يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينا
قراءة ملكية دقيقة وشجاعة للمشهد الاقليمي
د. فهد الفانك
برج بابل سياسي في الشرق الأوسط
د.رحيّل غرايبة
هل أصبح العراق أكثر أمناً واستقراراً؟
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
العلاج بالموسيقى 00يشفي ويثري



عمان – سارة القضاة  - يعيش الإنسان دائما في دوامة للبحث عن طرق وأساليب بديلة لعلاج  الأمراض، فنجد فئة تستعيض عن الطب و الاطباء بالعلاج بالقرآن أو الطب  النبوي أو التداوي بالطبيعة والتأمل أو الطب الصيني وغيرها من أنواع  العلاجات البديلة التي يكتشفها ويستنبطها العقل البشري.
 ومؤخرا أصبح من الدارج في أوروبا وأميركا التداوي بالموسيقى، حيث وجد  العلماء أن الموسيقى تؤثر بشكل كبير على خلايا الدماغ، وترسل أنغامها  رسائل محددة تخاطب فيها الدماغ بصورة غامضة.
 وباستحياء، بدأ هذا النوع من العلاج بالولوج إلى عالمنا العربي، إذ مع  ازدياد اهتماالمواطن العربي بالموسيقى بشتى ألوانها، وازدياد الوعي  والثقافة والانفتاح لديه، بدأ الناس يدركون أهمية الموسيقى ليس فقط في  تغيير الحالة النفسية والذهنية لدى الإنسان وحسب، بل أيضا في التأثير  على الحالة الجسدية والصحية أيضا.
 والعلاج بالموسيقى علاج تفاعلي لتحقيق أهداف معينة في صحة الشخص  المقابل، يربط الحالة النفسية مع الحالة الجسدية، ويعمل مع الطرف الآخر  باتفاق ومشاركة.
 فيليب بول في كتابه «غريزة الموسيقى» يوفر للقارئ رؤى حول أهمية  الموسيقى وتأثيرها على أجزاء من أدمغتنا: فالإنسان يستخدم الفص الصدغي  لتحويل النغمات والألحان الموسيقية، الجزء الحصين لدينا لتحفيز  الذكريات الموسيقية، و»دوائر تحويل الألحان» لإشعال الوظائف الحركية.
 وما يحاول إيصاله أن كل نغمة موسيقية لها مكانها في خلايا الدماغ،  وتؤثر تأثيرا نفسيا وفسيولوجيا على الإنسان، إذ تحرك الطاقة الكامنة  فينا وتنشط الخلايا الخاملة، مما يعطي الجسد طاقة وحافزا لبذل المجهود  أو الاسترخاء.
 الإعلامي اللبناني زافين قيومجيان خصص الحلقة الماضية من برنامج «سيرة  وانفتحت» الذي تبثه فضائية المستقبل اللبنانية مساء كل اثنين للحديث عن  «العلاج بالموسيقى».
 واستضاف زافين الموسيقي اللبناني بيتر نعمة الذي كانت له تجارب وجهود  في تطوير العلاج بالموسيقى، حيث توصل نعمة إلى فلسفة علاجية جديدة  مثيرة للجدل، لاقت اهتماما عالميا.
 وتساءل زافين «العلاج بالموسيقى هل هو حقيقة أم وهم؟»، وتناول ضيوف  البرنامج هذه القضية، حيث تحدثت المعالجة النفسية د. دوللي حبال عن آخر  ما توصلت إليه الدراسات العالمية حول الموسيقى وتأثيرها على جسد  الإنسان وعقله.
 كما قدم الموسيقي بيتر نعمة خلاصة تجربته التي شملت مئات الأشخاص، كما  قدم مقطوعات موسيقية خاصة للمشاهدين الذين اتصلوا بالبرنامج وتحدثوا عن  مشاكلهم النفسية والجسدية.
 
وعلى الرغم من ان ثقافة العلاج بالموسيقى تعد حديثة العهد في الدول  العربية، الا انها كانت موجودة منذ القدم، فكانت البداية عند الرازي  الذي استخدم الموسيقى في أغراض العلاج، فقد وردت إشارات أن الرازي درس  فائدة الموسيقى في شفاء الأمراض وتسكين الآلام، وقد توصل إلى هذه  النتيجة بعد تجارب كثيرة قام بها.
 اما الفارابي فقد وصل في علم صناعة الموسيقى وعملها إلى غاياتها  وأتقنها إتقاناً لا مزيد عليه وكان يصنع ألحاناً بديعة يحرك بها  الانفعالات، وبرع ابن سينا في العلاج بالموسيقى نظرياً وعلمياً،  وعالجها في عدة كتب.
 وفي الاردن بدأت تجربة العلاج بالموسيقى منذ سنوات قليلة، حيث استقطب  المعهد الوطني للموسيقى عددا من الطلاب لدراسة علم العلاج بالموسيقى،  واستقطب المعهد الوطني للموسيقى لتدريس هذا التخصص المعالجان  الهولنديان غابي ويجزينبيك ونيك نيوينهيجزين، ويقام هذا البرنامج  بالتعاون مع مؤسسة «ميوزك ان مي» وهي مؤسسة دولية تعنى بدعم وتطوير  المشاريع الموسيقية في الشرق الاوسط.
  يذكر أن بيتر نعمة موسيقي لبناني، دخل الكونسرفتوار الوطني وهو في  الثالثة من عمره، ليصبح أصغر تلميذ مسجل رسميا في تاريخ الكونسرفتوار،  وينهي في عمر الخمس سنوات كلّ الدروس النظرية الموسيقية والسولفيج.
 يعزف نعمة على 46 آلة موسيقية باحتراف، وله عشرات الألبومات الموسيقية  بين لبنان وأوروبا، كما يدرس في عدد من الجامعات والمعاهد الموسيقية في  لبنان، ووضع 19 منهجاً لتعلّم العزف على الآلات الموسيقية بروح جديدة،  وهي منتشرة في كلّ العالم، كما اخترع 21 آلة موسيقية نغمية جديدة.



الجمعة 3 ايلول 2010م
أخر تعديل : 2/9/2010  4:44 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا