عمان - الرأي- تعرض مؤسسة خالد شومان - دارة الفنون في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء الفيلم الروائي الأول لـ أندريه تاركوفسكي، الذي يسرد قصة قوية ومؤثرة حول الحرب والانتقام. يصرّ إيفان ابن الاثني عشر ربيعاً، على الانتقام من النازيين الذين قتلوا أفراد عائلته، فينضم إلى فوج من المحاربين الروس بصفة كشَاف لا يمكن الاستغناء عنه لمقدرته العالية على التسلل إلى خطوط العدو. مع ازدياد خطورة مهماته، يصدر قرارا يقضي بسحبه من الجبهة، وهو ما يعارضه إيفان بشدة، ويتمكن من إقناع رؤسائه المباشرين بالسماح له القيام بمهمة أخيرة. يطرح الفيلم الحائز على خمسة عشرة جائزة عالمية، منها جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية للأفلام العام 1962، كغيره من أعمال تاركوفسكي، الأفكار الروحانية والميتافيزيقية، ويمتاز بالمشاهد الطويلة التي تستغني عن البنى والحبكات الدرامية التقليدية، مع التركيز على مشاهد سينمائية لا تنسى.
ولد المخرج والكاتب الروسي أندريه تاركوفسكي في الاتحاد السوفييتي العام 1935، ورحل في باريس العام 1986. أفلامه الروائية السبعة نالت شهرة واسعة، و صدرت حولها عشرات الكتب والدراسات الأكاديمية. ورغم مكانته العالمية لم يعترف الاتحاد السوفييتي بإنجازاته إلا قبيل وفاته العام 1986، وبعرض استعادي لأفلامه التي صنع خمساً منها في روسيا.
أفلامه الروائية هي: «طفولة إيفان» (1962)، «أندراي روبليف» (1969)، «سولاريس» (1972)، «المرآة» (1975) و»المتسلل» (1979). وأنجز فيلمين وثائقيين هما: «رحلة في الزمن» (1982) و»حنين» (1983) واللذين أنتجا في إيطاليا، بينما أنتج فيلمه الأخير «التضحية» (1986) في السويد.








