عمان - جمال عياد - يطلق حسين طبيشات جديده المسرحي, «سجل أنا عربي» من تأليف يوسف العموري, وإخراج حسين طبيشات, من مساء كل يوم, في منتصف آذار المقبل, على خشبة مسرح عمون, وتستمر العروض لمدة عام, وهي من بطولته, وسهير فهد, وربيع زيتون, وعبد المجيد أبو طالب, وآخرين.
وقال في تصريح ل»الرأي» عن مسرحيته: بأنها تتحدث عن الواقع العربي المرير, لجهة الاعتداء على الحقوق الإنسانية للمواطن العربي, وخصوصا فيما يتعلق بحرية الرأي, وانخفاض مستوى معيشته.
وأضاف عن حكاية المسرحية, تتحدث في الزمان الراهن في إحدى المدن العربية, عن المفارقات التي تحدث لشخصية العم غافل, أثناء سفره إلى الأقطار العربية, برعاية جامعة الدول العربية, بعد أن ربح تذكرة سفر بحرية من إحدى شركات التنظيف, حيث تنفجر هذه العبارة بعد نزوله منها لقضاء حاجة له, ليبدأ رحلة عذاب وشقاء, من خلال جولات التحقيق في مختلف الدول العربية.
وبين أنه ومن خلال هذه التحقيقات, يتم تشريح الواقع العربي, بسلبياته, وفي النهاية وبعد أن يمسك الفاعل الحقيقي, يرفض العم غافل الاعتذار من مندوب الدول العربية عبر ممثل الجامعة العربية, على التنكيل الجسدي والنفسي, الذي لقيه بفعل هذه (التحقيقات), ويقول «أنا سوف أظل على مبادئي, مهما حدث معي لأن الكثير من الناس زهقت أرواحهم بسبب كلمة حق, وأنا لست أفضل منهم».
وعن رؤيته الإخراجية: أقدم نفس منهجي الواقعي, بعيدا عن (الفذلكات) والإبهار التقني, وقريبا من البساطة في إيصال المعنى, وبأسلوب كوميدي ساخر, يزخر بالإثارة والتسلية, والتواصل التنويري, لجهة توعية المواطن.
وعن توقعاته لحضور مسرحيته: نتمنى أن تكون هناك حركة نشيطة وإقبال على المسرح, علما بأنه حتى في المواسم والأعياد الماضية كان هناك عزوفا نحو الإقبال على قاعات المسارح, وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية, ولكن في هذا الصدد هناك دور إيجابي لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون, لمساعدة المسرح المحلي من بعرضها مشاهد من المسرحيات المقدمة.
وعن دور المسرحيين في حل مشكلة العزوف عن زيارات قاعات المسارح, من قبل المواطنين, وخصوصا لجهة تخفيض أسعار التذاكر, فقال: تعتبر أسعار التذاكر عادية جدا, فلم يطرأ عليها أي تغيير منذ خمسة عشر عاما, وهي سبعة أوعشرة دنانير, وهذا الأجر يشمل كافة المسارح, وبالنسبة لي أنا على استعداد لأخفض التذكرة إلى خمسة دنانير, من باب شعورنا مع مواطننا بفعل معاناته من آثار الغلاء.
وحول رعاية المسرحية, قال أتمنى أن تقدم برعاية, ودعم وزارة الثقافة, لأنها تبقى الأمل لك فنان أردني, كما ولا بد, نحن كفنانين, من التنويه بتفاؤلنا بالإدارة الجديدة للتلفزيون, ونأمل أنى تبرر هذه الأدارة تفاؤلنا.








