عمان - جمال عياد - يطلق المخرج حكيم حرب، في الثامنة والنصف من مساء اليوم الاحد ، على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي جديده المسرحي نيرفانا وهي من إعداده عن نص سدهارتا للكاتب الالماني هيرمن هيسه، ومن اخراج الفنان حرب ، وتستمر عروضها حتى الثاني من تموز المقبل.
وقال حرب في تصريح ل الرأي عن رسالة وقيمة المسرحية، فقال: يطرح العمل أن الحب أعظم شيء في هذا العالم، فهو المفتاح الحقيقي للنيرفانا، وثمرة الحب الذي جمعه يوماً، وبكامالا هو ابنه الذي يظهر له فجأة فتشرق البسمة على وجهه فقد شفيت جراحه وتلاشت آلامه وشعت في وجهه سكينة المعرفة، فتتجلى على لسانه في النهاية أشعار محمود درويش: (أيها الموت/ انتظرني عند باب النهر/ ريثما أودع داخلي في خارجي/ فانتظرني ريثما أقول: شكراً للحياة/.
وحول الرؤية الإخراجية، قال: بدأنا بورشة مسرحية بهدف الصول إلى مقترحات مغايرة على مستوى الأداء والإخراج والنص المسرحي، الذي ينتقل تدريجياً أثناء تدريباتنا من مرحلة النص الأدبي إلى مرحلة نص العرض، من حيث الاهتمام بالحركة والصورة والمشهدية، على قاعدة أن المشاعر والأفكار من الممكن التعبير عنها بالحركات أكثر من الكلمات وأضاف: وبناءً على ذلك تم تقسيم العمل إلى عشر لوحات مفعمة بالتشكيل والشعر والرقص والضوء والموسيقى، تحقيقاً لفكرة الشمولية في المسرح الذي هو أساساً أبو الفنون، ومن رحمه خرجت جميع الفنون، ومن هذا المنطلق يمتزج في داخل المخرج المسرحي كل من الشاعر والرسام والمايسترو والنحات وإذا لم يكن كذلك فهو لا يتعدى كونه مدرب وإذا أتقن عمله فإنه يتقن في حدود التنفيذ وليس الإبداع. ومبينا بأن المسرحية تكون أقرب إلى اللوحات الفنية الحديثة التي تمزج بين السريالية والتعبيرية والتجريدية، فهي لا تركز على الخطاب التقليدي بل على ما تخلقه الصور المرئية من حالة شعورية تنقلنا إلى عالم الأحلام والرؤى والصور البدائية، بهدف خلق فضاء خاص بالعرض المسرحي ينقله من مجرد تجسيد النص إلى إعادة خلقه من جديد.
ويشارك في تجسيد شخوص المسرحية كل من حكيم حرب، بكر قباني، وأريج جبور، وموسى السطري، ومحمد عوض، وقيس حكيم. وتأليف الموسقى والألحان لعبد الحليم أبو حلتم، والتصميم للملابس هالة شهاب، والإضاءة ماجد نور الدين، وفني الصوت خالد الخلايلة، والمادة الفيلمية ناوراز يحيى، والمكياج عبير عودة، ومساعد مخرج تيسير البريجي، ومدير الانتاج كاشف سميح.








