يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينا
قراءة ملكية دقيقة وشجاعة للمشهد الاقليمي
د. فهد الفانك
برج بابل سياسي في الشرق الأوسط
د.رحيّل غرايبة
هل أصبح العراق أكثر أمناً واستقراراً؟
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
تواصل فعاليات الدورة 16 لأيام عمان المسرحية بـ( نعناع وزيتون وزيت وزعتر) و(الحركة الثانية)



عمان - جمال عياد- عرضت أول من أمس على خشبة مسرح محمود أبو غريب في  المركز الثقافي الملكي ضمن فعاليات أيام عمان المسرحية في دورتها ألـ  16 المسرحية الأميركية, «من نعناع وزيتون وزيت وزعتر» من إخراج نبيل  غشام ومساعدة مخرج سارة بتروسن, وأداء راقص كرملا وول.
«الرأي»  رصدت آراء عدد من الحضور.
المخرج العراقي صلاح القصب, قال إن هذا مسرح قروي فقير, لا علاقه له  باي خارطه تبحث عن المسرح, وتبحث عن الألق والجمال والتفكير.
وزاد القصب  انه كيان محنط اشبه بالغابة المحترقة, التي لا تشم من  خلالها الا رائحة الدخان والخشب المحروق, يجب ان لا يسمح بظهور مثل هذه  العروض, لأنها تكلس المخيلة، انها اعمال لا ترتقي الى لغة القرن، ولا  تقترب الى مجد المسرح وملكة الجمال بقيمها الأخاذة، انه مسرح مرفوض من  الأساس.
أما رئيس تحرير جريدة الجزائر نيوز الجزائري احميده عياشي،  فقال: اعتمدت المونودراما اساسا, على القول في حين غيب الحضور الجسدي  للممثل واعتمد على صور نمطية في علاقة قارئة الفنجان, كإحدى الموروثات  الشعبية, كما وأن الصورة النمطية  المشكّلة في الغرب عن المجتمع  العربي, لم يكن لها حضورها القوي في هذا العرض.
وقال المخرج نبيل الخطيب, عندما قرأت عنوان المسرحية, ظننت حدوث مشاركة  بين دوله مثل فلسطين وأميركا أي بين ثقافتين وسياستين, وافترضت وجود  حالة مسرحية متقدمة, بين المشاركين، ولكن عندما بدأ العرض او بما يسمى  كذلك, كان من الواضح أنه يفتقر إلى عناصر المسرح، فما سمعت كان كلاما  وليس مونولوج, وهو أشبه بالقراءة لجمل الشعر المقروءة والمتداولة  بالصوت والصورة, وما استشهد به من نص نزار قباني لم يترجم فنا على  الخشبة .
وبين المخرج كاشف سميح بأنه فوجئ  بالمستوى «المتدني», رغم انه قادم من  أميركا, لأنه بعد خمس دقائق بدأ الحضور بالمغادرة, ويدل ذلك في الوقت  ذاته على أن المسرحيين في الأردن يعملون عروضا أفضل بكثير مما شاهدنا  في هذا العرض, كما ولوحظ بأن مضمون العرض وشكله تائهين, ولا يحوي أي  أسس للعناصر المسرحية المتعارف عليها دوليا, وأحسست أن هذا الفريق  المسرحي جاء إلى الأردن كسائحين ليس إلا.
وأعرب سميح عن استغرابه من ادارة المهرجان التي أحضرت هذا العرض.
وتؤكد القاعدة بأن العروض المرسلة عن طريق الدولة أقوى بكثير من الفرق  المستقلة, لان الدولة لا تفرط بسمعتها, ونتمنى ان «تجبّر» العروض  الأخرى او المقبلة هذا الكسر.
 وقال العراقي مهند هادي: كنت أتوقع من إنسان عربي يعيش في أميركا ولديه  مشروع عرض في بلد عربي, أن يوفر له أسباب التواصل مع الجمهور, وليس فقط  عبر اللغة, لان اللغة لم تعد عائقا, ولكن اشتغاله على مكونات وعناصر  العرض كان فقيراً, ولذلك فقد الكثير من المشاهدين, قبل ان ينتهي العرض.
وأشار إلى أن المشكلة في الفكرة الشائعة عن الغرب بأن حال المسرح  العربي متدنياً فنياً, وعندما يجيئون لنا بتجاربهم لا يكترثون بسوية  أعمالهم.
ورأى خليل قاموق باللغة العربية لأن بان المتلقي عربي, وبالتالي  وللتعويض عن عجز اللغة في توصيل رسالتها كان من المفترض ان يتكلم  المسرح بواسطة لغة الموسيقى والرقص والأداء الجسدي وجمالياته المختلفة,  وليس فقط الاعتماد على حوار الممثل, وانا لم أكمل العرض لأنني لم افهم  ما يحدث على الخشبة، فلا يجوز ان اجلس كعدد لا افهم شيئا, فغادرت.
وقالت سميرة توفيق محي الدين: كانت هنالك علاقة غير شرعية بين شخصية  السندباد وعمر الخيام, ولم يكن الأداء واضح بالنسبة لي, فمثلا هل يريد  العرض ان يزاوج التاريخ العربي بالفارسي، ولكن التزاوج لا يتم بهذه  الطريقة, كما وأن هذا العرض يدعو إلى التطبيع, وخصوصا انه يطالب الضحية  الفلسطيني ان يصالح قاتله, كما وان المادة الفيلمية التي ظهرت في  المشاهد لم توظف دراميا .
وأكد زياد عساف بأن عنوان المسرحية «من نعناع وزيتون وزيت وزعتر», شده,  وشعرت ان هذا العنوان قريب من ذاتنا، ولكن أسلوب العرض طرح باسلوب  خطابي, بين الممثل والجمهور, مما أثر على حالة التواصل بين المتلقي  والعرض, بحيث كانت لغة إيصال الفكرة صعبة جدا من قبل الممثل تجاه  المتلقي، وبغض النظر ان الحوار جاء بالإنجليزية, ولكن كان من الممكن   ان تطرح جماليات العرض المسرحي بشكل متناسق ومتناغم لتوصل الرسائل بشكل  أكثر سلاسة.
وزاد أن الدورة الراهنة من المهرجان تحمل الرقم 16، نتمنى  أن تكون العروض المقبلة على مستوى هذا التراكم الزمني والتجربة وخلص  إلى القول لو أن العرض امتلك اولويات النجاح لما غادر أحدا مقعده كما  حدث مع أغلب الحضور.
 وقال ماهر خماش إن العرض جسد معاناة الشباب في بلاد الغربة, على اساس  محاولة رصده للتراث كعربي مهاجر, وفي اتجاه المعاناة والبحث عن الرزق,  من خلال الرجوع بالذكريات للوراء, وقدر الانسان العربي يجيء دائما  بالهجرة من اجل الهروب واقعة.
 وأوضح أن محاولة التصدي للسؤال غير الإيجابي  المكرور, والذي يوجهه  الرأي العام هناك للعربي,  وهو انت من اين؟ ظهرت فكرة المسرحية ثقافية  وانسانية, ولفت نظري الممثل الى حضور جميل وتلقائي وحسه باتجاه معاناة  حقيقية, وما اعجبني هو انسانية العرض وقدر الانسان العربي انه مجهول.
مخرج العرض غشام قال: نشأت فكرة العرض وصياغته, منذ سنوات من خلال عزف  أحد الزملاء على العود, قمت  انا بدوري بقراءة القصائد بالعربية, وكذلك  قدم أعضاء الفريق مقترحات متعلقة بلوحات راقصة وحركية، وعبر البروفات  المتواصلة استطعنا ان ننشئ هذا العرض, بالرغم من عدم احتوائه على قصة  مترابطة, ونحن نقدم مقترحات فنية مغايرة, عند كل عرض جديد ذلك أن كل  ممثل ومشارك يقدم حساسية جديدة مغايرة عما يقدمه الآخرون .
وقالت سارة بتروسور وهي مخرجة مساعدة في العرض,  كان تصفيق الجمهور في  النهاية يدل على الرضا والتقدير،مستدركة، لا بد من التنويه أن أفكار  المسرحية مخصصة للجمهور الأميركي والأوروبي حتى يطلعوا على ثقافة  العالم  العربي, والقصائد الشعرية التي ألقيت ضمن لغة المسرحية هي  لشعراء عرب اميركيين .
وقالت مؤدية الرقصات كرملا  وول إنه جمهور رائع ولم نكن نتوقع هذه  المشاركة من قبلهم  مع العرض, وهذا شيء جميل.
واعربت عن امتنانها للجمهور الأردني، لافتة أنني  لاحظت ردود فعل  ايجابية تدل على الإعجاب أثناء أداء فقراتنا رغم اني لم أكن اعرف سبب  طبيعة هذا الإعجاب. وكان قدم أول من أمس على المسرح الرئيسي العرض  الثاني للمسرحية  البلجيكية «مشروع لبنان الحركة الثانية».
 
فعاليات اليوم
مركز الحسين الثقافي، رأس العين،  7 مساء،  إحياء للذكرى في مسرح المقهى، كوسوفو.
المركز القافي الملكي، المسرح الدائري  8،30،  مساء، أنا كارمن أقول أيه، مصر.
المركز الثقافي الملكي، القاعة الرئيسة،. 9،30 مساء،»الذي نسي أن يموت»، الإمارات.
المركز القافي الملكي، قاعة المؤتمرات، 4 من بعد الظهر، ندوة «أشكال الكوميديا في المسرح»، إيطاليا.
مسرح أسامة المشيني، اللويبدة، 7 مساء، قراءات مسرحية»تشيخوف»سوريا.



الجمعة 3 ايلول 2010م
أخر تعديل : 2/9/2010  4:44 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا