عمان - الرأي - سجلت الفنانة سامية الزرو انطباعاتها حول خبرتها في قراءة اللوحة من خلال رصد الملتقى اثناء متابعة المعارض.
وتوقفت في المحاضرة التي قدم لها واداء حوارها الزميل الناقد حسين نشوان عند خصائص العمل الفني موضحة بعض المفاهيم حول طريقة قراءة العمل الفني.
واشارت خلال اللقاء الذي جرى في اطار معرض الفنانات الاردنيات الذي نظمه المركز الثقافي الملكي بحضور مديره محمد ابو سماقة الى الثقافة الفنية وكيفية تعزيزها في الاجيال.
وقالت الفنانة الزرو ان التعبير الابداعي يعتمد على وجود طاقة كامنة تفجرها مؤثرات متعددة منها الموقف, الحراك النفسي, المشاهدة المثيرة الانفعال تجاه اشياء والفنان الحقيقي يحتضن تلك اللحظة ويسخر كل قواه والطاقة الداخلية الكامنة والخبرة السابقة وطاقته الجسمية ومشاعره وفكره ونظره ويبدأ عملية البحث في ذاته ليحدد كيفية نقل تلك الحالة ليعبر عنها بصوت او صرخة وخطوط وملامس او حركات ايقاعية والوان او جميعها مجتمعة او فقرة من مشهد مسرحي او مقطع موسيقي .
واشارت الى ان العمل الناجح لا يحتاج الى اتباع نموذج محدد ومفصل اذ انه يحرك المشاهد من خلال خط وهمي يمتد نحوه ويثير المشاعر والتساؤل دون مقدمات وشرح عن ماهية اللوحة ومضمونها والخامات المستعملة ويعتمد على الوقع والطاقة المميزة والتلقائية والقوة الابداعية الخارقة .
واكدت ان استعمال المصطلحات المتداولة كالريادة والفنان السباق في تقنية معينة لا تفي بالهدف الفني ففي عصرنا هذا وتطور وسائل الاتصال اصبحت المعلومات الفنية والتقنيات متوفرة للجميع المهم هو القيمة البصرية والحسية للعمل حين يدعوك للتجوال بداخله والخروج منه مفعما بالمشاعر والافكار بغض النظر عن ايجابيتها او سلبيتها ونتساءل هنا كيف تعيش معنا انطباعات ولمدة طويلة عن عمل ما .
ودعت الى ان يكون الفن للجميع مؤكدة ان الفنون على انواعها ونمارس الفن كوسيلة ترفيهية ونقيم المعارض في قاعات عرض خاصة ومعظمها متواجدة في عمان ونتطلع الى عدد اللوحات المباعة في كل معرض .
وكان الزميل نشوان الذي قدم اضاءة حول تجربة الفنانة الزرو استعرض مرجعيات الفنانة الاردنية بعامة من خلال عدد من المحاور التي قسمها الى التاريخية بوصف المرأة هي الفنانة الاولى التي كانت تزين البيت قديما والميثولولية في الربط بين الطبيعة والانثى والاسطورة والاجتماعية في بحثها عن فضاء الحرية بالتعبير الفني.








