مليون ضربة على غزةهو عنوان فيلم ترويجي لكتاب يتحدث عن الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة ويأتي عرض الفيلم قبل أيام من صدور الكتاب نفسه بشكل رسمي في المملكة المتحدة بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمجزرة غزة .
مؤلف الكتاب رمزي بارود ولد ونشأ في أحد مخيمات اللاجئين في القطاع وهو شاهد على جزء كبير من تاريخ غزة المضطرب والدامي. ويعيش بارود اليوم في الولايات المتحدة وله مقالات في صحف كثيرة مثل: واشنطن بوست وهيرالدتريبيون وغيرهما من الصحف الكبيرة.
يقول بارود:لقد تم تناول قصة غزة بشكل جزئي ولم يتم تسليط الضوء عليها بشكل جيد، لذا قررت أن أتحدى التغيير. بث الفيلم القصير الذي يحمل اسم الكتاب على يوتيوب على عدد من المحطات الفضائية حول العالم في نسختين واحدة بالعربية والأخرى بالانكليزية.
يحاول صناع الفيلم ومؤلف الكتاب دعوة المشاهدين والقراء في جميع أنحاء العالم إلى الاطلاع على القصة الحقيقية لعملية الرصاص المصهور في غزة، ويستطيع أي شخص معرفة حقيقة ما جرى تماما سواء شاهد الفيلم أم قرأ الكتاب.
ويطلب الكاتب من العرب والأحرار في العالم حسب صحيفة الثورة السورية قراءة الكتاب وتشجيع الآخرين على رؤية الفيلم في اليوتيوب وتبادل الفيلم مع الآخرين على شبكة الانترنت وذلك على أمل الحصول على ملايين الآراء حول ما جرى.
جاء بث فيلممليون ضربة على غزة على شبكة الانترنت كبداية حملة حول العالم، والحملة تتضمن قراءات وجولة تعريف بالكتاب والفيلم الإعلاني للكتاب ولقاءات مع الجاليات المثقفة، إضافة إلى عرض الفيلم في مسابقات الأفلام الدولية وتم انتاج الفيلم في زمن قصير بواسطة مجموعة فنانين من كندا والمملكة المتحدة ودون ميزانية تذكر. منتج الفيلم هو باول لي ومؤلفه كاثي غلكين بينما الكتابة الالكترونية فقد كانت لجورج كالت سوناكيز والموسيقا لغيلاد اتزمون بالتعاون مع الكاتب والصحفي هاني يارد الذي ساعد في الترجمة وفي إعداد النسخة العربية من الفيلم.







