عمان - الرأي - كشفت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي السينمائي الدولي أن الدورة السابعة للحدث السينمائي الذي يهتم بصناعة الافلام في العالم العربي وبلدان آسيا وإفريقيا سوف تقام خلال الفترة 12-19 كانون الاول المقبل. ومن المخطط أن يستعرض المهرجان في نسخته السابعة مجموعة متنوعة من الأفلام من مختلف أنحاء العالم، ضمن 12 برنامجاً، تشمل «ليالٍ عربية»، و»أصوات خليجية»، و»سينما العالم»، و»سينما الأطفال»، و»سينما آسيا-إفريقيا»، و»جوائز تكريم إنجازات الفنانين»، و»احتفال بالسينما الهندية». وستضم دورة مهرجان دبي السينمائي الدولي لعام 2010 مسابقتي «المهر العربي» و»المهر الآسيوي-الإفريقي»، اللتان توفران جوائز نقدية تتجاوز قيمتها 575 ألف دولار أمريكي تهدف إلى تكريم التميز والإبداع في مجالات التمثيل والتصوير والمونتاج والموسيقى والسيناريو، بالإضافة إلى جائزة لجنة التحكيم. ويعتزم مهرجان دبي السينمائي الدولي هذا العام توسيع نطاق شراكته مع «الاتحاد الدولي لنقّاد السينما» (فيبريسكي) لتقديم جائزة الاتحاد ضمن فئات الأفلام الروائية الطويلة، والقصيرة، والأفلام الوثائقية في مسابقة المهر العربي. وأوضح رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي عبد الحميد جمعة أن التكامل بين الإبداعات السينمائية المتميزة من مختلف أنحاء العالم، وحضور نخبة من أبرز المشاهير والفعاليات السينمائية المتنوعة، ساهم في إكساب مهرجان دبي السينمائي الدولي مكانة رائدة في قطاع السينما الإقليمي. وقال: «على الرغم من أنه يأتي في ختام المهرجانات السينمائية الدولية في كل عام، إلا أن المنتجون والمخرجون يحرصون على الاستفادة من مهرجان دبي السينمائي الدولي باعتباره منصة متميزة لاستعراض أعمالهم السينمائية أمام جماهير السينما العالمية. وتواصل الأفلام التي تم عرضها خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي خطف الأضواء، مدعومة بالشهرة الواسعة التي تتمتع بها دبي، المدينة التي تحتضن أكثر من 200 جنسية». ومن جهته، أشار المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي مسعود أمرالله آل علي إلى أن النسخة السابعة من الحدث ستواصل مسيرة النجاح والإنجازات التي حققتها الدورات السابقة، والتي أسهمت في تعزيز مكانة السينما الإقليمية على الصعيد العالمي. وقال: «تمكن مهرجان دبي السينمائي الدولي على مدى السنوات الست الماضية، من تحقيق هدفه الذي تأسس من أجله والذي يتمثل في تشجيع المواهب السينمائية العربية والمحلية والارتقاء بقطاع صناعة السينما العربية والمحلية. وكان أبرز ما ميز مهرجان دبي السينمائي الدولي 2009 هو عرض فيلمين إماراتيين طويلين، يضم أحدهما طاقم عمل عالمي. وتعكس تشكيلة الأفلام التي شاركت في دورة عام 2009 طبيعة صناعة السينما في العالم العربي وآسيا وإفريقيا ، وإننا نتطلع إلى عرض المزيد من الروائع الفنية خلال الدورة المقبلة من الحدث». وانطلاقاً من سعيه إلى دعم وتطوير صناعة السينما العربية، سوف يركز مهرجان دبي السينمائي الدولي 2010 بشكل كبير على «ملتقى دبي السينمائي»؛ ومبادرة بيع وتوزيع الأفلام «سوق دبي السينمائي» وورش العمل المخصصة للقطاع والطلاب. يذكر أن الدورة السادسة من المهرجان كانت قد شهدت حضور 50113 متفرجاً شاهدوا 168 فيلماً، من «أفاتار» الذي حطم إيرادات شباك التذاكر، إلى «زنديق»، الفائز بجائزة أفضل فيلم روائي في مسابقة المهر العربي. كما استقبل الحدث نخبة من أبرز المشاهير من مختلف أنحاء العالم. من ناحية أخرى، استقبل ملتقى دبي السينمائي العام الماضي 127 سيناريو من المخرجين العرب من مختلف أنحاء العالم بينها الاردن، مسجلاً بذلك رقماً قياسياً وشهدت ورش العمل التي نظمها المهرجان حضوراً لافتا.








