اسلام اباد - وكالات - اكد الجيش الباكستاني امس انه تمكن من دخول معقل جديد لطالبان، في الاسبوع الثالث من عملية برية جديدة على اقليم وزيرستان الجنوبية (شمال غرب)، لافتا الى انه قتل 16 من المقاتلين الاسلاميين المرتبطين بالقاعدة. وبعد قصف كثيف للاقليم استمر اربعة اشهر، بدا نحو ثلاثين الف جندي في 17 تشرين الاول احد اكبر الهجمات البرية في مناطق القبائل منذ تحالفت اسلام اباد مع واشنطن مع نهاية 2001 في حربها على الارهاب . وتعتبر وزيرستان الجنوبية معقلا رئيسيا لطالبان الباكستانية المتحالفة مع القاعدة والمسؤولة عن موجة غير مسبوقة من الاعتداءات، ادت الى اكثر من 2400 قتيل في باكستان خلال عامين ونيف. واعلن الجيش الثلاثاء في احد بياناته اليومية عن العملية العسكرية ان القوى الامنية باشرت تطهير ساراروغا ، لافتا الى مقتل 16 متمردا على الاقل. وساراروغا هي احد معاقل طالبان الباكستانية بعد كانيغورام التي اكد الجيش انه سيطر عليها الاثنين. ومنذ بداية الهجوم البري المعزز بالطائرات والمروحيات المقاتلة، قتل 364 مقاتلا اسلاميا بحسب الجيش الذي اعترف بمقتل 37 جنديا.
على صعيد اخر ذكر مسؤولون أن تسعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 40 آخرون إثر تصادم قطار ركاب مع قطار شحن في مدينة كراتشي جنوبي باكستان امس. ووقع الحادث بالقرب من محطة سكة حديد جوما جوت الواقعة على مشارف المدينة . ويعود سبب الحادث إلى إهمال سائق قطار الاكسبريس المتجه إلى كراتشي.
وقال أفتاب أحمد ميمون كبير مسؤولي السكة الحديد بالمنطقة لم يراع السائق الاشارة الحمراء مما أدى إلى اصطدامه بقطار الشحن .






