عمان - رسمي الجراح - يستعيد الفنان يوسف بداوي جزءا من تجربته الفنية في 15 لوحة تعرض في جاليري وزارة الثقافة ويحمل عنوان معرض اللوحات الكبيرة، وتشتمل اللوحات عددا من الاساليب الفنية التي جرب من خلالها الفنان يوسف بداوي تتضمن اغلب لوحاته تضمينات تشخيصية واخرى تجريدية.
تمتاز لوحات الفنان بسطوحه التصويرية الكبيرة و التي منحت الفنان حرية طرح الشكل باريحية وتوفير مساحة لونية اوسع لحركة ريشة الرسم مما منح ذلك الفضاء اللوني المحيط في اللوحات التي تتضمن اشكالا ادمية تجوالا اكبر لعين المتلقي .
يقول الفنان يوسف البداوي عن تجربته في لقاء سابق «ان تجربته تكرس التعبير عن حركة الانسان في اطار مجموعات بشرية يعكس من خلالها المحيط الاجتماعي والاحداث الداخلية والاقليمية» ويعتبر ان الواقع الذي تعيشه المنطقة ترك اثره على اللوحات التي تعكس مشاهد من الحياة اليومية للانسان العربي الذي يكافح من اجل رزقه وبيته وتأمين مستقبله. يختار الفنان بداوي رؤية مغاير او طلالة مختلفة حينما يرصد الحراك الانساني وتتوارى اغلب الوجوه التي يرصدها الفنان فهولا يريد ان ينسب الشخوص لاية اقلية او سحنة بشرية ويغيب الفنان الملامح بمسحات لونية سريعة, وفي اللوحات التجريدية يترك الفنان كتلته كبيرة براقة تتويط اللوحة لتشد من حولها الكتل الاخرى و الخطوط اللونية المتقاطعة والبناء فيه انفعالية لونية . والفنان يوسف البداوي من مواليد عمان عام 1959 وقد أقام العديد من المعارض الشخصية في الأردن ابرزها معرض في جاليري زارة ومعرض قاعة المدينة عام 1999 ومعرض بدارة الفنون عام 1998 ومعرض بفندق الاردن عام 1989 ومعرض بجاليري عالية وغيرها من المعرض في الفنادق الكبرى كما شارك بالعديد من المعارض الجماعية واهمها معرض في البحرين عام 2007 ومعرض سمبوزيوم اهدن في لبنان عام 2005 وبينالي الشارقة عام 2005 وبينالي الكويت عام 2000 ومهرجان بابل للفنون في العراق عام 1991 ومعرض المجمع الثقافي العربي الاسباني في مدريد عام 1985 ومهرجان جرش الثاني والرابع ومعرض في استنبول وغيرها من المعارض.وقد أنجز الفنان يوسف بداوي جداريتين الاولى في العام 1984 وهي جدارية كلية تدريب عمان الجامعية والثانية جدارية في القصور الملكية العامرة ( قصر المحمدية) عام ,1987كما نال البداوي العديد من الجوائز وابرزها الجائزة الاولى لرسومات القوات المسلحة عام 1986 والجائزة التقديرية في مسابقة اخوان ميرو وبيكاسو في المركز الثقافي الاسباني وجائزة مهرجان عيد الجلوس الملكي عام 1984 وقد عمل كمدرس في معهد الفنون الجميلة بعمان لمدة عشرين عام وشغل رئيس قسم للرسم في المعهد كما عمل في مجال تصميم الازياء ويعمل حاليا مدرسا للرسم والتصوير في المدارس الانجليزية الحديثة.








