عمان – الرأي - اختارت إدارة مهرجان دمشق السينمائي المخرج البوسني الأصل أمير كوستاريكا رئيساً للجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة في الدورة الجديدة للمهرجان التي ستقام في الفترة من 7 إلى 13 تشرين الثاني 2010 .
يعد كوستاريكا الحائز حصل على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان الدولي لثلاث مرات، في المرة الأولى جائزة أفضل مخرج (1985)، وفي المرتين التاليتين على جائزة أفضل فيلم كما اختارت إدارة المهرجان الممثل السوري أسعد فضة رئيساً للجنة تحكيم أفضل فيلم عربي في الدورة .
وفي إطار الاستعدادات للمهرجان كشف مدير المهرجان الناقد محمد الأحمد عن بعض الأفلام التي ستشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان مبينا أن المؤسسة تنتقي الأفلام بحرص واعتناء التي تشتمل على فيلمين سوريين وأفلام أخرى من مصر وتركيا وألمانيا والصين.
وأوضح الأحمد أن السينما السورية ستشارك بالفيلمين: (حراس الصمت) للمخرج سمير ذكرى وفيلم (مطر أيلول) للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد مشيرا إلى احتمال أن يكون هناك عمل ثالث تحت عنوان (روداج) للمخرج نضال الدبس فيما إذا أنجزه مخرجه خلال فترة المهرجان .
وأوضح انه تم اختيار الفيلم التركي (كوزموس) للمخرج ريها أيردم والفيلم الصيني (كونفوشيوس) للمخرجة هو مي ومن ألمانيا (مصففة الشعر) وهو للمخرجة دوريس دوري بالإضافة إلى العديد من الأفلام التي تتم مشاهدتها واختيارها من قبل لجان المشاهدة.
وقررت إدارة المهرجان أن يكون فيلم الافتتاح الفيلم التركي (عسل) الحائز على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين 2010 للمخرج التركي سميح قبلان أوغلو فيما سيكون فيلم الختام إما الفيلم التايلندي الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان2010 أو الفيلم الأرجنتيني الذي نال أوسكار أفضل فيلم أجنبي (السر الذي في عيونهم) للمخرج خوان خوسيه كامبانيلا.
إلى ذلك تقام مجموعة من التظاهرات على هامش المهرجان تتجاوز اثنا عشر تظاهرة مختلفة من أهمها تظاهرة لأفلام المخرج الفرنسي إريك رومير الذي غيبه الموت العام الجاري وأخرى لأفلام المخرج الفرنسي البولندي الأصل رومان بولانسكي وتظاهرة لأفلام المخرج الأمريكي ديفيد لينش وأخرى لمواطنة المخرج أورسن ويلز وخامسة للمخرج البريطاني ريدلي سكوت، وأخرى للمخرج الصيني تشينغ بالميه وخامسة للمخرج الفرنسي فرانسوا تروفو وللمخرج الروسي سيرغيه ايزنشتاين.
كذلك هناك تظاهرات لأفلام النجمة الفرنسية بريجيت باردو، ولـ (رواية البؤساء في السينما)، وتظاهرة (الأب والابن في السينما)، فضلاً عن تظاهرة (مقهى السينما)، و(الدراما بإيقاع موسيقى في السينما الاستعراضية) وغيرها.








