عمان - سمر حدادين - واصل مؤتمر الإعلاميات العربيات السابع أعماله أمس، وسط الدعوات إلى وضع رؤية عربية موحدة لتعزيز الثقافة الوطنية، يكون للمرأة به دور بارز.
وطرحت خلال اليوم الثاني للمؤتمر الذي ترأس جلسته مدير عام وكالة بترا رمضان الرواشدة، فيما مقررة الجلسة الزميلة ماجدة عاشور، أوراق عمل مقدمة من إعلاميات عربيات من مصر والسودان واليمن وسوريا، تناولت كيفية تعزيز دور الإعلامية بهذه الدول في نشر الثقافة الوطنية.
الورقة المصرية مقدمة من الرئيس التنفيذي للمنظمة العربية للنهضة الدكتورة حنان يوسف طالبت بتشكيل رؤية عربية لتعزيز الثقافة الوطنية، تعتمد على القواسم المشتركة والخصائص الثقافية لكل دولة عربية تحمل رغبة في التغيير الحتمي، مع ضرورة فهم الآخر.
فيما دعت الدكتورة مريم البتول الكندرى التي قدمت الورقة السودانية إلى تصحيح كل الرؤى من الثقافات السالبة الدخيلة على إعلامنا العربي والتمسك بما تدعو إليه ثقافاتنا.
وطالبت بالاهتمام بالمنهجية الإعلامية والتي تناسب شخصية الإنسان العربي، مع فتح جسور معرفية مبنية على أسس سليمة ايجابية عبر حوار عربي عربي وعربي اقليمى ثم عربي دولي.
وتناولت أحلام سلام من اليمن مفهوم المواطنة الذي عرفته بالانتماء إلى الوطن والمساواة في الحقوق والواجبات بين أبناء الوطن كافة دون تمييز في الجنس أو العرق أو الأصل أو اللون أو المعتقد أو المكانة الاجتماعية وهي علاقة تفاعلية بين الوطن والمواطن.
فيما ترى الإعلامية سعاد جروس من سوريا أن ما يمكن أن تحققه الإعلامية في تعزيز الثقافة الوطنية، قدرتها بالتأثير ودفع الآخرين للانخراط في العمل، وليس فقط في الكتابة والنقاش.
ووفق ما قالت أن الزخم العاطفي الذي تتمتع به المرأة كفيل بشحن وسائل دفاعها بأحد أكثر العوامل تأثيرا في الآخر لاستنهاض العاطفة لديه وتحريكها باتجاه الدفاع عن الحق العام والهوية.
جروس وصلت إلى وجهة نظرها السابقة عبر قراءتها لتجربة الكاتبة الدمشقية ناديا خوست والمخرجة السورية رويدة الجراح، إذ اعتبرتهما نموذجا لاقتران العمل الإعلامي بالعمل على الأرض بخصوصية نسوية.
إلى ذلك يناقش المؤتمر اليوم (الجمعة) أوراق عمل مقدمة من السعودية وعمان والبحرين وتونس، كما سيتم عرض الفيلم الوثائقي بعنوان (نساء من نور) ومناقشته من قبل المشاركات للخروج بمقترحات.
وكان وزير الثقافة صبري ربيحات افتتح المؤتمر الأربعاء مندوبا عن سمو الأميرة بسمة بنت طلال تحت شعار ''دور الإعلامية العربية في تعزيز الثقافة الوطنية''في المركز الثقافي الملكي.
ويشارك في المؤتمر نحو 40 إ علامية من 17 دولة عربية، ويقدم به نحو 14 ورقة عمل تتناول موضوع المؤتمر.






