يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينا
قراءة ملكية دقيقة وشجاعة للمشهد الاقليمي
د. فهد الفانك
برج بابل سياسي في الشرق الأوسط
د.رحيّل غرايبة
هل أصبح العراق أكثر أمناً واستقراراً؟
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
مؤتمر صحفي لإطلاق المسرحية الاستعراضية «بترا إن حكت»



عمان - جمال عياد - يعقد مركز الفنون الأدائية في الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم، في مركز الحسين الثقافي، برأس العين، مؤتمرا صحفيا لإطلاق العمل المسرحي الاستعراضي بترا إن حكت، بحضور أمين عمان الكبرى المهندس عمر المعاني وأعضاء اللجنة العليا المؤلفة من رئيس الجامعة الأردنية د. خالد الكركي، والعين ليلى شرف، والشاعر حيدر محمود، و مدير عام المركز الوطني للثقافة والفنون التابع لمؤسسة الملك الحسين، المخرجة لينا التل، وأعضاء من فريق عمل المسرحية.
و يأتي تقديم العمل المسرحي احتفالا بالذكرى العاشرة لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، لتمثل الأردن في مختلف المحافل و المهرجانات العربية والدولية، وهي من تأليف جمال أبو حمدان، وإخراج لينا التل، وتصميم الرقصات واللوحات التعبيرية رانيا قمحاوي، وتأليف الموسيقى والألحان ناصر شرف، وتدريب الأغاني شرين أبو خضر، حيث تجري الاستعدادات الحثيثة، لإنتاج هذا العمل المسرحي الغنائي، بمشاركة فنانين متميزين، من ممثلين ومصممين وموسيقيين وراقصين من الاردن.
ويتأسس الفضاء الدلالي لشكل هذا الاستعراض الغنائي الراقص، على كل من عنصر التمثيل، الموسيقى، الرقص، الغناء ، الفيلم، الهادف إلى ترويج البتراء سياحيا، وسيعرض في الفترة من (31/10) إلى (5/11).
ويقدم تصميم الأزياء هند دجاني، وتصميم الديكور علا بدران وعريب زعيتر، والإضاءة والصوت مروان ابو جابر، ويجسد مختلف الشخوص الفريق الوطني للمسرح التفاعلي في المركز الوطني للثقافة والفنون الادائية فنانين آخرين كعامر الخفش، وديما بواب، وزين عوض، وياسر المصري. وبمشاركة فرقة مسك في المركز الوطني للثقافة والفنون الادائية، ومجموعة من الراقصين من فرقة وزارة الثقافة للفنون الشعبية و فرقة أمانة عمان.
الرأي التقت المخرجة لينا التل التي تحدثت عن أهداف مشروع هذه المسرحية، وملخص عن حكايتها، وتطور ألأحداث الدرامية فيها، وفريق العمل.
وقالت التل ان أهداف المسرحية تتمثل في إظهار مدينة البتراء العريقة بالصورة المشرفة بجميع العناصر التاريخية المكونة لاسمها وموقعها التاريخي، من خلال مشهدية حوارية غنية، بالرموز والإيحاءات، من خلال إنتاج عمل وإعطاء الفرصة للجمهور الأردني تذوق هذا العمل وحضور عرض متميز محلي، فضلا عن تمثيل الأردن في المهرجانات والاحتفالات المحلية والمحافل الدولية.
وعن حكاية المسرحية، قالت:  تروي قصة المسرحية أسلوب حياة الأنباط وقيمهم، والتي جعلت منهم حضارة متميزة اتسمت بالفن والعلم والتجارة والسلام والعدالة الاجتماعية، حيث نشاهد في بداية المسرحية الأنباط في السوق من جميع أطياف وفئات المجتمع، عمال يستخدمون المطارق والأزاميل، وتجار يبيعون حريرا وبخورا وزيوتا وقمحا وأعشابا وفخار وقناديل، وحياة الأنباط هنا تتميز بالحرية والرخاء والتعاون والمحبة والتواصل، وذلك لأن الملك الحارث والملكة خليدة والأميرة سعدى على علاقة حميمة مع شعبهم، حيث يهتم الملك بشؤونهم ويشاركهم وداع القوافل المحملة ببضائع مختلفة متجهة إلى كافة بقاع الأرض لإبراز امتداد تجارة الأنباط وثرائهم.
وأضافت التل : وتطور أحداث الحكاية مع الأميرة سعدى وهي تروي حلمها لوالدتها الملكة خليدة، والذي تمثل بالنور والعتمة ثم النور حيث يبين تفسيره سير الأحداث في المسرحية لاحقا، ويبدأ توافد الضيوف من أربع جهات الدنيا المختلفة لزيارة البتراء يحملون الهدايا والطموح بمصاهرة البتراء والأنباط، بطلب الزواج من الأميرة سعدى.
وأوضحت: و يقدم كل خاطب مهره للأميرة ، من أسلحة وجيوش وجواهر وأراضي وأموال وزهور وعطور وحرير، بينما يبقي الملك الكلمة الأخيرة لأبنته الأميرة سعدى وكذلك تفعل الملكة، إلا أن الأميرة سعدى وبطريقة ذكية ترفض كل خاطب منهم وتصرح بأن مهرها من خاطب ودها يجب أن يكون قطرة دم تفدي البتراء او قطرة عرق تبني البتراء أو قطرة ماء تحيي البتراء.
وزادت: ويغضب الخطاب الأربعة من رفض الأميرة، لان مطامعهم في السيطرة على البتراء لم تتحقق، فيتحالفوا ويتآمروا ضد الأنباط، ويتفقوا على مهاجمة البتراء واحتلالها اثناء احتفال الأنباط بموسم الخصب وعيد المسرة. وقالت: وفي سياق تتطور الأحداث نتعرف من خلال المشهد الثاني للسوق، على بداية الحب بين الأميرة سعدى ومهندس الماء صالح، وأيضا نتعرف على طبيعة الشخصيات الرئيسية، التي تعبر عن صفات الأنباط وسر عظمتهم، وديمومتهم في ذاكرة التاريخ، وهي العلم والعمل والشجاعة، ومن هذه الشخصيات النقاش والمحارب المزارع والشاعرة الشجاعة جميلة.
وأضافت: ويأتي مشهد اقتحام الأعداء لمدينة البتراء باستغلالهم خلوها من رجالها، فيهاجمون الأميرة حيث تراوغهم وتذهب إلى الصحراء لإخبار أهلها، ويتجه الملك مع الأنباط بأسلحتهم وسيوفهم ومناجلهم لحماية البتراء من الأعداء، وتنتهي المعركة بانتصار الأنباط، ويحتفل الملك والملكة والأميرة وأهل البتراء بالنصر، ويقترح الكاهن تتويج هذه الفرحة بزواج الأميرة سعدى ممن تختار من الأنباط، ففاجأهم الأميرة بالرفض فقد اختارت أن توهب نفسها للبتراء (التضحية الأبدية) ومن ثم تظهر تايكي لتفسر لهم المغزى.
وأضافت: فتقول تايكي؛ سعدى ابنه البتراء وأميرتها.. تحمل روح الأنباط... قد تودع ... لكنها لا تفارق... قد تختفي ولا تزول.. تحتجب عنكم، وتبقى بينكم حتى تظهر في زمن آخر لتكون أعجوبة كل زمان.



الجمعة 3 ايلول 2010م
أخر تعديل : 2/9/2010  4:44 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا