عمان - الرأي - قال رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين الفنان غازي انعيم إن الاحتفال الذي تقيمه الرابطة في الثامن من آذار بمناسبة يوم المرأة العالمي لأول مرة في الأردن هو تجسيداً لرؤية الهيئة الإدارية في التفاعل بين الرابطة والفنانة وزميلها الفنان والمجتمع بهدف استذكار جهد وعطاء الفنانات التشكيليات الأردنيات والعربيات المقيمات في وطنهن الثاني الأردن. وأوضح انعيم أن الرابطة بهذه المناسبة أنهت استعداداتها للاحتفال بيوم المرأة الذي سيتواصل لمدة أسبوع كامل، وستشتمل الفعاليات التي سفيتتحها وزير الاعلام د.نبيل الشريف في الرابعة بعد ظهر يوم غد الثامن من آذار على معرض لبعض العلامات في التشكيل النسوي الأردني والعربي وكذلك فلم فيديو آرت بعنوان: ( انني في كل مكان ) للفنانة سهى شومان.
وأشار إلى أم الندوات تبدأ في التاسع من آذار وتتناول مسيرة الفنانات التشكيليات: الفنانة الراحلة فخر النساء زيد، الأميرة وجدان، الشريفة هند ناصر، سهى شومان، رلى الشقيري، نوال العبد الله، رهام غصيب، غادة دحدلة، منى السعودي، سامية الزرو، تمام الأكحل، وداد الأورفلي، راجحة القدسي ووسماء الآغا.
وقال أن هذه الاحتفالية تعد مناسبة للقاء مع الجمهور لأن التظاهرات الفنية تعد ظاهرة صحية ذات سمات انسانية وحضارية، وهذا الأسبوع الذي تقيمه الرابطة يأتي استكمالاً لاحتفالاتها في ذكرى تأسيسها ألـ ( 33 ) وهو وردة أخرى تتفتح لتزين رابطة التشكيليين.
وبين أن الرابطة ستقوم الاثنين 15 / 3 / 2010 بتكريم الفنانات التشكيليات وتقديم الدروع والشهادات لهن، وتكريم المرأة الفنانة مستمر على مدار العام وهو تكريم للمرأة العربية ولتاريخها النضالي ضد الاستعمار والاحتلال والظلم في سبيل عزة الوطن وكرامته على مر الأزمنة.. فهي التي أنجبت الأنبياء والأبطال والعظماء من العلماء والكتاب والفنانين.. وهي التي ساهمت وما زالت تساهم في بناء الوطن وتقاتل من أجله بالريشة والإزميل والقلم وبأسلحة متنوعة؛ لذلك هي الزوجة والأم والأخت والإبنة والحبيبة.. وهي الجمال والرقة بكل معانيهما وأشكالهما.
وأكد لا بد من الاعتراف بأن الفنانة التشكيلية الأردنية مرت في ظروف صعبة منعت كثيرات منهن من الاستمرار بالإبداع وانتاج اللوحة والمنحوتة والمحفورة لظروف مختلفة.. ورغم تلك الظروف فقد نجح بعضهن في كسر هذه المعادلة على مختلف المراحل التي مر بها الفن التشكيلي الأردني؛ ولا يزلن مستمرات في الإبداع والمشاركة في النشاطات التشكيلية إلى جانب الأجيال الجديدة، حيث ظهر في العقد الأخير أسماء مميزة تمتلك مشروعها الخاص المقترن بالأساليب والتقنيات الفنية المتنوعة. فتأثرت وأثرت في الواقع التشكيلي وأصبح لها شخصية مستقلة وخصوصية متميزة وهذا جعلها بعد أن حققت العديد من الانجازات في مجال التشكيل، مثار إعجاب النقاد ومصدر تأثر للأجيال الجديدة.
وقال في هذه المناسبة لا بد من الإشارة بأنه ليس هناك فن مرأة أو رجل ولهذا نلتمس العذر حينما نقول الفن النسائي أو فن المرأة، لأن الإبداع لا جنس أو تفرقة فيه بين رجل وامرأة؛ والمرأة شئنا أم أبينا شريك حقيقي لأي تطور في المجتمع.. لأنها روحه، وهي أيضاً المقياس والمعيار الأساسيان لتقدم المجتمعات البشرية..
وقال: يأتي احتفال رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين بالفنانة التشكيلية الأردنية في يومها، عرفاناً وتقديراً لأصالتها وريادتها ودورها الفعال في الحركة التشكيلية الأردنية. واستعرض انعيم النشاطات القادمة للرابطة، قائلا: خلال شهر آذار ونيسان، ستقيم الرابطة بالتعاون مع المركز الثقافي الملكي في 21 آذار معرضاً فنياً بمناسبة يوم الأم، وستقيم الرابطة في 4 نيسان 2010 معرضاص فنياً للخزف للفنانة منال النشاش وشقيقتها اخلاص النشاش.
وفي 10 نيسان 2010 ستقيم الرابطة معرض غرافيك للفنانين أحمد نعواش وغازي انعيم وكمال أبو حلاوة.
وسيكون في 17 نيسان 2010 أسبوع تشكيلي سعودي لملتقى إبداع الثقافي وسيتخلل هذا الأشبوع معرض فني وورش فنية وندوات تشكيلية ، مشيرا إلى ما قاله رئيس ملتقى إبداع الثقافي الفنان عبد العظيم الضامن: « نهدف من خلال هذه الملتقى التعرف على المناشط الفنية والثقافية في المملكة الأردنية الهاشمية ، والمجتمع ، لكسب العلاقات الجميلة بين الأجيال، مضيفا «تأتي أهمية هذا الملتقى من أهمية دور الفن والجمال في إحداث نقلة نوعية في المجتمع ، وخلق حوار إنساني بين شعوب العالم ، مما يحيلنا إلي ضرورة أن تتم التربية في ضوء التراث الثقافي الخاص بكل مجتمع حتى ينمو ويرتقي ، وفي ضوء التقبل العام لهذا المجتمع ووعيه بأهمية الفنون ، وعلى أن يتم ذلك من خلال أفق واسع للتلقي ، يتسم بالمرونة والتواصل بالمحبة ونشر ثقافة التسامح من خلال العمل الفني «








