يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
وظائف الرأي
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأيـنــا
ارتياح شعبي كبير
د.فهد الفانك
بداية النهاية للأزمة الاقتصادية
طارق مصاروة
لا شيء بالمجان!
صالح القلاب
انعطافة تستحق الإشادة !
سامي الزبيدي
اللامركزية بوصفها محل إجماع
خالد محادين
جورج حداد
عاصم العابد
عبد المجيد شومان والمسيرة صاعدة ومستمرة
احمد حسن الزعبي
رداء الشوق
عبدالهادي راجي المجالي
الأخت أتخرجت
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
عبد اللطيف شما يرصد الجهود النسوية في المسرح الاردني



 عمان- إبراهيم السواعير- ينظر المسرحي عبد اللطيف شما إلى الجامعة الأردنية أوائل الستينيات منارة إشعاع ثقافي؛ جذبت فتيات مثقفات إلى المسرح؛ مسجلا جهدا للمرحلة التي وصفها بمرحلة البدايات التي قادها المخرج المؤسس هاني صنوبر، ويعود شما إلى الوعي المسرحي، وبدايات الإلقاء على حساب حركة الجسد، والتدرج بالنصوص المسرحية الكلاسيكية البوليسية والميلودرامية التي كانت تقدم لجمهور ذي ثقافة سينمائية جديد العهد بالمسرح.
ويرصد المسرحي عبد اللطيف شما في كتابه الصادر ضمن سلسلة كتاب الشهر عن وزارة الثقافة، تجارب نسائية أردنية في حقل المسرح؛ معترفا أن ما قاده للخوض في الجهد النسائي المسرحي ليس شغفا بالحديث عن الدراما، بل التهميش الذي أبعد النساء عن مكان الصدارة، بالرغم من أن الفنانة الأردنية استطاعت عبر سنوات ناهزت الأربعين تحويل الدفة إليها، وهو أمر كان حتى وقت قريب حكرا على الذكور.
ويتتبع شما ديناميكية الظاهرة النسائية في المسرح بتوثيق الجهود النسوية المرافقة لمسيرة المسرح الأردني وتقصي حضور المرأة من ستينات القرن المنقضي حتى مشارف الألفين الجديدة، مارا بجيل السبعينات؛ حيث خشبة المسرح كانت محطة حقيقية لإطلاق رسالة اجتماعية ووطنية وإنسانية، وحيث استقطاب الفتاة الأردنية للصعود إلى الخشبة في تنويعة شملت النص المحلي والعربي والعالمي، وكل ذلك كان يصب في عالم الإنسان.
وقبيل الإحصائيات الغنية الدالة يسير شما بتفصيل لطيف عن المسرح الجامعي رافدا، وتأسيس جامعة اليرموك في السبعينات رديفا للجامعة الأردنية، فكان المسرح وكانت رابطة الفنانين، وكان تراجع الرسالة الاجتماعية التي دافع عنها مسرح الستينات والسبعينات قليلا في الثمانينات لصالح النظرة التجارية، غير أن المسرحيين واصلوا تناول قضاياهم الكبيرة التي كانت تبعث الحياة في أوصال المسرح الأردني وعشاقه الحقيقيين، ويذكر شما قسم اللغة الانجليزية وقسم الفنون في اليرموك في الثمانينات وأثرهما على حركة المسرح، والاهتمام بمسرح الطفل، ثم يسير متناولا المسرح وعهد المهرجانات في التسعينات من القرن الماضي؛ حيث يرصد كسل الجمهور والاستعاضة بما هو فكاهي، ويرصد اقتحام عدد من الفنانات في التسعينات عالم الإخراج المسرحي، ودخول عدد من الأديبات عالم القصة والشعر إلى المنصة.
وهكذا يتناول شما المسرح الجامعي وطريق الاحتراف والمسرحيات من داخل الوطن وخارجه، مقدما إضاءات على مسيرة المرأة في المسرح الأردني مستنتجا أن عدد المشاركات في الفعل المسرحي خلال الستينات والسبعينات من القرن الماضي بلغت تسعا وستين مشاركة، سواء من أسرة المسرح الأردني أو القطاع الخاص أو مسرح الجامعة الأردنية الحاضن الرئيس للجهود المسرحية الاحترافية في بداية التأسيس لمسرح أردني، كما يبين أن عدد المشاركات في الفعل المسرحي خلال الثمانينات بلغ واحدا وسبعين مشاركة على مستوى المسرح الرسمي التابع لدائرة الثقافة والفنون وجامعتي الأردنية واليرموك؛ مع مراعاة أن الثمانينات شهدت تأسيس قسم الفنون في اليرموك، علاوة على ازدياد عدد المخرجين الدارسين لفنون المسرح، وكذلك الأخذ بالحسبان تأسيس رابطة المسرحيين أواخر السبعينات التي تحولت إلى رابطة الفنانين أواسط الثمانينات.
ويجد شما أن عدد الممارسات للفعل المسرحي خلال التسعينات من القرن المنقضي بلغ أربعا وثمانين فنانة، مع التنبيه إلى أن تلك الفترة شهدت ولادة عدد من مهرجانات المسرح للمحترفين والشباب والأطفال بما في ذلك الكشف عن المواهب وإتاحة الفرص للخريجين الجدد.
ويستنتج شما أن الفارق بين أعداد اللاتي تورطن في الفعل المسرحي خلال الفترات المذكورة ليس كبيرا، ميالا إلى أن نسبة اقتحام المرأة للمسرح في البدايات كانت الأفضل، مقايسة بنظرة المجتمع للمسرح.
في الكتاب يعيدنا الكتاب إلى صور ومشاهد من مسرحيات قديمة، من مثل: أسرة مسرحية الفخ 1966 لهاني صنوبر، وقمر الصفدي وأديب- بيت الدمية 1968 لهاني صنوبر، ومارغو وأديب في الفخ 1966، ونبيل المشيني ومارغو ومهدي في أفول القمر، ونادرة العبوة وعبد اللطيف شما وم.أبو علي في العادلون 1968، وسميح مطالقة وصلاح أبو هنود وأديب الحافظ في مسرحية المشكلة، وأشرف أباضة ومهدي يانس في المؤسس 1969، ومن جيل السبعينات نرى صورا لمسرحية اضبطوا الساعات لحاتم السيد 1976، والعنب الحامض لهاني صنوبر 1972، وادفنوا الموتى 1972 لهاني صنوبر، ودنيا المصالح 1974 لأحمد قوادري، وظلام في عين الشمس 1975 لعمر قفاف، ورسالة من جبل النار 1974 لأحمد شقم، وكلهم أولادي 1972 لسهيل إلياس.
ويعرض الكتاب صورا لزين غنما، و صورة لسيما بحوث في أريد أن أقتل، وصورة لعرض سبق صحفي، والمؤسس، وصورة للينا التل، ووفاء القسوس، وهالا خوري، وصور للأطفال على المسرح، وصورا لسوسن دروزة ود.هند أبو الشعر، وروضة الفرخ الهدهد، والروائية الزميلة سميحة خريس، وبسمة النسور، ود.ميسون حنا، وناديا أبو طه، ونجوى قندقجي، وريم سعادة وإيمان مدانات/ هايل، ومجد القصص، وأمينة بزوقة، وهناء مغربي وأمل عنبتاوي وأمينة بزوقة في ادفنوا الموتى 1972، وصبا مبارك 1998، وريم سعادة في الكوكب العاشر 1979، وأسماء قاسم، ونجوى قندقجي ودينا الصلاح في جزيرة الماعز، وسماح القسوس، وجولييت هاكوبيان/ عواد، ورلى الفرا/ الحروب، وحنان خالد، ونجوى قندقجي، وسماح قسوس ونبيل كوني في عشرة عمر، وتراب وأرجوان لسوسن دروزة، وريم سعادة وغباشي في الجاروشة، ونزيرة أديب وريما نصر في خشخاش.
وفي الكتاب يرصد شما أعمال الفنانة مارغريت ملاتجليان، وقمر الصفدي، ونادية أبو طه، وسهى مناع، وحنان خالد، ودينا الصفدي، وأمينة بزوقة، وسميرة خوري، و رشيدة الدجاني، وسهيلة خوري، وجولييت هاكوبيان، وسوسن شمالي، وأسماء خوري، ومجد القصص، وريم سعادة، وعبير عيسى، وزين غنما، ورندا زكريا، ومارغو أصلان، ووفاء القسوس، وهناء قصاص، وشفيقة الطل، وأمل الدباس، ولينا التل، وسهير عماري، وخلود طوطح، وهالة هادي، ومريم علاوي، وسهير فهد، وهالا خوري، ورفعت النجار، ونادرة عمران، ورانيا فهد، وسمر دودين، وسهير عودة، وكفاح سلامة، وتهاني عبد الرحمن، ومنيرة زريقي، وسوسن دروزة، وابتسام المناصير، وبشرى حاجو، وليلى حماد، وسوسن المعاني، وهيفاء الآغا، وهالة شهاب، ورولا الفرا، ورانيا قمحاوي، وناريمان عبد الكريم، وسماح القسوس، ورينا خوري، ونزيرة أديب، وسماح فائق، وميسون حنا، وكاتي جلال طعمة، وناييري مركريان، ورانيا إسماعيل، ونجوى قندقجي، وأسماء مصطفى، وسناء اللحام، ونجلاء عبدالله، وأسماء قاسم، وحنان سليمان، ووفاء عبدالله، وصبا مبارك، وساندرا ماضي، وغادة سابا، ومارغو حداد، وفداء محمد، ورانية الحارثي، وتغريد هاني، وهالة عودة، وأريج الجبور، وفادية الإبراهيمي، ومجد مدانات، وديانا رحمة.
ويبين شم في جداول الكتاب اسم المسرحية والمخرج والجهة المنتجة وتاريخ العرض ومكانه، وملاحظات حول النص.



الأحد 5 تموز 2009م
أخر تعديل : 5/7/2009  12:47 ص
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
دراسات
ثقافة وفـنون
تربية
كـاريكـاتيـــر
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا