يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينا
قراءة ملكية دقيقة وشجاعة للمشهد الاقليمي
د. فهد الفانك
برج بابل سياسي في الشرق الأوسط
د.رحيّل غرايبة
هل أصبح العراق أكثر أمناً واستقراراً؟
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
ندوة عن أعمال الفنان محمود صادق في (رؤى)



عمان - الرأي - يقام يوم الأربعاء الموافق 30 من الشهر الجاري في السادسة مساء في جاليري رؤى23 عمان - الاردن.  ندوة عن معرض الفنان محمود صادق «مدارات الروح» يشارك بها د. خالد الحمزه، الناقد الفنان غسان مفاضلة، الناقد الفنان محمد ابو زريق ود. محمود صادق  يتحدث عن تجربته في هذا المعرض،  وكان قد أفتتح معرض الفنان الأردني محمود صادق بعنوان «مدارات الروح» التعبير بعين القلب والذاكرة،  في جاليري رؤى32 للفنون، عمان – الاردن ، وذلك مساء الأربعاء الموافق 16 حزيران ، ويستمر المعرض حتى يوم 8 تموز المقبل 2010.
يذكر ان تجربة للفنان صادق مع الإنكاوستيك (الرسم بالشمع)ويقول عن هذه التجربة
محاولة للبحث عن»الجديد»، استجابة لدعوة أساتذتنا في مرحلة الدراسة الجامعية الأولى، سواء في الاسلوب أو في الأداء (الصنعة الفنية)، وعندما وصلت إلى طريق ليس له نهاية في البحث عن اسلوب جديد، تراجعت، علّني أجد ضالتي في ايجاد صنعة جديدة (تكنيك). هذا الاتجاه جعلني التفت إلى الوسيط الذي استخدمه في أعمالي الفنية، فكانت الألوان الزيتية في أغلب الأحيان. ولما كانت الألوان الزيتية من المواد المطروقة من قبل غالبية الفنانين، وعلى مدى العصور المختلفة، وجدت أن البحث عن الجديد في هذه الخامة شبه مستحيل. في عام 1971 وقعت بيدي بعض القوالب الشمعية المستخرجة من شمع العسل، وقمت بإذابة هذه القوالب بعد أن أعددت ألواحا من المازونيت. وقد أسستها بألوانها وخطوط تشكل مواضيع رسمتها على هذه الألواح.
ومن ثم قمت بسكب الشمع المذاب بطريقة اخترتها لكي اسيطر قدر الإمكان على حركة السكب. وانتظرت إلى أن جفّت مادة الشمع لأرى من تحتها وقد شفت الألوان والخطوط التي وضعتها في البداية. لقد قبلت بهذه النتيجة كعمل فني وكررت العملية على ألواح أخرى من المازونيت، ولكن بتحكم اكثر في عملية السكب للشمع المذاب وتطوير في الأداء اللوني والمواضيع لكي تتناسب وهذا الوسيط الشمعي. ولكن هل هذه النتيجة حقاً هي الجديد الذي أبحث عنه» ؟
ويضيف بقي هذا السؤال دفيناً في داخلي وتوقفت فترة عن البحث مع يقيني الثابت أن هذا ليس هو الضالة التي أسعى إليها. وبعد مرور ما يقارب الثماني سنوات اتيحت لي فرصة التعرف على عالم ملئ بالجديد وتتجلى فيه روح البحث. وكان هذا حين ذهبت لدراسة الفن في الولايات المتحدة الامريكية، وهناك اكتشفت أن الجديد الذي توهمت انني احرزته كان قديما، بل كان متطوراً اكثر مما وصلت إليه في تجربتي المذكورة سابقاً. وجدت أن التصوير بشمع العسل كان منذ اقدم العصور وبطرق متطورة. ولحسن الصدف أنني وجدت في الجامعة التي التحقت بها بعض المساقات التي تدور حول هذه المادة وتسمى (Encaustic Painting). وتابع بعد أن أثريت معلوماتي حول هذا النوع من التصوير، وجدت فعلاً أن هذا النوع من أنواع التصوير قديم جداً، حيث أن الفراعنة والرومان القدامى كان لهم باع طويل في هذا المجال من التصوير، وبطرق متطورة، وتركوا لنا آثاراً تشهد على ذلك. قمت بتسجيل مساق في اول فصل لكي اتوصل إلى معرفة أكثر. وفعلاً أعطاني انخراطي في هذا المساق معرفة لا بأس بها ومارست واطلعت على أساليب مختلفة أتاحت لي معرفة امكانات هذا الوسيط والسيطرة عليه تماماً وفق الطبيعة التي يمتاز بها.
واضاف لقد اندمجت بهذا النوع من التصوير- التصوير الشمعي- بكل فاعلية ورغبة خلال السنوات السبع الأخيرة، مما أتاح لي أن أرى أبعاداً جديدة في الرؤيا الفنية. لقد كانت متعتي كبيرة حينما كنت أرى الألوان المضيئة التي كانت تبرز أثناء العمل، وحين أرى السطوح الصقيلة اللامعة، والتي هي من المزايا التي تمتاز بها هذه المادة والتي تغلب على سطوح الشمع. ولكن حماسي قل إلى حد ما حين تحققت أن السطوح الناعمة في الانكاوستك التي كنت احصل عليها كانت غالباً قابلة للانبعاج او التكسر. شيء آخر لعب دوراً في الإقلال من حماسي هو أن هذا النوع من التصوير لم يعطي الاهتمام اللازم من قبل الجامعات الامريكية، بل يكاد يكون معدوماً. لقد كان العامل الأخير مثبطا وحافزاً في نفس الوقت، وهو أنني وجدت، بعد أن تسلمت طرف الخيط حين اخدت
المساق «اليتيم»، أنه بمقدوري أن ابحث عن جديد طالما أن البحث عنه متوقف عند غيري. ولهذا فقد عكفت عام 1983 للبحث عن طريقة لتحسين وصفة لهذا الوسيط (الشمع).
وزاد كانت هذه الوصفة عبارة عن تحضير هذا الوسيط بإذابة 8 أجزاء إلى 9 اجزاء (وزناً) من شمع العسل وجزء واحد من احدى المادتين الدمر (Dammar)، وهي مادة صمغية تستخرج من بعض الأشجار الصنوبرية في استراليا، أو من شمع الكوبرنيكه، وهو شمع يستخرج من أوراق شجرة الكوبرنيكه ويستخدم في صقل السطح Carnauba wax على سطح من الصفيح المعدني مثل النحاس ومعرض لمصدر حراري. ثم قمت باضافة المسحوق اللوني إلى المادة المحضرة سابقاً ومزجها معاً إلى أن تصبح جاهزة للاستخدام في صياغة العمل الفني على السطح المهيأ لذلك العمل، وغالباً ما  يكون من المازونيت المحضر من أجل هذا النوع من التصوير وبواسطة فرشاة خشنة الشعر. بعد نقل هذا الوسيط إلى سطح المازونيت وفق الموضوع الفني المراد تنفيذه، قمت باستخدام مصدر حراري يسهل توجيه حرارته إلى نقطة محددة (فرد نار) لتسخين هذه المادة التي ثبتت على سطح اللوحة بالقدر الذي اريد. وعملية التسخين أو الحرق يكون دورها ربط طبقات الانكاوستك المضافة أخيراً مع الطبقات الموضوعة سابقاً وجعل علاقة عضوية بين الطبقتين.
والفنان د. محمود صادق حاصل على شهادة الدكتوراه في فلسفة الفن التشكيلي ، جامعة ولاية فلوريدا ، وبكالوريوس فنون تشكيلية من بغداد ، وماجستير في الفنون التشكيلية من جامعة ولاية جنوب كارولينا.
وصادق حاصل على العديد من الجوائز ابرزها: جائزة الدولة التقديرية والتي تسلمها من المغفور له الحسين بن طلال عام 1992 ، وجائزة تقديرية ، ترينالي مصر الدولي لفن الجرافيك 1993 ، وتم تنسيبه من جامعة اليرموك لنيل جائزة الفكر العربي 2001 ، وحصل على تكريم من جامعات اليرموك وفيلادلفيا والمنصورة في مصر وقطر.
وللفنان محمود صادق العديد من المعارض الشخصية ، حيث اقام منذ العام          1969  «37»  معرضا فنيا ، في بغداد ، لانكستر ، فلوريدا ، بولندا ، باريس ، بلجيكا ، نيوزلاند ، لبنان ، والاردن ، وله 126 مشاركة في المعارض الجماعية في الاردن والعالم ، وله العديد من الابحاث المنشورة حول الفن التشكيلي والفن الاسلامي والتذوق الفني ومناهج التعليم الفني ، واعماله مقتناة من قبل المؤسسات والاشخاص في مختلف انحاء العالم.



الجمعة 3 ايلول 2010م
أخر تعديل : 2/9/2010  4:44 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا