عمان - الرأي - قالت المخرجة سندس القيسي إن في جعبتها عددا من الأفكار قيد البحث والدراسة حاليا منها :فيلم بعنوان الواعظات في المجتمع العربي ، لافتة إلى ترخيص شركة الإنتاج الفني من هيئة الاعلام المرئي والمسموع «السندس»للانتاج الفني المستقل وهي متخصصة في القيلم الوثائقي ..كمرحلة اولى وتعنى المؤسسة بالمواضيع الاجتماعية السياسية ، وما تتركه الحروب على المجتمع من التفكك الاسري, كما تعنى بقضايا الشباب ،الثقافة،والتركيز على موضوع المرأه وقضاياها ومشاركتها في موضوع المرأهوقضاياها ومشاركتها في بناء المجتمع ، وعربة عن أملها ان تطرع مواضيع كثيرة النقاش والجدل العام منطلقة من نظرية الحوار وتعميق فكرة الديمقراطية للمساهمة في التنوير والتطوير الاجتماعي .
وقالت إن المعالجة البصرية ستكون من خلال ابراز جماليات البيئة الأردنية بتضاريسها المتنوعة وربما تناقضاتها المعمارية التي تعكس ايضا تناقضات المجتمع المتحول ،مشيرة إلى محاولة ايجاد قواسم مشتركة بين الحداثة والاصالة ،والقديم والجديد ..إنطلاقا من ان المدينة ،والمجتمع،والانسان هي كينونات متشابهة،وتؤثر في بعضها بعضا ،وما يحدث في واقعنا من صراع نجد علية شواهد في البيئة والمجتمع.
وتوقفت المخرجة القيسي عند عدد من الأمثلة ومنها:بعض المقاهي التي تطلق على نفسها تسميات اجنبية غربية واخرى تختار التقليدي والذاتي وهو ما يتجلى في الصورة من خلال التركيز على ان المجتمع الاروني ،العربي يعبر عن وجوده في التجمعات البشرية المتغاربة والمتراصة ،يعكس المجتمع العربي يركز التشابة والتكرار كأنما نركز على نقاط تقاربنا وتشابهنا عوضا عن تميز الافراد، مشيرة إلى أن ما يمكن ان يتجلى في الصورة بتغيرات الفنون العربية للعمارة وفنون الازياء والغناء والموسيقى والدبكة ،والفنون الشعبية من خلال المتواليات الهندسية المتآلفة السندس،ما كنت أرغب».
وبينت أن السندس مشتق من اسماء ومعناه اجود انواع الحرير كما ان الحرير هو نسيج والمواضيع التي تطرحها المؤسسة تعبر عن نسيج المجتمع والحرير من أدوات الطباعة ويوحي بالجمال وختمت نسعى إلى اشتقاق منظور موازي للصورة البصرية التي اشتقت كل قوانينها من الفنون ،وتحديدا اللوحة التشكيلية والجأ الى مثل ذلك لان الإنسان العربي ضعيف بصريا .








