عمان - الراي - أعلن القائمون على الدورة الثالثة لمهرجان الخليج السينمائي الحدث السنوي الذي يحتفي بالأفلام والمخرجين في منطقة الخليج عن فتح باب الاشتراك أمام كافة صناع الأفلام من العرب والأجانب الذين تتناول أعمالهم جوانب حياتية في منطقة الخليج العربي.
وحدد المهرجان الذي تنطلق فعالياته يوم الثامن والرابع عشر من شهر نيسان المقبل برعاية رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم آخر موعد لاستلام المشاركات هو 25 الشهر الجاري وستعلن أسماء الفائزين خلال حفل ختام المهرجان.
وقال مدير مهرجان الخليج السينمائي مسعود أمرالله آل علي إلى أن فتح باب طلبات المشاركة في مهرجان الخليج السينمائي للمخرجين من جميع أنحاء العالم يوفر فرصة أكبر لتقديم الإبداعات الخليجية في عالم السينما.
وأضاف إننا نعيش اليوم زمن التعاون والتضامن على مستوى العالم ومهرجان الخليج السينمائي يهدف إلى الاحتفاء بروح التضامن العالمي من خلال السينما.
وزاد تمثل منطقة الخليج منجماً من فرص الإبداع السينمائي إذ لطالما كانت هذه المنطقة مصدر وحي لصناع السينما من مختلف أنحاء العالم ومنطلقاً للإنتاجيات السينمائية التي تتمحور حول الحياة والمعيشة في الخليج حيث يرمي هذا المهرجان إلى تسليط الضوء على هذه الإبداعات الفنية التي تسهم في دعم قطاع صناعة الأفلام المحلية.
وبفضل ما توفره من بنية تحتية متطورة تدعم صناعة السينما في منطقة الخليج أضحت المنطقة ولاسيما دبي نقطة جذب متنامية لصانعي السينما المحلية والدولية واتخذت خطوات سباقة وجريئة في إنتاج الأفلام السينمائية على مر السنين بدءاً من «سيريانا» للنجم العالمي جورج كلوني إلى فيلم «دار الحي» الذي جرى تصويره بالكامل في دبي من قبل مخرج إماراتي وطاقم ممثلين وفريق عمل دوليين.
وسيشكل مهرجان الخليج السينمائي رافداً قوياً لروح الإبداع في صناعة السينما من خلال المسابقات الخاصة بالمخرجين المحترفين والطلبة إضافة إلى مسابقة السيناريو لأبناء الإمارات،مع جوائز نقدية تصل قيمتها إلى نصف مليون درهم إماراتي.
يقدم المهرجان مسابقتين أساسيتين هما مسابقة الأفلام ومسابقة السيناريو وتنقسم مسابقة الأفلام إلى فئتين: المسابقة الرسمية ومسابقة الطلبة وهي مفتوحة للأفلام من دول منطقة الخليج إضافة إلى المخرجين من حاملي الجنسيات الأخرى شريطة أن يتناول الفيلم موضوعاً تدور حبكته حول دول الخليج وتختص المسابقة الرسمية بثلاث فئات هي: الأفلام الطويلة والقصيرة والتسجيلية بينما تختص مسابقة الطلاب بالأفلام القصيرة والتسجيلية فقط.
أما مسابقة السيناريو فهي مخصصة للأفلام الإماراتية القصيرة وهي مفتوحة لأبناء دولة الإمارات فقط ويجب أن تُصرف قيمة الجائزة في إنتاج السيناريوهات الثلاثة الفائزة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يشار إلى أن الدورة الثانية من المهرجان اشتملت على عرض 168 فيلماً من 32 دولة من بينها 47 فيلماً في عرض عالمي أول و18 فيلماً في عرض دولي أول.








