يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينا
قراءة ملكية دقيقة وشجاعة للمشهد الاقليمي
د. فهد الفانك
برج بابل سياسي في الشرق الأوسط
د.رحيّل غرايبة
هل أصبح العراق أكثر أمناً واستقراراً؟
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
استفتاء الرأي لأفضل المبدعين ثقافيا



ناجي فـي الرواية والنسور فـي القصة وحيدر محمود فـي الشعر والعامري
فـي التشكيل وحرب والقصص مناصفة فـي المسرح والناصر فـي التأليف الموسيقي

عمان - سارة القضاة - تطوي الساحة الثقافية الأردنية صفحة أخرى في مشهدها المتطور على الدوام بمراكمة عدد من الإنجازات التي تؤكد الحضور الإبداعي الأردني في الساحات العربية.
مع اقتراب نهاية العام 2009، نلقي نظرة على المنجز الثقافي الأردني، حيث شهدت الساحة الثقافية الأردنية فورة موسيقية ومسرحية بامتياز، فكانت البطولة للمسرح الذي تألق وابرز أعمالا مسرحية منافسة، وعلى قدر عال من الحرفية والإبداع.
جاء مهرجان المسرح الأردني السادس عشر ليتوج هذا النشاط، ويبرز الأعمال الأردنية التي أفرزت أصواتا تحاكي العالمية بعملها المتقن. ولم يكن المهرجان وحده صاحب الفضل على النشاط المسرحي الأردني، بل كانت هناك أعمال خارج المهرجان لا تقل أهمية وإبداعا عن تلك التي افرزها المهرجان.
أما الموسيقى، فلعلنا ننحاز قليلا حين نقول أن العام 2009 كان موسيقيا بامتياز، سواء كان ذلك من ناحية التأليف الموسيقي أو تصميم الموسيقى التصويرية للدراما، أم كان من خلال الأمسيات الموسيقية التي إضاءات ليالي عمان بألق وجمال.
موسيقيون أردنيون خطوا نحو العالمية، حازوا الجوائز عن مؤلفاتهم الموسيقية، واحيوا الأمسيات الموسيقية على أهم المسارح الدولية، وعملوا بجد لترسيخ هوية الأردن الموسيقية، فنجحوا في جعل موسيقاهم وإبداعهم ثقلا لا يستهان به.
ولم يكن الفن التشكيلي اقل أهمية عن الموسيقى والمسرح، إذ شهدت المعارض عددا لا بأس به من أعمال الفنانين التشكيليين الأردنيين، الذين كان وما يزال لهم بصمة واضحة على خارطة الفنون التشكيلية الأردنية.
إلا أن المشهد الثقافي الأردني شهد فتورا في حقول الرواية والقصة القصيرة والشعر، فعلى الرغم من الأعمال الروائية المهمة التي شهدتها المرحلة، إلا أنها ظلت جهدا فرديا يصعب وصفه بحالة عامة، أو نشاط توزع على المشهد كله.
وتكاد الأعمال الشعرية والروائية والقصصية المهمة تعد على أصابع اليد، ويحسب لها أنها كانت بمكان من الأهمية حيث ترشح بعضها لعدد من أهم الجوائز العربية والدولية، ومنها البوكر.
الرأي اتصلت مع عدد من قادة الرأي الثقافي في الأردن ، من المبدعين والأكاديميين والإعلاميين والفنانين والكتاب والناشرين والموسيقيين والسينمائيين، والعاملين في الإدارة الثقافية، وطلب منهم ترشيح أفضل مبدع في الحقل المتعين في الحقول الستة التالية ، هي: الرواية، الشعر، القصة، الفن التشكيلي، المسرح، والتأليف الموسيقي.
ولضمان الموضوعية والمصداقية في هذا البحث، اختارت الدائرة الثقافية في خمسين اسما ممن يشهد لهم بالمتابعة والخبرة، واستجاب منهم 46، وتفاوتت الاستجابات بين الحقول، بين 45 و 40 استجابة، ونأمل أن تتم زيادة اسماءقادة الرأي ليصل إلى 100 لتوسع قاعدة المشاركين.
تضم القائمة: د. إبراهيم خليل، احمد حسن الزعبي، إكرام الزعبي، إلياس فركوح، بسمة نسور، م. جورج حواتمة، حاتم السيد، حازم الخالدي، حكيم حرب، د. ايمن تيسير، د. حسين محادين، د. خالد الحمزة، د. خالد خريس، د.
رامي حداد، د. رفقة دودين، د. زياد الزعبي، د. عبد الحميد حمام، د.
غسان عبد الخالق، د. فايز الصياغ، د. مازن عصفور، د. محمد غوانمة، د.
محمد مقدادي، د. هند أبو الشعر، رسمي أبو علي، روان العدوان، زليخة أبو ريشة، زياد أبو لبن، سامر خير، صخر حتر، عبد الله رضوان، عدنان مدانات، عماد مدانات، غازي الذيبة، غازي انعيم، ليلى الأطرش، لينا التل، ماهر كيالي، محمد الشرقاوي، مفلح العدوان، نادر الرنتيسي، نادرة عمران، ناصر الجعفري، نزيه أبو نضال، هدية حسين، هزاع البراري، يوسف الصرايرة.
تباينت خيارات اللجنة، ففي الوقت الذي أجمعت عليه اللجنة على أسماء معينة في حقل ما، لم تستطع الإجماع على أسماء أخرى في حقول أخرى، واستنكف آخرون عن التصويت في حقول معينة.
على أن هذا الاستطلاع يقرر ما وضع من اجله، لافتين إلى أن هذا الاستطلاع محكوم بظروفه الصحفية، ويؤشر بما ترتب عليه على أبرز العناوين الثقافية، آملين أن يتم تطوير أداة الاستفتاء لتشتمل الحقول كافة، والظواهر المختلفة، وتكون في مثابة مرصد لقياس الرأي في المشهد الثقافي.
في مجال الرواية استجاب أربعون من قادة الرأي، مرشحين عشرة روائيين هم: جمال ناجي، سميحة خريس، إبراهيم نصر الله، احمد الطراونة، ليلى الأطرش، محمد رفيع، محمود الريماوي، مفلح العدوان، هاشم غرايبة، وإلياس فركوح.
واحتل المركز الأول الروائي جمال ناجي بثمانية عشر نقطة، وحل ثانيا الروائية سميحة خريس، وثالثا الروائي إبراهيم نصر الله.
فيما استجاب ثمانية وثلاثون من القادة الرأي في مجال القصة القصيرة، مرشحين ستة عشر قاصا، هم: بسمة النسور، بسمة النمري، خليل قنديل، هند أبو الشعر، حزامة حبايب، زياد أبو لبن، سناء الشعلان، محمود الريماوي، جمال أبو حمدان، مفلح العدوان، عدي مدانات، إبراهيم نصر الله، سامية العطعوط، سحر ملص، نادر الرنتيسي، وفاء القسوس.
وحلت القاصة بسمة النسور أولا بثماني نقاط، تلتها القاصة بسمة النمري ثانيا، والقاص خليل قنديل والقاصة هند أبو الشعر ثالثا.
واستجاب واحد وأربعون من القادة الرأي في مجال الشعر، مرشحين ثمانية عشر شاعرا، هم: حيدر محمود، إبراهيم نصر الله، يوسف عبد العزيز، حكمت النوايسة، محمد مقدادي، زياد العناني، محمد لافي، حبيب الزيود، راشد عيسى، إسلام سمحان، طاهر رياض، ماجد المجالي، سمير القضاة، عبد الله رضوان، يوسف أبو لوز، عاطف الفراية، عصام السعدي، جمانة مصطفى.
وجاء في المركز الأول بثماني نقاط الشاعر حيدر محمود، وثانيا الشاعر إبراهيم نصر الله، وثالثا الشاعر يوسف عبد العزيز.
أما في المشهد التشكيلي، رشح ثمانية وثلاثون من قادة الرأي واحد وعشرين فنانا تشكيليا، هم: محمد العامري، محمد نصر الله، محمود صادق، هيلدا الحياري، غازي انعيم، نعمت الناصر، خالد خريس، كرام النمري، مازن عصفور، عزيز عمورة، مهنا الدرة، عبد الرؤوف شمعون، سعيد حدادين، لما حوراني، بشارة النمري، سهيل بقاعين، حازم الزعبي، حفيظ قسيسية، عصام طنطاوي، بشارة النجار، غسان أبو لبن.
وكان في المركز الأول التشكيلي محمد العامري بسبع نقاط، وجاء ثانيا التشكيلي محمد نصر الله، أما ثالثا فتقاسمها الفنانان د. محمود صادق وهيلدا الحياري.
ومن الحقول الجدلية في الاستطلاعالمسرح، الذي شهد أسماء اقتربت من بعضها إلى حد كبير في التصويت، فقد صوت خمس وأربعون من قادة الرأي لثمانية عشر مسرحيا، هم: حكيم حرب، مجد القصص، غنام غنام، نادرة عمران، هزاع البراري، أسماء مصطفى، سوسن دروزة، جمال أبو حمدان، خليل نصيرات، نادر عمران، اشرف أباظة، محمد بني هاني، خالد الطريفي، عبد الكريم الجراح، مخلد الزيود، موسى حجازين، نبيل الخطيب، نصر الزعبي.
وتقاسم المخرجان حكيم حرب ومجد القصص المركز الأول بست نقاط، وثانيا جاء المخرج غنام غنام، وثالثا الفنانة نادرة عمران. مع الإشارة إلى اقتراب المرشحين من بعضهم بعضا.
وأخيرا في مجال التأليف الموسيقي، استجاب خمسة وأربعون من قادة الرأي مرشحين خمسة عشر موسيقيا، هم: طارق الناصر، وليد الهشيم، صخر حتر، هيثم سكرية، ايمن تيسير، سامي خوري، صبحي الشرقاوي، ضرغام بشناق، طوني قطان، عبد الحميد حمام، عبد الرزاق الطوباسي، عمر الفقير، محمد عبده موسى، ناصر شرف، يزن الروسان.
وحصل المؤلف الموسيقي طارق الناصر على أعلى النقاط وبفارق كبير، ليكون بالمركز الأول بخمس عشرة نقطة، وتقاسم الموسيقيان وليد الهشيم وصخر حتر المركز الثاني، وجاء ثالثا المؤلف الموسيقي هيثم سكرية.



الجمعة 3 ايلول 2010م
أخر تعديل : 2/9/2010  4:44 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا