يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
وظائف الرأي
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
د.فهد الفانك
تحسين الإنتاجية من أجل النمو
طارق مصاورة
الفقر والاحباط والغضب!!
د. زيد حمزة
نهب قارة على مدى خمسة قرون
سامي الزبيدي
الاطلسي فشل امني ومقاربات سياسية لم تتبلور
حركة اسعار بورصة عمان
«الغارديان»: إيران اختبرت رأسا حربية نووية متطورة



لندن - رويترز - قالت صحيفة الغارديان البريطانية امس ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبت من ايران تقديم تفسير لادلة تشير الى أن علماء الجمهورية الاسلامية اختبروا تصميم رأس حربية نووية متطورة.
وقالت الصحيفة نقلا عما سمته وثائق لم يكشف عنها من قبل من ملف أعدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة ان علماء ايرانيين ربما اختبروا مكونات شديدة التفجير لجهاز تفجير الى الداخل.
وكانت الوكالة قالت في ايلول انها لا تملك دليلا على ان ايران لديها او كان في وقت من الاوقات لديها برنامج سري لانتاج قنبلة ذرية.
ولم يمكن على الفور الوصول الى الوكالة التي يوجد مقرها في فيينا لسؤالها التعقيب.
كما لم يتيسر الوصول الى متحدثين باسم وزارة الخارجية الايرانية او هيئة الطاقة الذرية الايرانية لسؤالهم .
وصدر بيان الوكالة الدولية في ايلول بعد تقارير من وكالة اسوشيتد برس للانباء نقلا عما وصفته بوثيقة سرية للوكالة الذرية قالت ان خبراءها اتفقوا الان على ان ايران لديها السبل لبناء قنابل ذرية وانها في طريقها الى تطوير نظام صاروخي قادر على حمل رأس نووية.
وذكرت صحيفة الغارديان ان وجود تكنولوجيا التفجير النووي الى الداخل لايزال سريا على المستوى الرسمي في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقالت الصحيفة ان هذه التكنولوجيا تتيح انتاج رؤوس حربية أصغر وأبسط مما يسهل وضعها على صاروخ.
وأضافت الصحيفة ان مقتطفات من الملف نشرت من قبل لكن لم يعرف انها تضم وثائق عن مثل تلك الرؤوس الحربية المتطورة.
وقال محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تصريحات نشرت الخميس ان مفتشي الامم المتحدة لم يعثروا على شيء يثير القلق خلال اول زيارة لهم الشهر الماضي لمنشأة تخصيب اليورانيوم في ايران التي كانت سرية من قبل.
وقال البرادعي في مقابلات مع شبكة تلفزيون سي.ان.ان وصحيفة نيويورك تايمز انه يبحث حلولا وسطا محتملة لمنع تعطيل مشروع اتفاق للتعاون النووي بين ايران وثلاث قوى كبرى تعثر بسبب اعتراضات ايرانية.
وكان الموقع النووي الذي كشفت عنه ايران في ايلول بعد ثلاث سنوات من تعرف جواسيس غربيين عليه كما ذكر الدبلوماسيون زاد من مخاوف الغرب من محاولات ايرانية سرية لصنع قنابل ذرية.
وتقول ايران انها تقوم بتخصيب اليورانيوم من اجل توليد الكهرباء فقط.
ونقلت النيويورك تايمز عن البرادعي قوله في مقابلة ان النتائج المبدئية التي توصل اليها مفتشوه في الموقع المحصن داخل جبل في الصحراء قرب مدينة قم المقدسة توضح انه لا يوجد فيه ما يثير القلق.
وقال البرادعي مشيرا الى قول ايران ان الموقع مجرد منشأة احتياطية لبرنامجها النووي في حالة قصف الاعداء مثل اسرائيل لمحطة التخصيب في نطنز الاكبر حجما ان الفكرة هي استخدامه كموقع محصن تحت الجبل لحماية المعدات.
وقال هو مجرد حفرة في جبل. وقال لشبكة تلفزيون سي.ان.ان ان هذا الموقع يقصد به ان يكون دفاعا سلبيا عن برنامجها النووي في حالة التعرض لهجوم.
وقال البرادعي ان مفتشي الوكالة وجدوا تعاونا جيدا للغاية حينما زاروا قم.
ورفضت الوكالة الدولية ان تعلق على ما اذا كان المفتشون صادفوا شيئا مفاجئا او استطاعوا الحصول على كل الوثائق او سمح لهم بحرية التحرك داخل الموقع في المكان النائي الذي يبعد حوالي 160 كيلومترا جنوبي طهران كما كانوا يريدون.
ومن المتوقع ان يشتمل تقرير الوكالة الدولية عن نشاطات ايران النووية الذي سيصدر في منتصف تشرين الثاني الجاري على هذه التفاصيل.
وكان المفتشون يهدفون الى مقارنة التصميمات الهندسية التي ستقدمها ايران للمنشأة واجراء مقابلات مع العلماء والموظفين وأخذ عينات من التربة لفحص اي اثار ضئيلة تنم عن نشاطات موجهة لصنع القنابل.
ويقول دبلوماسيون غربيون ومحللون ان سعة الموقع اصغر من ان تزود محطة للطاقة النووية بالوقود لكنها كافية لانتاج مواد انشطارية لصنع رأس نووي او اثنين سنويا.



السبت 21 تشرين ثاني 2009م
أخر تعديل : 20/11/2009  5:18 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
وفـيـات
أبــواب
ثقافة وفـنون
علوم وتكنولوجيا
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا