لترتد الكرة من شفيع امام المتحفز حمارشة بديل القططي ويدكها في الشباك هدف التعزيز!!..
الهدف رفع وتيرة الاثارة وامتد الفيصلي بكثافة وتواصلت الكرات العرضية ولم تأت بالجديد، ذلك ان ابو لاوي برز في تداخلاته المناسبة في الوقت الذي اتضح فيه اصرار لاعبي الشباب على الحفاظ على الفوز من خلال العمل على اغلاق المنافذ أمام لاعبي الفيصلي، في حين ابعد الجنيدي قذيفة مؤيد المتجهة نحو المرمى وعاد الاخير لمشهد الخطورة عبر رأسية ذهبت جانبية وكرة عقل التي ابعدها الجنيدي مجددا ورأسية جديدة لمؤيد اخطأت المرمى ايضا ليرد الشعيبي بقذيفة ردها شفيع ويمضي الوقت والفيصلي يكثف البحث عن الشباك لكن دون جدوى حيث تألق ابو لاوي مجددا وهو يطير لابعاد كرباج الشبول!!..



الأحد 5 تموز 2009م
أخر تعديل : 5/7/2009  12:47 ص
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
دراسات
ثقافة وفـنون
تربية
كـاريكـاتيـــر
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا