يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينا
قراءة ملكية دقيقة وشجاعة للمشهد الاقليمي
د. فهد الفانك
برج بابل سياسي في الشرق الأوسط
د.رحيّل غرايبة
هل أصبح العراق أكثر أمناً واستقراراً؟
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
«بترا إن حكت».. الحب بوصفه قيمة عليا



عمان - جمال عياد-احتفالا بالذكرى العاشرة لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، افتتح رئيس الوزراء نادر الذهبي، مندوبا عن جلالة الملك، عروض المسرحية الغنائية بترا إن حكت، على مسرح جامعة العلوم التطبيقية، أول من أمس.
أكد هذا العمل الاستعراضي الراقص، أن قوة أي مجتمع تنبع من مدنيته، خصوصا احترام الديمقراطية، وقدرته على العمل الإنتاجي الاقتصادي، ومشاركة أفراده جميعا في الإنتاج، كما طرحتها الأبنية السطحية والعميقة لمشاهد هذا العمل الضخم.
كما أعلى العرض من الحب، كقيمة لا يدنو من رفعتها وسموها شيء في الوجود، وذلك عبر حكاية الأميرة النبطية هناءة، مع صالح الذي مال إليه قلبها. فقد فضلت الأميرة هذا المهندس الذي يجلب الماء إلى البترا، على سواه من رفيعي الشأن خطبوا ودها.
اشتغلت الرؤية الإخراجية، على تنسيق عناصر العرض المرئية والسمعية، لإظهار فضاء البترا على خشبة المسرح، فعملت المخرجة لينا التل على توظيف أصوات نجوم الغناء المشاركين في تقديم الشخوص الرئيسة: الملكة (أدت الدور: روز الور)، والأميرة (أدت الدور: ديما البواب، صاحبة الصوت الأوبرالي)، ومهندس الماء (عامر الخفش)، والنقاش (رامي شفيق)، وسليمان عبود. وقد تم توظيف الأغاني، والعبارات الإيقاعية الملحنة، في إنشاء نسيج الحكاية، بينما انهمك الأداء التمثيلي في تأسيس حالات من الشحن والتوتر الدرامي، تعويضا عن غيابهما من النص الذي تميز بحضور قوة المعلومة، والفضاء الاجتماعي، الذي أنتج حضور علاماته أداء الشخوص أساسا.
وقد شد الأداء الثنائي لـ لارا صوالحة وفضل العوضي، المشاهدين، لأدائهما في المبارزات الشعرية، التي فاضت بالرومانسية شكلا، وقيم الحب مضمونا. وجسد شخصية الملك الحارث: ياسر المصري، جميلة: لارا صوالحة، مالك الشاعر: فضل العوضي، الكاهن: غاندي صابر، الوصيفة: سوزان الضمور، بديلة الأميرة هناءة: نادين شهوان، الأمير راجبوت: أشرف طلفاح، الأمير مكسيميانوس: إيهاب مراد، الأمير زيشاد: مهند نوافلة، الأمير كونغ آيدان: أديب درهلي، الوزير: مالك برماوي، المحارب: موسى السطري، الفينيقي المحارب: عطية المحاميد، التاجر: فرسان خويرة.
بدت السينوغرافيا بطلة العمل، عبر ثلاثة معطيات: اللوحات البصرية التي صممتها رانية قمحاوي، وساعدتها في تصميم الرقص سفيتلانا طهبوب، وقدمتها فرقة مسك التابعة للمركز الوطني للثقافة والفنون، وفرقة إيمار السورية، وفرقة أمانة عمان الكبرى للفنون الشعبية، إضافة إلى التصميم التجريدي للأزياء، الذي أشرفت عليه هند الدجاني. والثاني: اشتغال المصممة علا بدران على الديكور، من حيث إبراز الكتل المشكلة لمجسم البترا في خلفية المسرح، بأبعادها البصرية، خصوصا اللون الوردي الذي يميز المدينة التي ورد اسمها أول مرة على لسان المؤرخين، العام 312، قبل الميلاد. وقد ظهرت إشارات كتل السينوغرافيا حقلا من العلامات، التي أوحت بحضور المجتمع الزراعي على مدار السنة، وحضور صناعة الفخار، واستخدام العجلات الخشبية، وظهور التشريعات. أما المعطى الثالث، فجاء من تصميم الإضاءة الجمالية الأخاذة التي صممها ونفذها فراس المصري.
العنصر الآخر الذي أسهم بقوة في إنشاء فضاء هذا العمل الفني، هو التأليف للموسيقى والأغاني، الذي اشتغل عليه ناصر عبد الحميد شرف، إذ عملت أدوات وتقنيات شرقية وغربية، على إشراك هذا العنصر ضمن نسيج العمل، فكانت تمزج معا تارة، وتنفصل عن بعضها بعضا تارة أخرى، فضلا عن دوره في إنشاء إيقاع مجمل اللوحات والمشاهد..
هذا العمل الفني من إنتاج المركز الوطني للثقافة والفنون التابع لمؤسسة الملك حسين، وأمانة عمان الكبرى، وهو من تأليف جمال أبو حمدان، أخرجت المادة الفيلمية فيه: سوسن دروزة، وأدار الخشبة ديما الزعبي وتوفيق الرواجفة.



الجمعة 3 ايلول 2010م
أخر تعديل : 2/9/2010  4:44 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا