يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينا
قراءة ملكية دقيقة وشجاعة للمشهد الاقليمي
د. فهد الفانك
برج بابل سياسي في الشرق الأوسط
د.رحيّل غرايبة
هل أصبح العراق أكثر أمناً واستقراراً؟
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
نشوان يستعرض ظاهرية لوحة مهنا والغوثاني يقرأ جماليات أعمال بشناق



عمان - رسمي الجراح -  استعرض الزميل حسين نشوان في ورقة بعنوان «ظاهرية لوحة مهنا الدرة»: قراءة الوجود بصرياً عددا من العناوين التي تناقش تجربة الفنان مهنا الدرة، مستهلا بعدد من الأسئلة التي توضح قراءة التجربة إنطلاقا من مقولة أن الرسم هو مقاربة بين الذات والموضوع وتوقف نشوان عند بعض آراء الفنان مهنا الدرة التي بثت في الصحافة، للتمييز بين طريقة تلقي الثقافة البصرية وثقافة الكلمة أربكت النقاد.
 وأوضح خلا ل محاضرة أقيمت أمس في رابطة التشكيليين وأدارها رئيس الرابطة الفنان عرفات النعيم لوحة مهنا الدرة هي متواليات من الأسئلة، وجملة من التجارب، الاختبارات لعناصر اللوحة وإمكانات الفنان والتلقي، وتنتمي لفكرة اللوحة ال (ظاهراتية) التي تصدر عن تصور ذهني ذاتي يشتغل على الفضاء، الضوء، بما يوصف(حالة تشبع مطلقة بأحادية اللون).
كما بين أن لوحة الدرة تنتمي ل (بنيوية)، التي تقوم على تشابك العلاقات بين مكونات فضاء اللوحة، بما يعني اكتمال، يقوم على الإثراء في الحركة، الإيقاع، الكتلة، اللون، الخط، الضوء، البناء ، الهدم، الإحساس بالنافر، الإحساس بالغائر، الضدية والتناغم .
 وأشار نشوان إلى أنه ليس من السهل قراءة لوحة الدرة وفق منهج واحد، وإنما يحتاج الأمر إلى مقاربة بين (الظاهراتية، والبنيوية) التي تقود إلى (القصدية) في المكون التشكيلي.
 وقال إن الرؤية عند الفنان تعبر عن وعي بصري بالوجود، نحو الحرية الذي يعبر عنه بالامتداد والنص المفتوح والمتواليات والانشراخات.أما الخطاب الفني ، فهو يقوم على الجمال، الابتكار، اللامحاكاة، تشكيل وعي جديد للمرئيات والمشاهدات واستدعاءات الذاكرة بهواجس المستقبل.
 وبين أن خطاب مهنا الدرة ينطلق من تراث فلسفي للوجود يقوم على وحدة الكائن والكون، وهو يتقاطع مع النزعة الصوفية. وتراث جمالي، اختزالي، تجريدي، ينطلق من خصائص الزخرفة(الهندسية، والنباتية) وإمكاناتها بما هي ضوء، وظاهرة فيزيائية تقوم على الإزاحة وتوالداتها، وقانون الطاقة، وتحولات الأشياء من السكون إلى الحركة. وأن القصد هو التحكم في التكنيك والرؤية لإنتاج خطاب جمالي ناتج عن المعرفة.
ومثل نشوان على ما قاله الفيلسوف الألماني هوسرل: إن المعرفة الحقيقية للعالم لا تتأتى بمحاولة تحليل الأشياء كما هي خارج الذات، وإنما بتحليل الذات نفسها وهي تقوم بالتعرف على العالم»، تطير الفكرة عن العالم والوجود بالعمل والتجربة.. ومقولة بيكاسو:»يجب ألا نبحث، بل يجب أن نكتشف».
 وخلص نشوان إلى أن ما أراده مهنا الدرة «وتحديدا في تجربته الأخيرة»، هو تحويل الرؤية الحسية الجزئية إلى رؤية بصرية شمولية تقرأ الوجود بصرياً، وهو ما تم عند الفنان من خلال توظيف التراث المعرفي الجمالي والفيزيائي وتقديمها على سطح واحد بصيغ التركيب والإزاحة والتراصف التي تمنح البؤرة أو المركز مضارعة تساوي الأطراف والهوامش،(لا تستطيع الفصل في كل ال›مال بين المركز والهامش، بعكس اللوحة النهضوية أو الكلاسيكية).
 وختم أن لوحة مهنا الدرة تقوم على مسعي واع لتنشط العلاقة البصرية والجمالية في حدود الشكل (الكلياني)، الذي يتيح للأشياء التعبير عن جوهرها وفهم العالم من خلال الصورة، بإعادة هندسة التلقي من الأذن إلى العين واللمس .
وكان القى الباحث الجمالي و الناقد السوري في جامعة دمشق و العلوم التطبيقية د .راتب الغوثاني مساء اول امس ضمن اسبوع التشكيليين في مقر الرابطة باللويبده محاضرة بعنوان فنان يمشي على خطى اللون قراءة جمالية فكرة وفلسفية لتجربة الفنان التشكيلي الاردني محمد بشناق .
و قال الغوثاني في تاملنا لتجربة الفنان محمد بشناق نجد ان الفنان اهتدى الى نحت اسلوب خاص به تفادى به تكرار مرجعيات الغير من المبدعين ومتجنبا السقوط في فوضى الاشكال الهجينة , مضيفا ان تجرية الفنان بشناق تمتلك خصوصية ذاتية مستقلة عن مؤثرات اخرى مباشرة فهو يتعامل مع الووحة لونا وموضوعا تعاملا ذاتيا فيه حس انساني ابوي وفيه دفء وعاطفة وتوق واشتهاء مسبوغا على الاشياء و الاشكال البسيطة التي يختارها وعلى المواضيع التي يرسمها او ينحتها وهو من هذه الزاوية يؤكد على خصوصيته الذاتية .
 ورأى الغوثاني ان الموضوع عند الفنان بشناق ليس اكثر من حجة لتفريغ شحناته الانسانية من الم وسوداوية ومن فرح واشراق وهو بذلك يعطي للاشياء و الاشكال العادية معاني انسانية عميقة ياخذ اللون شكلا لها وتاخذ الايقاعات و المساحات شكلا اخر .
واشار الناقد الغوثاني ان الفنان بشناق وظف الشخوص من المراة و الرجل بطرق رمزية وتعبيرية وبميلودرامية وشاعريه , منوها الغوثاني ان الفنان يتعامل مع الاشياء التي يرسمها من المحيط وحراك الناس ليس من منطلق مادياتها بل من مبدا روحانياتها .
وخلص الغوثاني الى ان الفنان بشناق صاحب تجربة ابداعية واسعة وحياتية وفكرية تغوص في البحث و التجريب للوصول الى جماليات بنائيه عبرت عن قدرة كبيرة على الانصات لاى تحولات المجتمع العربي ولسوسيولوجياته البشرية والسياسية و الثقافية و الابداعية و الجمالية .



الجمعة 3 ايلول 2010م
أخر تعديل : 2/9/2010  4:44 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا